بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان > باشگاه عمومي > دين و دنيا

نکات

پاسخ
 
ابزار گفتگو
قديمي يه هفته پيش   #1
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 15,983
اسباب بغض عائشة لأمير المؤمنين علیه السلام از لسان مبارک امیرالمومنین علیه السلام

ا

الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة، ص: 409
أسباب بغض عائشة لأمير المؤمنين

وَ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ: لَمَّا ظَهَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ جَاءَهُ رِجَالٌ مِنْهُمْ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا السَّبَبُ الَّذِي دَعَا عَائِشَةَ بِالْمُظَاهَرَةِ عَلَيْكَ حَتَّى بَلَغَتْ مِنْ خِلَافِكَ وَ شِقَاقِكَ مَا بَلَغَتْ وَ هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهَا الْقِتَالُ وَ لَا فُرِضَ عَلَيْهَا الْجِهَادُ وَ لَا أُرْخِصَ لَهَا فِي الْخُرُوجِ مِنْ بَيْتِهَا وَ لَا التَّبَرُّجِ بَيْنَ الرِّجَالِ وَ لَيْسَتْ مِمَّنْ تَوَلَّتْهُ فِي شَيْ‏ءٍ عَلَى حَالٍ فَقَالَ ع: «سَأَذْكُرُ لَكُمْ أَشْيَاءَ مِمَّا حَقَدَتْهَا «1» عَلَيَّ لَيْسَ لِي فِي وَاحِدٍ مِنْهَا ذَنْبٌ إِلَيْهَا وَ لَكِنَّهَا تَجَرَّمَتْ‏ «2» بِهَا عَلَيَّ أَحَدُهَا تَفْضِيلُ رَسُولِ اللَّهِ ص لِي عَلَى أَبِيهَا وَ تَقْدِيمُهُ إِيَّايَ فِي مَوَاطِنِ الْخَيْرِ عَلَيْهِ فَكَانَتْ تَضْطَغِنُ ذَلِكَ عَلَيَّ فَتَعْرِفُهُ مِنْهُ فَتَتْبَعُ رَأْيَهُ فِيهِ وَ ثَانِيهَا لَمَّا آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ آخَى بَيْنَ أَبِيهَا وَ بَيْنَ‏ «3» عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَ اخْتَصَّنِي بِأُخُوَّتِهِ فَغَلُظَ ذَلِكَ عَلَيْهَا وَ حَسَدَتْنِي مِنْهُ‏ «4».

______________________________
(1)- م: حقدته.

(2)- «تجرّم عليّ فلان: ادّعى ذنبا لم أفعله» لسان العرب ج 12 ص 91 (جرم).

(3)- م:- بين.

(4)- راجع سيرة ابن هشام ج 2 ص 150، و طبقات ابن سعد ج 3 ص 22، و سنن الترمذي ج 5 ص 595،-



الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة، ص: 410
ثَالِثُهَا وَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ ص بِسَدِّ أَبْوَابٍ كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ لِجَمِيعِ أَصْحَابِهِ إِلَّا بَابِي فَلَمَّا سَدَّ بَابَ أَبِيهَا وَ صَاحِبِهِ وَ تَرَكَ بَابِي مَفْتُوحاً فِي الْمَسْجِدِ تَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ بَعْضُ أَهْلِهِ» فَقَالَ ص: «مَا أَنَا سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ وَ فَتَحْتُ بَابَ عَلِيٍّ بَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَدَّ أَبْوَابَكُمْ وَ فَتَحَ بَابَهُ» «1» فَغَضِبَ لِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَ عَظُمَ عَلَيْهِ وَ تَكَلَّمَ فِي أَهْلِهِ بِشَيْ‏ءٍ سَمِعَتْهُ مِنْهُ ابْنَتُهُ فَاضْطَغَنَتْهُ عَلَيَّ رَابِعُهَا وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَعْطَى أَبَاهَا الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَ أَمَرَهُ أَنْ لَا يَرْجِعَ حَتَّى يَفْتَحَ أَوْ يُقْتَلَ فَلَمْ يَلْبَثْ لِذَلِكَ وَ انْهَزَمَ فَأَعْطَاهَا فِي الْغَدِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ أَمَرَهُ بِمِثْلِ مَا أَمَرَ صَاحِبَهُ فَانْهَزَمَ وَ لَمْ يَثْبُتْ فَسَاءَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ: لَهُمْ ظَاهِراً مُعْلِناً «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ كَرَّاراً غَيْرَ فَرَّارٍ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ» «2» فَأَعْطَانِي الرَّايَةَ فَصَبَرْتُ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى يَدَيَّ فَغَمَّ ذَلِكَ أَبَاهَا وَ أَحْزَنَهُ فَاضْطَغَنَتْهُ عَلَيَّ وَ مَا لِي إِلَيْهَا مِنْ‏ «3» ذَنْبٍ فِي ذَلِكَ فَحَقَدَتْ لِحِقْدِ أَبِيهَا خَامِسُهَا وَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَبَاهَا «4» بِسُورَةِ بَرَاءَةَ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَنْبِذَ الْعَهْدَ

______________________________
- و المستدرك ج 3 ص 14، و مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 184- 189، و عمدة عيون صحاح الأخبار ص 166- 175، و كفاية الطالب ص 194، و ذخائر العقبى ص 66، و وفاء الوفاء ج 1 ص 268، و نهج الحق ص 217- 218، و إحقاق الحقّ ج 6 ص 461- 486.

(1)- لاحظ مسند أحمد ج 4 ص 369، و فضائل الصحابة ج 2 ص 581- 582، و خصائص النسائي ص 98، و المستدرك ج 3 ص 125، و حلية الأولياء ج 4 ص 153، و مناقب ابن المغازلي ص 257، و مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 190، و عمدة صحاح عيون الأخبار ص 175، و شرح نهج البلاغة ج 9 ص 173، و كفاية الطالب ص 203- 204، و نهج الحق ص 217، و إحقاق الحقّ ج 5 ص 540- 586.

(2)- انظر مسند أحمد ج 1 ص 99، و صحيح البخاريّ ج 5 ص 76، و سنن الترمذي ج 5 ص 596، و خصائص النسائي ص 54، و المستدرك ج 3 ص 38، و حلية الأولياء ج 1 ص 62، و مناقب ابن المغازلي ص 176- 189، و عمدة صحاح عيون الأخبار ص 139- 160، و نهج الحق ص 216، و إحقاق الحقّ ج 5 ص 368- 468.

(3)- ق، ط:- من.

(4)- ق:+ يؤدي؛ ط:+ ليؤدي.



الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة، ص: 411
لِلْمُشْرِكِينَ وَ يُنَادِيَ فِيهِمْ فَمَضَى حَتَّى انْحَرَفَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيِّهِ ص أَنْ يَرُدَّهُ وَ يَأْخُذَ الْآيَاتِ فَيُسَلِّمَهَا إِلَيَّ فَسَلَّمَهَا إِلَيَّ فَصَرَفَ أَبَاهَا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَانَ فِيمَا أَوْحَى إِلَيْهِ اللَّهُ أَنْ لَا يُؤَدِّيَ عَنْكَ إِلَّا رَجُلٌ مِنْكَ‏ «1» وَ كُنْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَانَ مِنِّي فَاضْطَغَنَ لِذَلِكَ عَلَيَّ أَيْضاً وَ اتَّبَعَتْهُ ابْنَتُهُ عَائِشَةُ فِي رَأْيِهِ سَادِسُهَا وَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَمْقُتُ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ وَ تَشْنَؤُهَا شَنَآنَ الضَّرَائِرِ «2» وَ كَانَتْ تَعْرِفُ مَكَانَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَيَثْقُلُ ذَلِكَ عَلَيْهَا وَ تَعَدَّى مَقْتُهَا إِلَى ابْنَتِهَا فَاطِمَةَ فَتَمْقُتُنِي وَ تَمْقُتُ فَاطِمَةَ وَ خَدِيجَةَ وَ هَذَا مَعْرُوفٌ فِي الضَّرَائِرِ سَابِعُهَا وَ لَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمٍ قَبْلَ أَنْ يَضْرِبَ الْحِجَابَ عَلَى أَزْوَاجِهِ وَ كَانَتْ عَائِشَةُ بِقُرْبِ رَسُولِ اللَّهِ‏ «3» فَلَمَّا رَآنِي رَحَّبَ بِي وَ قَالَ: «ادْنُ مِنِّي يَا عَلِيُّ وَ لَمْ يَزَلْ يُدْنِينِي حَتَّى أَجْلَسَنِي بَيْنَهُ‏ «4» وَ بَيْنَهَا فَغَلُظَ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَأَقْبَلَتْ إِلَيَّ وَ قَالَتْ بِسُوءِ رَأْيِ النِّسَاءِ وَ تَسَرُّعِهِنَّ إِلَى الْخِطَابِ-: مَا وَجَدْتَ لِاسْتِكَ‏ «5» يَا عَلِيُّ مَوْضِعاً غَيْرَ مَوْضِعِ فَخِذِي؟! فَزَجَرَهَا «6» النَّبِيُّ ص وَ قَالَ لَهَا: أَ لِعَلِيٍّ تَقُولِينَ هَذَا إِنَّهُ وَ اللَّهِ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي وَ أَوَّلُ الْخَلْقِ وُرُوداً عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ هُوَ أَحَقُّ النَّاسِ عَهْداً إِلَيَّ لَا يُبْغِضُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرِهِ فِي النَّارِ «7» فَازْدَادَتْ بِذَلِكَ غَيْضاً عَلَيَ‏

______________________________
(1)- راجع مسند أحمد ج 1 ص 3 و 151، و فضائل الصحابة ج 2 ص 562، و سنن الترمذي ج 5 ص 256- 257، و خصائص النسائي ص 144- 149، و تفسير الطبريّ ج 10 ص 47، و المستدرك ج 3 ص 51، و التبيان ج 5 ص 169، و عمدة عيون صحاح الأخبار ص 160، و التفسير الكبير ج 15 ص 218، و نهج الحق ص 214- 215.

(2)- «ضرّة المرأة: امرأة زوجها. و الجمع ضرّات على القياس، و سمع ضرائر، و كأنّها جمع ضريرة مثل كريمة و كرائم» المصباح المنير ص 425 (ضرر).

(3)- من قوله «ذات يوم» إلى «فلمّا رآني» ساقط من م.

(4)- ق، ط: بينه.

(5)- «الاست: الدبر» تاج العروس ج 4 ص 420 (است).

(6)- ق، ط: فزبرها.

(7)- أمالي الطوسيّ ج 2 ص 215، و اليقين ص 134 و 195، و 202 و 203، و كشف الغمّة ج 1 ص 342، و كشف اليقين ص 273- 274، و بحار الأنوار ج 22 ص 241- 242 و ج 37 ص 297 و 303، و إحقاق-



الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة، ص: 412
ثَامِنُهَا وَ لَمَّا رُمِيَتْ بِمَا رُمِيَتْ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ اسْتَشَارَنِي فِي أَمْرِهَا فَقُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ سَلْ جَارِيَتَهَا بَرِيرَةَ وَ اسْتَبْرِئْ حَالَهَا «1» مِنْهَا فَإِنْ وَجَدْتَ عَلَيْهَا شَيْئاً فَخَلِّ سَبِيلَهَا فَإِنَّ النِّسَاءَ «2» كَثِيرَةٌ» «فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَتَوَلَّى مَسْأَلَةَ بَرِيرَةَ وَ أَسْتَبْرِئَ الْحَالَ مِنْهَا فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَحَقَدَتْ عَلَيَّ وَ وَ اللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِهَا سُوءً لَكِنِّي نَصَحْتُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ ص‏ «3» وَ أَمْثَالُ ذَلِكَ فَإِنْ شِئْتُمْ فَاسْأَلُوهَا مَا الَّذِي نَقَمَتْ عَلَيَّ حَتَّى خَرَجَتْ مَعَ النَّاكِثِينَ لِبَيْعَتِي وَ سَفْكِ دِمَاءِ شِيعَتِي وَ التَّظَاهُرِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ بِعَدَاوَتِي لِلْبَغْيِ‏ «4» وَ الشِّقَاقِ وَ الْمَقْتِ لِي بِغَيْرِ سَبَبٍ يُوجِبُ ذَلِكَ فِي الدِّينِ‏ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ‏» «5» فَقَالَ الْقَوْمُ: الْقَوْلُ وَ اللَّهِ مَا قُلْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَقَدْ كَشَفْتَ الْغُمَّةَ وَ لَقَدْ نَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْلَى بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ص مِمَّنْ عَادَاكَ فَقَامَ الْحَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ فَمَدَحَهُ فِي أَبْيَاتٍ نَكْتَفِي‏ «6» بِمَا ذَكَرْنَاهُ‏ «7» مِنْ هَذِهِ الْجُمْلَةِ عَنْ إِيرَادِهَا

______________________________
- الحق ج 4 ص 18. و قارن بشرح نهج البلاغة ج 9 ص 194- 195.

(1)- ق، ط: الحال.

(2)- ق، ط: فالنساء.

(3)- قارن بشرح نهج البلاغة ج 9 ص 194.

(4)- ط: إلّا البغي.

(5)- قارن بشرح نهج البلاغة ج 9 ص 192- 199.

(6)- ق، ط: يتصل.

(7)- ق، ط:+ و يغني ما أثبتناه.

الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة، ص: 413


________________________________________
مفيد، محمد بن محمد، الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة، 1جلد، كنگره شيخ مفيد - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1413ق.



__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء

آخرين ويرايش عبدالعلی69 ، يه هفته پيش در 06:51PM.
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي يه هفته پيش   #2
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 15,983
ج: سباب بغض عائشة لأمير المؤمنين (ع‏)

نبرد جمل / ترجمه الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة ؛ ؛ ص245

انگيزه‏هاى كينه و دشمنى عايشه‏
عمر بن ابان‏ «1» مى‏گويد: چون امير المؤمنين بر مردم بصره پيروز شد، گروهى از آنان به حضور ايشان آمدند و گفتند: اى امير المؤمنين چرا عايشه اين چنين با تو ستيز كرده و در مخالفت با تو تا اين اندازه پيش رفت؟ و حال آنكه او زنى از زنان است و جنگ و جهاد بر او واجب نيست و به او اجازه داده نشده است كه از خانه خود بيرون آيد و ميان مردان آشكار گردد و در هر حال اين كارها كه كرده شايسته او نبوده است.
على فرمود: اينك امورى را براى شما بيان مى‏كنم كه سبب كينه او بر من شده است و حال آنكه من در هيچ مورد گناهى نداشته‏ام ولى او به خيال خود آنها را گناه دانسته و به همان سبب نسبت به من چنين كرد.
نخست اينكه پيامبر مرا بر پدر او برترى مى‏داد و هر چند گاهى هم او را بر من مقدم مى‏داشت ولى به همان اندازه هم بر او دشوار بود و چون ناراحتى پدرش را مى‏ديد وى هم از او پيروى مى‏كرد.
دوم اينكه چون پيامبر ميان اصحاب خود عقد برادرى بست، ميان پدرش و عمر بن خطاب برادرى قرار داد و مرا به برادرى خود مخصوص كرد و اين موضوع هم بر او دشوار آمد و اين سعادت كه نصيب من شد او را خشمگين ساخت.
سوم آنكه پيامبر مقرر كرد درهاى خانه‏هاى همه اصحاب كه به مسجد
______________________________
(1) اين شخص ظاهرا نوه عثمان بن عفان است. رجوع كنيد به ذهبى، ميزان الاعتدال؛ شماره 6047. م‏
نبرد جمل / ترجمه الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة، ص: 246
گشوده مى‏شد، بسته شود مگر در خانه من، و چون در خانه پدرش [أبو بكر] و دوست پدرش [عمر] را بست و در خانه مرا گشوده باقى گذاشت يكى از خويشاوندان پيامبر در اين مورد با آن حضرت گفتگو كرد و پيامبر فرمودند من درهاى خانه‏هاى شما را به فرمان خود نبستم و در خانه على را نگشودم، بلكه خداى عز و جل در خانه‏هاى شما را بست و از او را گشوده باقى گذاشت و اين موضوع بر أبو بكر گران آمد و خشم گرفت و با زن و فرزند خود در اين باره سخن گفته بود و عايشه هم چيزى از او شنيده بود و كينه مرا در دل گرفت.
چهارم آنكه روز جنگ خيبر، پيامبر نخست رايت جنگ را به پدر او سپرد و فرمود برنگردد و چندان پايدارى كند كه خيبر را بگشايد يا در آن راه كشته شود، ولى او در اين مورد پايدارى نكرد و گريخت. فرداى آن روز رايت را به عمر بن- خطاب داد و همان گونه فرمود، او هم پايدارى نكرد و گريخت و پيامبر را اين كار خوش نيامد و آشكارا و در حضور جمع فرمود: فردا رايت را به مردى خواهم داد كه خدا و پيامبرش را دوست مى‏دارد و خدا و پيامبرش هم او را دوست مى‏دارند و او حمله‏كننده است و گريزنده نيست و باز نخواهد گشت تا خداوند به دست او فتح و پيروزى نصيب كند، و رايت را به من عنايت كرد و من چندان پايدارى و شكيبايى كردم تا خداوند به دست من آن را گشود و اين موضوع پدر عايشه را اندوهگين ساخت و افسرده كرد و بر من كينه گرفت و حال آنكه مرا در اين باره هيچ گناهى نبود و عايشه هم به سبب كينه پدر، بر من كينه گرفت.
پنجم آنكه پيامبر پدر او را براى ابلاغ سوره برائت گسيل داشت و به او دستور داد پيمان با مشركان را لغو كند و او حركت كرد، آنگاه خداوند به پيامبرش وحى كرد كه او را برگرداند و آيات را از او بگيرد و به من تسليم كند، و پدر او مى‏دانست اين فرمان خداست، و خداوند به پيامبر وحى فرموده بود كه اين آيات را بايد مردى از تو ابلاغ كند و من از پيامبر بودم و او از من. با وجود اين عايشه به سبب كينه پدرش، بر من كينه گرفت.
ششم آنكه عايشه بر خديجه دختر خويلد خشمگين بود و او را خوش نمى‏داشت.
همچنان كه زنهاى يك مرد نسبت به يكديگر اين چنين‏اند و عايشه مى‏دانست كه پيامبر بسيار به ياد خديجه است و خاطره او را پاس مى‏دارد و اين موضوع هم بر او گران مى‏آمد و اين حالت او نسبت به فاطمه دختر خديجه هم وجود داشت و
نبرد جمل / ترجمه الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة، ص: 247
مرا و فاطمه و خديجه را دوست نمى‏داشت و بر ما كينه مى‏ورزيد و اين حالت ميان هووها [طبيعى و] معروف است.
هفتم آنكه پيش از نزول آيات حجاب، روزى به حضور پيامبر رسيدم؛ عايشه نزديك ايشان نشسته بود، همين كه پيامبر مرا ديدند خوشامد گفتند و دستور دادند نزديك بروم و همچنان مرا به خويشتن نزديكتر فرا خواند تا آنكه مرا ميان خود و عايشه جا دادند. اين موضوع بر عايشه سخت گران آمد و روى به من كرد و با بدانديشى زنانه و شتاب‏زدگى در گفتار، گفت: اى على براى كفل خود جاى ديگرى غير از جاى ران من پيدا نكردى؟ پيامبر بر او تندى كرد و فرمود: آيا اين سخن را به على مى‏گويى؟ به خدا سوگند او نخستين كس است كه به من ايمان آورده و مرا تصديق كرده است و نخستين كسى است كه در قيامت كنار حوض كوثر بر من وارد خواهد شد و از همه مردم بر عهد من سزاوارتر است. هيچ كس او را دشمن نمى‏دارد مگر اينكه خداوندش با روى در آتش مى‏افكند. اين هم موجب افزونى خشم و دشمنى او با من شد.
و چون به عايشه آن تهمت را زدند، پيامبر سخت آشفته و ناراحت شد و با من رايزنى كرد. من گفتم: اى رسول خدا! از بريره، كنيز عايشه، تحقيق كن؛ اگر چيزى بود او [عايشه‏] را رها كن كه زنان بسيارند. پيامبر به من فرمود: تو اين كار را انجام بده و از بريره بپرس و تحقيق كن و من چنان كردم و او بر من خشم و كينه گرفت. به خدا سوگند كه من بدى او را نخواسته‏ام ولى براى خدا و رسول خدا خيرخواهى كردم و امور ديگرى هم نظير اينها كه گفتم بوده است و اگر مى‏خواهيد از او بپرسيد كه چه چيزى او را چنان نسبت به من خشمگين ساخت كه همراه آنان كه بيعت مرا شكستند بيرون آمد و در ريختن خون شيعيان من و تظاهر به دشمنى با من ميان مسلمانان چنين رفتار كرد، و آيا چيزى جز ستم و خشم و كينه- بدون آنكه در آن انگيزه دينى باشد- موجب اين كار بوده است؟ و خداوند يارى دهنده است. «1» آنان گفتند به خدا سوگند سخن همين است كه تو گفتى و اندوه و پيچيدگى را گشودى و گواهى مى‏دهيم كه تو سزاوارترى، و تو به خدا و پيامبر از آنان كه با تو دشمنى‏
______________________________
(1) هر چند كه راوى اين روايت عمر بن ابان است ولى مى‏توان براى اطلاع بيشتر از اين موارد به كتابهاى مناقبى كه اهل سنت نوشته‏اند مراجعه كرد. رجوع كنيد به مغازلى شافعى، مناقب و خوارزمى، مناقب. م‏
نبرد جمل / ترجمه الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة، ص: 248
كردند نزديكترى. حجاج بن عزمه انصارى در اين باره اشعارى سروده است كه چون موضوعات آن را به تفصيل گفتيم ما را از آوردن آن ابيات بى‏نياز ساخت.
واقدى نقل كرده است كه چون امير المؤمنين على از جنگ جمل آسوده شد، گروهى از جوانان قريش آمدند و از آن حضرت امان خواستند و اينكه اجازه دهد با او بيعت كنند و براى اين موضوع عبد الله بن عباس را شفيع قرار دادند. على شفاعت او را پذيرفت و اجازه داد به حضورش آيند و چون آمدند خطاب به آنان فرمود:
افسوس بر شما گروه قريش! به چه جرمى با من جنگ كرديد؟ آيا ميان شما به غير عدل حكمى كردم؟ يا ميان شما مالى را نابرابر بخش كردم؟ يا كسى را بر شما برگزيدم و برترى دادم؟ يا از پيامبر دور بودم؟ يا در راه اسلام كم و اندك متحمل رنج شده بودم؟ گفتند: اى امير المؤمنين! ما همچون برادران يوسفيم، از ما درگذر و براى ما استغفار كن! به يكى از ايشان نگريست و پرسيد: تو كيستى؟ گفت: مساحق، پسر مخرمه‏ام و معترف به گناه و مقر به لغزش، و از گناه خويش توبه كردم. على فرمود:
از شما در گذشتم و همه‏تان را بخشيدم و به خدا سوگند هر چند ميان شما كسى است كه اگر با كف دست خويش با من بيعت كند آن را با كفل خويش در هم مى‏شكند.
مروان بن حكم در حالى كه به مردى ديگر تكيه داده بود پيش آمد. على پرسيد تو را چه مى‏شود آيا زخمى هستى؟ گفت: آرى، اى امير المؤمنين! و مرگ خود را در همين زخم مى‏بينم. على لبخند زد و گفت: نه، به خدا سوگند كه از اين زخم بر تو باكى نيست و بزودى اين امت از تو و فرزندانت روزى سرخ [خون‏آلود] خواهند ديد. مروان بيعت كرد و برگشت.
سپس عبد الرحمن بن حارث بن هشام جلو آمد و چون چشم على به او افتاد، فرمود: به خدا سوگند اگر چه تو و خانواده‏ات اهل صلح بوده‏ايد و هر چند توانگريد، [در عين حال‏] از شما هم در مى‏گذرم و بر من بسيار سنگين آمد كه شما را همراه اين قوم ديدم و دوست مى‏داشتم اين اتفاق بر شما واقع نمى‏شد. عبد الرحمن گفت: و كار چنان شد كه نمى‏بايست شود، و بيعت كرد و برگشت.
________________________________________
مفيد، محمد بن محمد - مهدوى دامغانى، محمود، نبرد جمل / ترجمه الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة، 1جلد، نشر نى - تهران، چاپ: اول، 1383 ش.



__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
پاسخ

Bookmarks


كاربراني كه در حال مشاهده اين گفتگو هستند : 1 (0 عضو 1 ميهمان)
 
ابزار گفتگو

قوانين ارسال نوشته
شما نمی توانید سرنگار جدید ارسال نمائید.
شما نمی توانید پاسخ ارسال کنید.
شما نمی توانید ضمیمه ارسال کنید
شما نمی توانید نوشته های خود را ویرایش نمائید

کدتالار روشن هست
شكلكهاروشن هستند
[IMG]کد روشن هست
كد HTML خاموش هست

پرش به تالار مورد نظر


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 06:13AM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
no new posts