نمايش تك نوشته ( اين نوشته بخشي از يك رشته گفتگو است - براي مشاهده گفتگوي اصلي بر عنوان گفتگو در قسمت مقابل كليك نمائيد )
قديمي Wednesday 23 January 2019   #2
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,905
ج: تعبیر أبيّ به اصحاب عقدة از اصحاب صحیفه ملعونه بنقل اتباع سقیفه




صحيح ابن حبان - محققا (5/ 556)
حدثنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس1 بن عباد، قال:
بينما أنا بالمدينة في المسجد في الصف المقدم قائم أصلي، فجذبني رجل من خلفي جذبة، فنحاني، وقام [مقامي] ، فوالله ما عقلت صلاتي، فلما انصرف فإذا هو أبي بن كعب، قال: يا ابن أخي لا يسؤك الله؛ إن هذا عهد من النبي صلى الله عليه وسلم، إلينا أن نليه، ثم استقبل القبلة، وقال: هلك أهل العهد2 ورب الكعبة -ثلاثا- ثم قال: والله ما عليهم آسى3، ولكن آسى على من أضلوا. قال: قلت: من يعني بهذا؟ قال: الأمراء4. [4: 16]
__________
1 تحرف في "الإحسان" إلى "ميسرة"، وقيس بن عباد -بضم العين وتخفيف الباء: القيسي الضبعي، أبو عبد الله البصري، قدم المدينة في خلافة عمر، وروى عنه، وعن علي، وعمار، وأبي ذر، وعبد الله بن سلام، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وأبي بن كعب وغيرهم، وكانت له مناقب، وحلم، وعبادة.
2 في ابن خزيمة، والطيالسي، و"مسند أحمد": "العقدة"، وفي النسائي: "العقد". قال الخطابي في "غريب الحديث" 2/318 بعد أن أورد الحديث بإسناده عن أبي بلفظ: "هلك أهل العقدة": ويروى في أهل العقدة عن الحسن أنه قال: هم الأمراء، وإنما قيل لهم: أهل العقدة، لأن الناس قد عقدوا لهم البيعة، وأعطوهم الصفقة، ومعنى "العقدة": البيعة المعقودة لهم.
3 "آسى": من الأسى وهو الحزن، وتحرف في "الإحسان" إلى: "إساءة".
4 إسناده صحيح. محمد بن عمر: أخرج له أصحاب السنن وهو ثقة، ومن فوقه من رجال الشيخين غير يوسف بن يعقوب السدوسي، فإنه من رجال البخاري. أبو مجلز: هو لاحق بن حميد السدوسي. وهو في "صحيح ابن خزيمة" برقم "1573". == وأخرجه النسائي 2/88 في الإمامة: باب من يلي الإمام ثم الذي يليه، عن محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق "2460" عن محمد بن راشد، عن خالد، عن قيس بن عباد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/140 عن سليمان بن داود، ووهب بن جرير، والطيالسي "555"، ثلاثتهم عن شعبة، عن أبي حمزة، عن إياس بن قتادة، عن قيس بن عباد، به.




المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 334)
778 - حدثنا علي بن عيسى الجنزي، ثنا الحسين بن محمد القباني، ثنا محمد بن عمر المقدمي، ثنا يوسف بن يعقوب السدوسي، ثنا سليمان بن التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، قال: بينما أنا بالمدينة في المسجد في الصف المقدم قائم أصلي فجبذني رجل من خلفي جبذة فنحاني وقام مقامي، قال: فوالله ما عقلت صلاتي فلما انصرف فإذا هو أبي بن كعب، فقال: «يا فتى لا يسوءك الله، إن هذا عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلينا أن نليه ثم استقبل القبلة» ، فقال: " هلك أهل العقد - ثلاثا - ورب الكعبة، ثم قال: «والله ما عليهم آسى، ولكني آسى على ما أضلوا» ، قال: قلت: من تعني بهذا؟ قال: «الأمراء» . «هذا حديث صحيح على شرط البخاري، فقد احتج بيوسف بن يعقوب السدوسي ولم يخرجاه»
[التعليق - من تلخيص الذهبي]
778 - على شرط البخاري




المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 246)
2892 - أخبرنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل، ثنا السري بن خزيمة، ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا أبو عمران الجوني، عن جندب، قال: «أتيت المدينة لأتعلم العلم، فلما دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا الناس فيه حلق يتحدثون» ، قال: " فجعلت أمضي حتى انتهيت إلى حلقة فيها رجل شاحب عليه ثوبان، كأنما قدم من سفر، فسمعته يقول: هلك أصحاب العقد ورب الكعبة، ولا آسى عليهم، يقولها ثلاثا، هلك أصحاب العقد ورب الكعبة، هلك أصحاب العقد ورب الكعبة، هلك أصحاب العقد ورب الكعبة "، قال: " فجلست إليه فتحدث ما قضي له ثم قام، فسألت عنه، فقالوا: هذا سيد الناس أبي بن كعب " قال: " فتبعته حتى أتى منزله، فإذا هو رث المنزل، رث الكسوة، رث الهيئة، يشبه أمره بعضه بعضا، فسلمت عليه، فرد علي السلام، قال: ثم سألني ممن أنت؟ قال: قلت: من أهل العراق، قال: أكثر شيء سؤالا، وغضب "، قال: " فاستقبلت القبلة ثم جثوت على ركبتي ورفعت يدي هكذا، ومد ذراعيه فقلت: اللهم إنا نشكوهم إليك، إنا ننفق نفقاتنا، وننصب أبداننا، ونرجل مطايانا، ابتغاء العلم، فإذا لقيناهم، تجهموا لنا وقالوا لنا، قال: فبكى أبي وجعل يترضاني ويقول: ويحك، إني لم أذهب هناك "، ثم قال أبي: أعاهدك لإن أبقيتني إلى يوم الجمعة لأتكلمن بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا أخاف فيه لومة لائم، قال: «ثم انصرفت عنه وجعلت أنتظر يوم الجمعة، فلما كان يوم الخميس، خرجت لبعض حاجتي، فإذا الطرق مملوءة من الناس، لا آخذ في سكة إلا استقبلني الناس» ، قال: " فقلت: ما شأن الناس؟ " قالوا: إنا نحسبك غريبا، قال: قلت: «أجل» ، قالوا: مات سيد المسلمين أبي بن كعب، قال: «فلقيت أبا موسى بالعراق فحدثته» ، فقال: هلا كان يبقى حتى تبلغنا مقالته «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه»
[التعليق - من تلخيص الذهبي]
2892 - على شرط مسلم




المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 571)
8604 - أخبرني محمد بن موسى بن عمران المؤذن، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، قال: سمعت أبا حمزة يحدث، عن إياس بن قتادة، عن قيس بن عباد، قال: كنت أقدم المدينة ألقى أناسا من أصحاب رسول الله فكان أحبهم إلي لقاء أبي بن كعب، قال: فقدمت زمن عمر إلى المدينة فأقاموا صلاة الصبح فخرج عمر رضي الله عنه، وخرج معه رجال فإذا رجل من القوم ينظر في وجوه القوم فعرفهم وأنكرني، فدفعني فقام مقامي فصليت وما أعقل صلاتي، فلما صلى، قال: يا بني لا يسوءك الله، إني لم أفعل الذي فعلت لجهالة؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لنا: «كونوا في الصف الذي يليني» وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك، قال: وجلس فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوجها إليه، فإذا هو أبي بن كعب وكان فيما قال: هلك أهل العقد ورب الكعبة هلك أهل العقد ورب الكعبة، والله ما آسى عليهم إنما آسى على من أهلكوا من المسلمين «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»
[التعليق - من تلخيص الذهبي]
8604 - صحيح




شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن (4/ 1152)
قوله: ((هلك أهل العقد)) ((نه)): يعني أصحاب الولايات علي الأمصار، من عقد الألوية للأمراء ومنه: ((هلك أهل العقد)) يريد البيعة المعقودة للولاة.
قوله: ((آسى)) ((نه)): الأسى مقصوراً مفتوحاً الحزن، أسى يأسى فهو آس، المعنى إني لا أحزن علي هؤلاء الجورة والضلال، بل أحزن علي أتباعهم الذين أضلوهم، لعله قال ذلك تعريضاً بأمراء عهده، وذكره بعد الصلاة مستقبل القبلة تحسراً عظيماً عليهم.




مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (4/ 44)
المؤلف: أبو الحسن عبيد الله بن محمد عبد السلام بن خان محمد بن أمان الله بن حسام الدين الرحماني المباركفوري (المتوفى: 1414هـ)
(فلما انصرف) أي ذلك الرجل الذي جبذني. (إذا هو أبي بن كعب) من أكابر الصحابة (فقال) أي لي إذ فهم مني التغير بسبب ما فعله معي تطيباً لخاطري. (لا يسؤك الله) قال الطيبي: كان ظاهر لا يسؤك ما فعلت بك. ولما كان ذلك من أمر الله وأمر رسوله أسنده إلى الله مزيداً للتسلية- انتهى. والظاهر: أن معناه لا يحزنك الله بي وبسبب فعلي، من ساء الأمر فلاناً، أي أحزنه. ثم ذكر جملة مستأنفة مبينة لعلة ما فعل اعتذار إليه. (إن هذا) أي ما فعلت. (عهد من النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي وصية أو أمر منه يريد قوله: ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى. وفيه أن قيسًا لم يكن منهم، ولذلك نحاه. (إلينا أن نلبه) أي ومن يقوم مقامه من الأئمة. (ثم اسقبل) أي أبيّ. (هلك أهل العقد) بضم العين وفتح القاف يعني الأمراء، أي لأن عليهم رعاية أمور المسلمين دنياهم وأخراهم حتى رعاية صفوفهم في الصلاة، ورعاية الموقف فيها. قال الجزري في النهاية يعني أصحاب الولايات على الأمصار من عقد الألوية للأمراء، وروى العقدة يريد البيعة المعقودة للولاة. (ثلاثاً) أي قال مقوله ثلاثاً. (ما عليهم آسى) بمد الهمزة آخره ألف، أي ما أحزن من الأسى مفتوحاً ومقصوراً، وهو الحزن. (ولكن آسى على من أضلوا) قال الطيبي: أي لا أحزن على هؤلاء الجورة، بل أحزن على أتباعهم الذين أضلوهم. لعله قال ذلك تعريضًا بأمراء عهده. (قلت) هذا مقولة محمد بن عمر بن علي المقدمي شيخ النسائي. (يا با يعقوب) وفي بعض النسخ: يا أبا يعقوب بكتابة الهمزة موافقاً لما في النسائي. وهو كنية يوسف بن يعقوب السدوسي مولاهم السلعي البصري الضبعي، وثقه أحمد. وقال أبوحاتم: صدوق صالح الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات، مات سنة إحدى ومائتين. (قال الأمراء) بالنصب على تقدير أعنى، وبالرفع بتقدير "هم". قال ابن حجر: أي الأمراء على الناس لا سيما أهل الأمصار، سموا بذلك لجريان العادة بعقد الألوية لهم عند التولية، وفعل أبيّ هذا مؤيد بما روي عن أنس، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليأخذوا عنه، أخرجه أحمد وابن ماجه، وبما روي عن سمرة مرفوعاً: ليقم الأعراب خلف المهاجرين والأنصار ليقتدوا بهم في الصلاة، أخرجه الطبراني في الكبير من حديث الحسن عن سمرة. قال البيهقي: وفيه سعيد بن بشير، وقد اختلف في الاحتجاج به، وبما روي عن ابن عباس مرفوعاً: لا يتقدم في الصف الأول أعرابي ولا عجمي ولا غلام لم يحتلم، وفي إسناده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف. وفي هذه الأحاديث مشروعية تقدم أهل العلم والفضل ليأخذوا عن الإمام ويأخذ عنهم غيرهم؛ لأنهم أمس بضبط صفة الصلاة وحفظها ونقلها وتبليغها وتنبيه الإمام إذا احتيج إليه، والاستخلاف إذا احتيج إليه. (رواه النسائي) .
وأخرجه أيضاً أحمد (ج5 ص140) وابن خزيمة في صحيحه. ولفظ أحمد: قال قيس بن عباد: أتيت المدينة للقى أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن فيهم رجل ألقاه أحب إلى من أبيّ، فأقيمت الصلاة فخرج عمر بن الخطاب مع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقمت في الصف الأول، فجاء رجل فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري، فنحاني وقام في مكاني، فما عقلت صلاتي، فلما صلى قال: يا بني لا يسؤك الله، فإني لم آتك الذي أتيتك بجهالة، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لنا: كونوا في الصف الذي يليني، وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك، ثم حدث فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوجهاً إليه، قال فسمعته يقول: هلك أهل العقدة ورب الكعبة، إلا لا عليهم آسى، ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين، وإذا هو أبيّ.




جامع الأصول (5/ 600)
3851 - قيس بن عباد [القيسي الضبعي] : قال: «بينا أنا في المسجد في الصَّفِّ المقدَّم فجبَذَني رجل من خلفي جَبْذة فنحَّاني، وقام مقامي، فوالله ما عقَلْتُ صلاتي، فلما انصرف، فإذا هو أُبيُّ بنُ كعب، فقال: يا فتى لا يَسُؤْكَ الله، إنَّ هذا عهدٌ من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- إلينا أن نَلِيَه، ثم استقبل القبْلةَ، فقال: هلك أهلُ العقد وربِّ الكعبة - ثلاثاً - ثم قال: والله ما عليهم آسَى، ولكن آسَى على من أضلُّوا، قلت: يا أبا يعقوب، ما تعني بأهل العقد؟ قال الأمراءُ» . أخرجه النسائي (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(جَبَذ) : الجَبْذ: لغة في الجَذْب، وقيل: هو مقلوب منه.
(أهل العقد والحلِّ) : هم الذين يرجع الناس إلى أقوالهم، ويقتدون بهم: من الأكابر، والعلماء، والمتقدِّمين (2) .
(آسَى) : الأسى - مفتوحاً ومقصوراً -: الحُزْن، أسِيَ يَأسَى أسى.
__________
(1) 2 / 88 في الإمامة، باب موقف الإمام إذا كان معه صبي وامرأة، وإسناده صحيح.
(2) في المطبوع: والمقتدى بهم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
1- أخرجه أحمد (5/140) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وفي (5/140) قال: حدثنا سليمان ابن داود، ووهب بن جرير، وعبد بن حميد. (177) ، قال: حدثني ابن أبي شيب، قال: حدثنا محمد بن جعفر. ثلاثتهم - ابن جعفر، وسليمان بن داود، ووهب - عن شعبة، قال: سمعت أبا جمرة، قال: سمعت إياس بن قتادة.
2- وأخرجه النسائي (882) ، وابن خزيمة (1573) قال النسائي أخبرنا، وقال ابن خزيمة: حدثنا محمد بن عمر بن علي بن مقد، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: أخبرني التيمي، عن أبي مجلز.
كلاهما - إياس، وأبو مجلز- عن قيس بن عباد، فذكره.



یامن هو فی ام الکتاب لدینا لعلی حکیم
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول