احمدfff
Friday 21 December 2007, 11:07PM
إثبات أن ابن تيمية ناصبي مبغض لعلي عليه السلام .
إنكار ابن تيمية لحديث : علي مع الحق !
ابن تيمية يكذب بغضاً لعلي !
تناقض أقوال ابن تيمية في علي !
إنكار ابن تيمية حديث : علي مني وأنا منه !
إثبات أن ابن تيمية ناصبي مبغض لعلي عليه السلام
كتب ( التلميذ ) في شبكة هجر الثقافية ، بتاريخ 26-11-1999 ، الثانية ظهراً ، موضوعاً بعنوان ( هذا رأي ابن تيمية في علي !! ) ، قال فيه :
يقول ابن تيميّة في كتابه منهاج السنّة ج 4 ص 138 : ( وأمّا قوله : قال رسول الله صلّى عليه وسلّم : ( أقضاكم علي ) والقضاء يستلزم العلم والدّين ، فهذا الحديث لم يثبت وليس له إسناد تقوم به الحجة ) .
أقول : أولاً : لينظر إلى قول ابن تيميّة : ( والقضاء يستلزم العلم والدّين ) إنه أكبر انتقاص من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام حيث يلزم قوله هذا إلى أن علياً عليه السلام يفقدهما ، إنّ مثل هذا القول لو قاله عالم شيعي في حق أي صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله لأقام عليه أتباع ابن تيمية الدنيا ولم يقعدوها ، ولشهروا به في كل منتدى ومحفل ، بل ولمزوه بالضلال وربما بالكفر ، ولكن لأن قائله - ابن تيمية - فهو مرضي ومقبول عندهم ويدافعون عنه بالغالي والنفيس ، ولن يلمزوه لا بكفر ولا بضلال بل هو عندهم شيخ الإسلام ، وصدق الشاعر عندما قال :
وعين الرضا عن كل عيب كليلةٌ ولكن عين السخط تبدي المساوي
ثانياً : لقد اعترف الصحابة وعلى رأسهم عمر بن الخطاب بأن علياً عليه السلام هو ( أقضاهم ) فقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال : ( أقرؤنا أبيّ ، وأقضانا عليّ ) . ( انظر صحيح البخاري ج4 ص 1628 ، السنن الكبرى للنسائي ) . قال ابن حجر في فتح الباري ( ج 8 ص 167 ) في شرحه الحديث المذكور : ( وأما قوله : وأقضانا عليّ ، فورد في حديث مرفوع أيضاً عن أنس رفعه : أقضى أمتي علي بن أبي طالب . أخرجه البغوي .
فكتب ( العاملي ) بتاريخ 26-11-1999 ، الخامسة مساءً :
الأخ الفاضل التلميذ ، بعد السلام عليكم ، أضيف الى موضوعك بعض مصادر للحديث كنت جمعتها ، ولكن يوجد ناسٌ لو جئتهم بكل حديث وآية .. ولو ضربت خيشومهم بالسيف .. لما أحبوا علياً عليه السلام ، لأن حبه حرَّمه الله عليهم بنص رسوله صلى الله عليه وآله !!
- في مسند أحمد ج 5 ص 113 : عبدالله ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، حدثني حبيب يعني ابن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عمر : علي أقضانا ، وأبيّ أقرؤنا .. .
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا سويد بن سعيد في سنة ست وعشرين ومائتين ، ثنا علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال : خطبنا عمر رضي الله عنه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : علي رضي الله عنه : علي أقضانا ، وأبيّ رضي الله عنه أقرؤنا . . .
- وفي فتح الباري ج 7 ص 60 : أخرج المصنف من مناقب علي أشياء في غير هذا الموضع منها حديث عمر علي أقضانا ، وسيأتي في تفسير البقرة ، وله شاهد صحيح من حديث بن مسعود عند الحاكم .
- وفي مصنف ابن ابي شيبة ج 7 ص 183 : حدثنا ابن نمير ، قال : حدثنا الأعمش عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : خطبنا عمر فقال : علي أقضانا وأبي أقرأنا .
- وفي تاريخ المدينة لابن شبة : 2 / 706 :
حدثنا يحيى بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله بن الزبير ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عمر رضي الله عنه : أقضانا علي ، وأقرؤنا أبي .
- وفي الطبراني الأوسط ج 7 ص 357 : محمد بن عيسى بن السكن نا عبيد بن محمد ابن عائشة التيمي نا عبد الواحد بن زياد [ ثنا ] أبو فروة مسلم بن سالم، قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول : سمعت عمر : يقول أقضانا علي وأبيّ أقرؤنا . لم يرو هذا الحديث عن أبي فروة ، إلا عبد الواحد بن زياد .
- وفي مناقب الخوارزمي ص 92 : وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرناأبو محمد الحسن بن علي ابن المؤمل الماسرجسي ، حدثني ابوعثمان عمرو بن عبد الله البصري ، حدثنا أبوأحمد محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد ، حدثنا الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : خطبنا عمر فقال : علي أقضانا ، وأبي أقرأنا .
- وفي كشف العجلوني ج 1 ص 162 : ( أقضاكم علي ) تقدم بمعناه في حديث أرحم أمتي ، ورواه البغوي في شرح السنة والمصابيح عن أنس ، ورواه البخاري وابن الإمام أحمد عن ابن عباس بلفظ قال : قال عمر بن الخطاب : علي أقضانا وأبي أقرؤنا ، والحاكم ، وصححه عن ابن مسعود بلفظ : كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي . . . وروى البغوي في المرفوع عن أنس أيضاً : أقضى أمتي علي ، وعزاه الطبري في الرياض النضرة للحاكم بسند واهٍ عن معاذ بن جبل مرفوعاً ، في حديث أوله : يا علي تخصم الناس بسبع .. وذكر منها : وأبصرهم بالقضية . لكن أوردها ابن الجوزي في الموضوعات ! ونحوه عند أبي نعيم عن أبي سعيد : يا علي لك سبع خصال لا يحاجك فيها أحد . وأثبت منها كلها ما رواه الحاكم وابن ماجه والترمذي والبزار من طرق عن علي . أحسنها رواية البزار عنه بسند واه أنه صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن قاضياً قال : يا رسول الله بعثتني أقضي بينهم وأنا شاب لا أدري ما القضاء ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره وقال : اللهم اهده ، وثبت لسانه . قال فوالذي فلق الحبة ما شككت في قضاء بين اثنين . وقد رواه ابن حبان عن أبن عباس عنه ، وهذه الطرق يقوي بعضها بعضاً .
نعم ، روى البخاري في التفسير وأبو نعيم عن ابن عباس قال قال عمر : أقضانا علي وأقرؤنا أبي ، ونحوه عن أبي وآخرين ، وللحاكم عن ابن مسعود قال : كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي ، وقال صحيح .
ومثل هذه الصيغة حكمها الرفع على الصحيح ، وكذا قاله في الأصل . ونظر فيه القاري في الموضوعات ، أي لأنه مما يمكن أن يكون للرأي فيه مجال . فليتأمل .
- وفي فتح الملك العلي لابن الصديق المغربى ص 70 :
شهادة عمر بن الخطاب :
قال البخاري في تفسير البقرة من صحيحه : حدثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى ، ثنا سفيان ، عن حبيب سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال عمر رضي الله عنه: أقرؤنا أبي وأقضانا علي (ميزان الاعتدال 4 : 99) وقال : قاسم بن أصبغ في مصنفه : حدثنا أبو بكر أحمد بن زهير ، ثنا ابوخيثمة ، ثنا أبوسلمة التبوذكي ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا أبوجروة ، قال : سمعت عبد الرحمن بن أبى ليلى قال : قال عمر رضي الله عنه : علي أقضانا ، واخرجه ابن أبى خيثمة من وجه آخر أيضاً قال : حدثنا أبى ، ثنا ابن عيينة ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس قال : قال عمر : علي أقضانا . وأسنده الذهبي في ترجمة الحافظ أبي بكر بن زياد من التذكرة من هذا الوجه وزاد : وأبي أقرؤنا .
وقال ابن ابى خيثمة ، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، ثنا مؤمل ابن اسماعيل ، ثنا سفيان الثورى ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبوحسن ، وكان عمر يقول : لولا علي لهلك عمر . وقال ابن الأثير في أسد الغابة بعد إيراده آثاراً في علم علي : ولو ذكرنا ما سأله الصحابة مثل عمر وغيره رضي الله عنهم لأطلنا . انتهى .
شهادة عبد الله بن مسعود :
قال أبونعيم في الحلية : ثنا أبوالقاسم نذير بن جناح القاضي ، ثنا اسحاق بن محمد بن مروان ، ثنا أبى ، ثنا عباس بن عبيدالله ، ثنا غالب بن عثمان الهمداني أبومالك ، عن عبيدة ، عن شقيق ، عن عبد الله بن مسعود قال : إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا له ظهر وبطن وأن علي بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن ( 1 ) .
قال الحسن بن علي الحلواني في كتاب المعرفة له : حدثنا يحيى بن آدم قال : ثنا ابن ابى زائدة ، عن أبيه ، عن أبي اسحاق ، عن ابن ميسرة قال : قال ابن مسعود: إن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب . قال الحلواني أيضاً : ثنا يحيى بن آدم ، ثنا مبذو ، عن مطرف ، عن أبي اسحاق ، عن سعيد بن وهب قال : قال عبد الله : أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب .
شهادة ابن عباس :
قال ابن عبد البر : ثنا خلف بن القاسم ، ثنا عبد الله بن عمر الجوهري ، ثنا أحمد بن محمد بن الحجاج ، ثنا محمد ابن أبي السري ، ثنا عمرو بن هاشم الجنبي ، ثنا جويبر ، عن الضحاك ابن مزاحم ، عن عبد الله بن عباس قال : والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم الله لقد شارككم في العشر العاشر ، وروى طاووس عنه أيضاً ، قال : كان علي والله قد ملئ علماً وحلماً .
قال ابن أبي خيثمة : حدثنا فضيل عن عبد الوهاب قال : ثنا شريك ، عن ميسرة ، عن المنهال ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس قال : كنا إذا أتانا الثبت عن علي لم نعدل به .
قال أبونعيم في الحلية : حدثنا احمد ابن ابراهيم بن جعفر ، ثنا محمد بن يونس السامي ، ثنا أبونعيم ، ثنا حبان بن علي ، عن مجاهد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس أن علي بن أبي طالب أرسله إلى زيد بن صوحان فقال : يا أمير المؤمنين إني ما علمتك لبذات الله عليم وإن الله لفي صدرك لعظيم .
شهادة عائشة :
قال ابن أبي خيثمة : ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني ، ثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن قليب ، عن جابر قال : قالت عائشة : من أفتاكم بصوم عاشوراء ؟ قالوا : علي ، قالت : أما انه أعلم الناس بالسنة ، وكانت كثيراً ما ترجع إليه في المسائل .
- مصادر ذكرها بهامش كتاب النص والإجتهاد للسيد شرف الدين ص 389 :
عمر بن الخطاب : علي أقضانا :
يوجد في : ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 3 / 27 ح 1054 و1055 و1056 و1057 و1058 و1059 و1060 و1061 و1062 ط بيروت ، حلية الأولياء ج 1 / 65 ، صحيح البخارى ك التفسير ج 6 / 23 ، المستدرك للحاكم ج 3 / 305 ، أنساب الأشراف للبلاذرى ج 2 / 97 ح 21 و23 ، احقاق الحق ج 8 / 61 ، الاستيعاب بهامش الاصابة ج 3 / 39 و40 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 339 و340 ، تذكرة الحفاظ ج 3 / 38 ، أخبار القضاة ج 1 / 88 ، المناقب للخوارزمى ص 47 ، أسنى المطالب للجزرى ص 72 ، البداية والنهاية ج 7 / 359 ، تاريخ الخلفاء ص 115 ، الغدير ج 3 / 97 .
قول عبدالله بن مسعود : أقضى أهل المدينة على بن أبى طالب :
يوجد في : ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 3 / 34 ح 1063 و1064 و1065 و1066 و1067 و1068 و1069 ط بيروت ، أنساب الأشراف للبلاذرى ج 2 / 97 ح 22 ، الطبقات الكبرى ج 2 / 338 ، الاستيعاب بهامش الاصابة ج 3 / 39 و41 ، شواهد التنزيل للحسكانى ج 1 / 24 ح 20 ، المستدرك للحاكم ج 3 / 135 ، أخبار القضاة ج 1 / 89 ، احقاق الحق ج 8 / 57 ، الرياض النضرة ج 2 / 209 ط 1 ، مجمع الزوائد ج 9 / 116 ، فتح البارى ج 8 / 59 ، المناقب للخوارزمى ص 47 ، أسنى المطالب للجزرى ص 73 ، تمييز الخبيث من الطيب ص 25 .
- وفي مقام الامام علي (ع) لنجم الدين العسكري ج 1 ص 26 :
( الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي ص 78 ) في الفصل الذي ذكر فيه ثناء الصحابة لعلي عليه السلام ( قال ) : أخرج ابن سعد ( أي في الطبقات ) بسنده عن أبي هريرة قال : قال عمر بن الخطاب ، علي أقضانا ، وفي الرياض النضرة ج 2 ( ص 198 ) : عن عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) قال : أقضانا علي بن أبي طالب .
( قال المؤلف ) اخرج جلال الدين السيوطي الشافعي في ( تاريخ الخلفاء ج 1 ص 66 ) نحوه في الباب الذي ذكر فيه فضائل علي عليه السلام ، وقال : أخرج ابن سعد عن علي أنه قيل له : مالك أنت أكثر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله حديثاً ( قال ) : إني كنت إذا سألته أنبأني ، وإذا سكت ابتدأني .
( ثم قال ) وأخرج عن أبي هريرة قال : قال عمر بن الخطاب ، علي أقضانا ، وأخرج الحاكم عن ابن مسعود قال : كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي . ( قال ) عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر بن الخطاب يتعوذ بالله من معضلة ليس فيها أبو الحسن .
( قال المؤلف ) إن تعوذ عمر ( رض ) بالله من معضلة ليس فيها أبو الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام ذكره جمع كثير من علماء السنة الشافعية والحنفية ( منهم ) : ابن عبد البر في الاستيعاب ( ج 2 ص 484 ) حيث أخرج عن سعيد ابن المسيب أنه قال : كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو الحسن .
( ومنهم ) محب الدين الطبري الشافعي في ذخائر العقبي ( ص 82 ) فإنه قال بعد ذكره مراجعة عمر إلى علي عليه السلام في حكم المرأة التي ولدت لستة أشهر ( قال ) وعن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها ابوالحسن ( أخرجه أحمد بن حنبل وابو عمر ) .
( ومنهم ) أبو المظفر يوسف بن قزاغلي الحنفي في كتابه ( تذكرة خواص الائمة ص 87 ) طبع ايران ( قال ) قال عمر في فضية المرأة التي ولدت لستة أشهر فأمر برجمها فمنعهم من ذلك علي بن أبي طالب عليه السلام بعد ما بين سببه ، قال : عمر اللهم لا تبقتي لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب .
( ومنهم ) علي المتقي الحنفي في كنز العمال ( ج 3 ص 53 ) فانه اخرج ما بمعناه ، وهذا نصه قال عمر : اللهم لا تنزل بي شدة إلا وابو الحسن إلى جنبي .
( ومنهم ) محب الدين الطبري فانه اخرج في ذخائر العقبي ( ص 82 ) مراجعة عمر إلى علي عليه السلام في قضاياه المشكلة وقوله : اللهم لا تنزلن بي شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي ، وذكر أيضاً عن يحيى بن عقيل قال : كان عمر يقول لعلي إذا سأله ففرج عنه : لا أبقاني الله بعدك ياعلي ( قال ) وعن أبي سعيد الخدري أنه سمع عمر يقول لعلي وقد سأله عن شئ فأجابه : أعوذ بالله أن أعيش في يوم لست فيه ياأبا الحسن . ( وقال المؤلف ) أن لعمر مع علي عليه السلام عندما كان يفرج عنه كلمات عديدة بعبارات مختلفة ، وقد جمعنا بعضها في كتابنا ( علي والخلفاء ص 114 وص 118 وص 126 وص 127 ) راجع الكتاب لكي تعرف أن علياً عليه السلام كان مقدراً عند معاصريه من الخلفاء وغيرهم ، وأنه عليه السلام مع أنه كان جليس داره كان هو المرجع في حل مشكلات المسلمين ، وقد ذكرنا في كتابنا المشار إليه ما يقرب من ( 140 ) قضية مشكلة راجعوا فيها أمير المؤمنين عليه السلام فحلها عليه السلام حلاً مرضياً . ( وقال المؤلف ) ومن جملة علماء الشافعية الذين ذكروا قول عمر في حق علي عليه السلم ( علي أقضانا ) الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ( ص 130 ) ( قال ) روى سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر قال : علي أقضانا ، ( ثم قال : عمر ) أخذت ذلك من رسول الله فلا أتركه أبداً . ( قال المؤلف ) قول عمر أخذا ذلك من رسول الله أشار به إلى أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : علي أقضاكم ، يقول فإني أخذت قولي في علي : علي أقضانا ، من قول ابن عمه رسول الله صلى الله عليه وآله . وأخرجه أيضا ابن الصباغ المالكي في كتابه ( الفصول المهمة ( ص 17 ) . وخرج الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ( ص 104 ) بعد أن قال : كان علي أعلم الصحابة قال : ويدل على أن علياً كان أعلم الصحابة وجوه ، ( الأول ) قوله صلى الله عليه وآله : أقضاكم علي ، والقاضي محتاج إلى جميع أنواع العلوم فلما رجحه (صلى الله عليه وآله وسلم ) على الكل في القضاء لزم ترجيحه عليهم في العلوم ، أما ساير الصحابة فقد رجح كل واحد منهم على غيره في علم واحد كقوله صلى الله عليه وآله أفرضكم زيد وأقرأكم أبيّ ، ( قال ) فلما ذكر النبي صلى الله عليه وآله لكل واحد فضيلة وأراد ان يجمعها لابن عمه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بلفظ واحد كما ذكر لأولئك ذكره بلفظ يتضمن جميع ما ذكره في حقهم وهو قوله صلى الله عليه وآله : ( أقضاكم علي ) انتهى باختصار . وفي الرياض النضرة ج 2 ص 198 ) عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أقضى أمتي علي ، أخرجه في المصابيح .
إنكار ابن تيمية لحديث : علي مع الحق !
ابن تيمية يكذب بغضاً لعلي !
تناقض أقوال ابن تيمية في علي !
إنكار ابن تيمية حديث : علي مني وأنا منه !
إثبات أن ابن تيمية ناصبي مبغض لعلي عليه السلام
كتب ( التلميذ ) في شبكة هجر الثقافية ، بتاريخ 26-11-1999 ، الثانية ظهراً ، موضوعاً بعنوان ( هذا رأي ابن تيمية في علي !! ) ، قال فيه :
يقول ابن تيميّة في كتابه منهاج السنّة ج 4 ص 138 : ( وأمّا قوله : قال رسول الله صلّى عليه وسلّم : ( أقضاكم علي ) والقضاء يستلزم العلم والدّين ، فهذا الحديث لم يثبت وليس له إسناد تقوم به الحجة ) .
أقول : أولاً : لينظر إلى قول ابن تيميّة : ( والقضاء يستلزم العلم والدّين ) إنه أكبر انتقاص من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام حيث يلزم قوله هذا إلى أن علياً عليه السلام يفقدهما ، إنّ مثل هذا القول لو قاله عالم شيعي في حق أي صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله لأقام عليه أتباع ابن تيمية الدنيا ولم يقعدوها ، ولشهروا به في كل منتدى ومحفل ، بل ولمزوه بالضلال وربما بالكفر ، ولكن لأن قائله - ابن تيمية - فهو مرضي ومقبول عندهم ويدافعون عنه بالغالي والنفيس ، ولن يلمزوه لا بكفر ولا بضلال بل هو عندهم شيخ الإسلام ، وصدق الشاعر عندما قال :
وعين الرضا عن كل عيب كليلةٌ ولكن عين السخط تبدي المساوي
ثانياً : لقد اعترف الصحابة وعلى رأسهم عمر بن الخطاب بأن علياً عليه السلام هو ( أقضاهم ) فقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال : ( أقرؤنا أبيّ ، وأقضانا عليّ ) . ( انظر صحيح البخاري ج4 ص 1628 ، السنن الكبرى للنسائي ) . قال ابن حجر في فتح الباري ( ج 8 ص 167 ) في شرحه الحديث المذكور : ( وأما قوله : وأقضانا عليّ ، فورد في حديث مرفوع أيضاً عن أنس رفعه : أقضى أمتي علي بن أبي طالب . أخرجه البغوي .
فكتب ( العاملي ) بتاريخ 26-11-1999 ، الخامسة مساءً :
الأخ الفاضل التلميذ ، بعد السلام عليكم ، أضيف الى موضوعك بعض مصادر للحديث كنت جمعتها ، ولكن يوجد ناسٌ لو جئتهم بكل حديث وآية .. ولو ضربت خيشومهم بالسيف .. لما أحبوا علياً عليه السلام ، لأن حبه حرَّمه الله عليهم بنص رسوله صلى الله عليه وآله !!
- في مسند أحمد ج 5 ص 113 : عبدالله ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، حدثني حبيب يعني ابن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عمر : علي أقضانا ، وأبيّ أقرؤنا .. .
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا سويد بن سعيد في سنة ست وعشرين ومائتين ، ثنا علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال : خطبنا عمر رضي الله عنه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : علي رضي الله عنه : علي أقضانا ، وأبيّ رضي الله عنه أقرؤنا . . .
- وفي فتح الباري ج 7 ص 60 : أخرج المصنف من مناقب علي أشياء في غير هذا الموضع منها حديث عمر علي أقضانا ، وسيأتي في تفسير البقرة ، وله شاهد صحيح من حديث بن مسعود عند الحاكم .
- وفي مصنف ابن ابي شيبة ج 7 ص 183 : حدثنا ابن نمير ، قال : حدثنا الأعمش عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : خطبنا عمر فقال : علي أقضانا وأبي أقرأنا .
- وفي تاريخ المدينة لابن شبة : 2 / 706 :
حدثنا يحيى بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله بن الزبير ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عمر رضي الله عنه : أقضانا علي ، وأقرؤنا أبي .
- وفي الطبراني الأوسط ج 7 ص 357 : محمد بن عيسى بن السكن نا عبيد بن محمد ابن عائشة التيمي نا عبد الواحد بن زياد [ ثنا ] أبو فروة مسلم بن سالم، قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول : سمعت عمر : يقول أقضانا علي وأبيّ أقرؤنا . لم يرو هذا الحديث عن أبي فروة ، إلا عبد الواحد بن زياد .
- وفي مناقب الخوارزمي ص 92 : وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرناأبو محمد الحسن بن علي ابن المؤمل الماسرجسي ، حدثني ابوعثمان عمرو بن عبد الله البصري ، حدثنا أبوأحمد محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد ، حدثنا الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : خطبنا عمر فقال : علي أقضانا ، وأبي أقرأنا .
- وفي كشف العجلوني ج 1 ص 162 : ( أقضاكم علي ) تقدم بمعناه في حديث أرحم أمتي ، ورواه البغوي في شرح السنة والمصابيح عن أنس ، ورواه البخاري وابن الإمام أحمد عن ابن عباس بلفظ قال : قال عمر بن الخطاب : علي أقضانا وأبي أقرؤنا ، والحاكم ، وصححه عن ابن مسعود بلفظ : كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي . . . وروى البغوي في المرفوع عن أنس أيضاً : أقضى أمتي علي ، وعزاه الطبري في الرياض النضرة للحاكم بسند واهٍ عن معاذ بن جبل مرفوعاً ، في حديث أوله : يا علي تخصم الناس بسبع .. وذكر منها : وأبصرهم بالقضية . لكن أوردها ابن الجوزي في الموضوعات ! ونحوه عند أبي نعيم عن أبي سعيد : يا علي لك سبع خصال لا يحاجك فيها أحد . وأثبت منها كلها ما رواه الحاكم وابن ماجه والترمذي والبزار من طرق عن علي . أحسنها رواية البزار عنه بسند واه أنه صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن قاضياً قال : يا رسول الله بعثتني أقضي بينهم وأنا شاب لا أدري ما القضاء ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره وقال : اللهم اهده ، وثبت لسانه . قال فوالذي فلق الحبة ما شككت في قضاء بين اثنين . وقد رواه ابن حبان عن أبن عباس عنه ، وهذه الطرق يقوي بعضها بعضاً .
نعم ، روى البخاري في التفسير وأبو نعيم عن ابن عباس قال قال عمر : أقضانا علي وأقرؤنا أبي ، ونحوه عن أبي وآخرين ، وللحاكم عن ابن مسعود قال : كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي ، وقال صحيح .
ومثل هذه الصيغة حكمها الرفع على الصحيح ، وكذا قاله في الأصل . ونظر فيه القاري في الموضوعات ، أي لأنه مما يمكن أن يكون للرأي فيه مجال . فليتأمل .
- وفي فتح الملك العلي لابن الصديق المغربى ص 70 :
شهادة عمر بن الخطاب :
قال البخاري في تفسير البقرة من صحيحه : حدثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى ، ثنا سفيان ، عن حبيب سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال عمر رضي الله عنه: أقرؤنا أبي وأقضانا علي (ميزان الاعتدال 4 : 99) وقال : قاسم بن أصبغ في مصنفه : حدثنا أبو بكر أحمد بن زهير ، ثنا ابوخيثمة ، ثنا أبوسلمة التبوذكي ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا أبوجروة ، قال : سمعت عبد الرحمن بن أبى ليلى قال : قال عمر رضي الله عنه : علي أقضانا ، واخرجه ابن أبى خيثمة من وجه آخر أيضاً قال : حدثنا أبى ، ثنا ابن عيينة ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس قال : قال عمر : علي أقضانا . وأسنده الذهبي في ترجمة الحافظ أبي بكر بن زياد من التذكرة من هذا الوجه وزاد : وأبي أقرؤنا .
وقال ابن ابى خيثمة ، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، ثنا مؤمل ابن اسماعيل ، ثنا سفيان الثورى ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبوحسن ، وكان عمر يقول : لولا علي لهلك عمر . وقال ابن الأثير في أسد الغابة بعد إيراده آثاراً في علم علي : ولو ذكرنا ما سأله الصحابة مثل عمر وغيره رضي الله عنهم لأطلنا . انتهى .
شهادة عبد الله بن مسعود :
قال أبونعيم في الحلية : ثنا أبوالقاسم نذير بن جناح القاضي ، ثنا اسحاق بن محمد بن مروان ، ثنا أبى ، ثنا عباس بن عبيدالله ، ثنا غالب بن عثمان الهمداني أبومالك ، عن عبيدة ، عن شقيق ، عن عبد الله بن مسعود قال : إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا له ظهر وبطن وأن علي بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن ( 1 ) .
قال الحسن بن علي الحلواني في كتاب المعرفة له : حدثنا يحيى بن آدم قال : ثنا ابن ابى زائدة ، عن أبيه ، عن أبي اسحاق ، عن ابن ميسرة قال : قال ابن مسعود: إن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب . قال الحلواني أيضاً : ثنا يحيى بن آدم ، ثنا مبذو ، عن مطرف ، عن أبي اسحاق ، عن سعيد بن وهب قال : قال عبد الله : أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب .
شهادة ابن عباس :
قال ابن عبد البر : ثنا خلف بن القاسم ، ثنا عبد الله بن عمر الجوهري ، ثنا أحمد بن محمد بن الحجاج ، ثنا محمد ابن أبي السري ، ثنا عمرو بن هاشم الجنبي ، ثنا جويبر ، عن الضحاك ابن مزاحم ، عن عبد الله بن عباس قال : والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم الله لقد شارككم في العشر العاشر ، وروى طاووس عنه أيضاً ، قال : كان علي والله قد ملئ علماً وحلماً .
قال ابن أبي خيثمة : حدثنا فضيل عن عبد الوهاب قال : ثنا شريك ، عن ميسرة ، عن المنهال ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس قال : كنا إذا أتانا الثبت عن علي لم نعدل به .
قال أبونعيم في الحلية : حدثنا احمد ابن ابراهيم بن جعفر ، ثنا محمد بن يونس السامي ، ثنا أبونعيم ، ثنا حبان بن علي ، عن مجاهد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس أن علي بن أبي طالب أرسله إلى زيد بن صوحان فقال : يا أمير المؤمنين إني ما علمتك لبذات الله عليم وإن الله لفي صدرك لعظيم .
شهادة عائشة :
قال ابن أبي خيثمة : ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني ، ثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن قليب ، عن جابر قال : قالت عائشة : من أفتاكم بصوم عاشوراء ؟ قالوا : علي ، قالت : أما انه أعلم الناس بالسنة ، وكانت كثيراً ما ترجع إليه في المسائل .
- مصادر ذكرها بهامش كتاب النص والإجتهاد للسيد شرف الدين ص 389 :
عمر بن الخطاب : علي أقضانا :
يوجد في : ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 3 / 27 ح 1054 و1055 و1056 و1057 و1058 و1059 و1060 و1061 و1062 ط بيروت ، حلية الأولياء ج 1 / 65 ، صحيح البخارى ك التفسير ج 6 / 23 ، المستدرك للحاكم ج 3 / 305 ، أنساب الأشراف للبلاذرى ج 2 / 97 ح 21 و23 ، احقاق الحق ج 8 / 61 ، الاستيعاب بهامش الاصابة ج 3 / 39 و40 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 339 و340 ، تذكرة الحفاظ ج 3 / 38 ، أخبار القضاة ج 1 / 88 ، المناقب للخوارزمى ص 47 ، أسنى المطالب للجزرى ص 72 ، البداية والنهاية ج 7 / 359 ، تاريخ الخلفاء ص 115 ، الغدير ج 3 / 97 .
قول عبدالله بن مسعود : أقضى أهل المدينة على بن أبى طالب :
يوجد في : ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 3 / 34 ح 1063 و1064 و1065 و1066 و1067 و1068 و1069 ط بيروت ، أنساب الأشراف للبلاذرى ج 2 / 97 ح 22 ، الطبقات الكبرى ج 2 / 338 ، الاستيعاب بهامش الاصابة ج 3 / 39 و41 ، شواهد التنزيل للحسكانى ج 1 / 24 ح 20 ، المستدرك للحاكم ج 3 / 135 ، أخبار القضاة ج 1 / 89 ، احقاق الحق ج 8 / 57 ، الرياض النضرة ج 2 / 209 ط 1 ، مجمع الزوائد ج 9 / 116 ، فتح البارى ج 8 / 59 ، المناقب للخوارزمى ص 47 ، أسنى المطالب للجزرى ص 73 ، تمييز الخبيث من الطيب ص 25 .
- وفي مقام الامام علي (ع) لنجم الدين العسكري ج 1 ص 26 :
( الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي ص 78 ) في الفصل الذي ذكر فيه ثناء الصحابة لعلي عليه السلام ( قال ) : أخرج ابن سعد ( أي في الطبقات ) بسنده عن أبي هريرة قال : قال عمر بن الخطاب ، علي أقضانا ، وفي الرياض النضرة ج 2 ( ص 198 ) : عن عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) قال : أقضانا علي بن أبي طالب .
( قال المؤلف ) اخرج جلال الدين السيوطي الشافعي في ( تاريخ الخلفاء ج 1 ص 66 ) نحوه في الباب الذي ذكر فيه فضائل علي عليه السلام ، وقال : أخرج ابن سعد عن علي أنه قيل له : مالك أنت أكثر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله حديثاً ( قال ) : إني كنت إذا سألته أنبأني ، وإذا سكت ابتدأني .
( ثم قال ) وأخرج عن أبي هريرة قال : قال عمر بن الخطاب ، علي أقضانا ، وأخرج الحاكم عن ابن مسعود قال : كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي . ( قال ) عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر بن الخطاب يتعوذ بالله من معضلة ليس فيها أبو الحسن .
( قال المؤلف ) إن تعوذ عمر ( رض ) بالله من معضلة ليس فيها أبو الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام ذكره جمع كثير من علماء السنة الشافعية والحنفية ( منهم ) : ابن عبد البر في الاستيعاب ( ج 2 ص 484 ) حيث أخرج عن سعيد ابن المسيب أنه قال : كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو الحسن .
( ومنهم ) محب الدين الطبري الشافعي في ذخائر العقبي ( ص 82 ) فإنه قال بعد ذكره مراجعة عمر إلى علي عليه السلام في حكم المرأة التي ولدت لستة أشهر ( قال ) وعن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها ابوالحسن ( أخرجه أحمد بن حنبل وابو عمر ) .
( ومنهم ) أبو المظفر يوسف بن قزاغلي الحنفي في كتابه ( تذكرة خواص الائمة ص 87 ) طبع ايران ( قال ) قال عمر في فضية المرأة التي ولدت لستة أشهر فأمر برجمها فمنعهم من ذلك علي بن أبي طالب عليه السلام بعد ما بين سببه ، قال : عمر اللهم لا تبقتي لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب .
( ومنهم ) علي المتقي الحنفي في كنز العمال ( ج 3 ص 53 ) فانه اخرج ما بمعناه ، وهذا نصه قال عمر : اللهم لا تنزل بي شدة إلا وابو الحسن إلى جنبي .
( ومنهم ) محب الدين الطبري فانه اخرج في ذخائر العقبي ( ص 82 ) مراجعة عمر إلى علي عليه السلام في قضاياه المشكلة وقوله : اللهم لا تنزلن بي شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي ، وذكر أيضاً عن يحيى بن عقيل قال : كان عمر يقول لعلي إذا سأله ففرج عنه : لا أبقاني الله بعدك ياعلي ( قال ) وعن أبي سعيد الخدري أنه سمع عمر يقول لعلي وقد سأله عن شئ فأجابه : أعوذ بالله أن أعيش في يوم لست فيه ياأبا الحسن . ( وقال المؤلف ) أن لعمر مع علي عليه السلام عندما كان يفرج عنه كلمات عديدة بعبارات مختلفة ، وقد جمعنا بعضها في كتابنا ( علي والخلفاء ص 114 وص 118 وص 126 وص 127 ) راجع الكتاب لكي تعرف أن علياً عليه السلام كان مقدراً عند معاصريه من الخلفاء وغيرهم ، وأنه عليه السلام مع أنه كان جليس داره كان هو المرجع في حل مشكلات المسلمين ، وقد ذكرنا في كتابنا المشار إليه ما يقرب من ( 140 ) قضية مشكلة راجعوا فيها أمير المؤمنين عليه السلام فحلها عليه السلام حلاً مرضياً . ( وقال المؤلف ) ومن جملة علماء الشافعية الذين ذكروا قول عمر في حق علي عليه السلم ( علي أقضانا ) الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ( ص 130 ) ( قال ) روى سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر قال : علي أقضانا ، ( ثم قال : عمر ) أخذت ذلك من رسول الله فلا أتركه أبداً . ( قال المؤلف ) قول عمر أخذا ذلك من رسول الله أشار به إلى أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : علي أقضاكم ، يقول فإني أخذت قولي في علي : علي أقضانا ، من قول ابن عمه رسول الله صلى الله عليه وآله . وأخرجه أيضا ابن الصباغ المالكي في كتابه ( الفصول المهمة ( ص 17 ) . وخرج الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ( ص 104 ) بعد أن قال : كان علي أعلم الصحابة قال : ويدل على أن علياً كان أعلم الصحابة وجوه ، ( الأول ) قوله صلى الله عليه وآله : أقضاكم علي ، والقاضي محتاج إلى جميع أنواع العلوم فلما رجحه (صلى الله عليه وآله وسلم ) على الكل في القضاء لزم ترجيحه عليهم في العلوم ، أما ساير الصحابة فقد رجح كل واحد منهم على غيره في علم واحد كقوله صلى الله عليه وآله أفرضكم زيد وأقرأكم أبيّ ، ( قال ) فلما ذكر النبي صلى الله عليه وآله لكل واحد فضيلة وأراد ان يجمعها لابن عمه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بلفظ واحد كما ذكر لأولئك ذكره بلفظ يتضمن جميع ما ذكره في حقهم وهو قوله صلى الله عليه وآله : ( أقضاكم علي ) انتهى باختصار . وفي الرياض النضرة ج 2 ص 198 ) عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أقضى أمتي علي ، أخرجه في المصابيح .