PDA

نمايش نسخه نهائي : امامت یعنی چه ؟


hidayat
Wednesday 7 November 2007, 07:56PM
السلام علیکم دوستان

مدتهاست در این فکرم که بایستی حالا که در این جمع تشیع هستم از وجود آنان بهره ای هم ببرم و سخنی را به ناحق به آنان نسبت ندهم .

اینست که از همراهان محترم تشیع می خواهم برایمان روشن بفرمایند که معنی و مفهوم امامت در تشیع چیست؟

لطفاٌ سخنان خود را از کتابهای معتبر خودتان بیاورید و ابتدا عین تعریف عربی آن را.

برای اینکه این کلمه ریشه ی عربی دارد و اینست که بهتراست مفهوم و معنای آن هم ابتدا عربی و بعد ترجمه کنیم.

بفرمایید ...:smile07:

شوق المهدي
Wednesday 7 November 2007, 09:12PM
السلام عليكم

نظر به سوال بردار هدايت در مورد امامت مباحثي بصورت مخصر عرض مي كنيم و اميد است كه مفيد باشد ان شاء الله

مقدمة إلى الإمامة


الإمامة هي الامتداد الطبيعي لقيادة النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) فكما أن النبي المرسل هو المجسد لتعاليم الرسالة ومطبقها كذلك الإمام من بعده فلا يمكن أن تبقى الرسالة دون منفذ له صلاحيات تشريعية معينة و(كما نعتقد أنها كالنبوة لطف من الله تعالى فلا بد أن يكون في كل عصر إمام هاد يخلف النبي في وظائفه من هداية البشر وإرشادهم إلى ما فيه الصلاح والسعادة في النشأتين وله ما للنبي من الولاية العامة على الناس لتدبير شؤونهم ومصالحهم وإقامة العدل بينهم ورفع الظلم والعدوان من بينهم وعلى هذا فالإمامة استمرار للنبوة والدليل الذي يوجب إرسال الرسل وبعث الأنبياء هو نفسه يوجب أيضاً نصب الإمام بعد الرسول)(1) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/1.htm#1).
وعلى هذا لا يمكن أن نقول أن الرسالة السماوية لوحدها تكفي لهداية الناس وتحصينهم من الانحراف بل لابد من منفذٍ أمين لهذه الرسالة، له الصلاحية التشريعية والتنفيذية وبه أتم الله سبحانه نعمته ولطفه فعين القيادة الشرعية بعد النبي في الأئمة الأطهار من أهل البيت ولم يترك المجتمع الإسلامي دون هذا التوضيح ليتخبط في أهوائه ضمن الفوضى المتوقعة لو تركت المسألة سدى ولا يمكن أن نتصور بأن المسألة تركت دون تشريع وخاصة لو عرفنا أن هذه المسألة وهي خلافة الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) من أخطر المسائل في حياة المسلمين فهي السبب الرئيسي في جمع الكلمة أو تفريقها بين المسلمين. ونحن نجد الشريعة الإسلامية في منهجها التفصيلي والشامل ما تركت أبسط الحاجات وأدقها في الحياة إلا وبينته بتوضيح كامل في القوانين الشخصية والاجتماعية والصحية فهكذا شريعة كاملة غير ناقصة لا يمكن أن تسدل الستار على مسألة من أخطر المسائل وأهمها والحال أننا نؤمن بأن الإسلام دين كامل وشامل ودائم والله سبحانه أنزل في يوم عيد الغدير حين أعلن النبي(صلى الله عليه وآله) الإمامة للإمام علي (عليه السلام) قوله تعالى:
(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا). [سورة المائدة: الآية 3].
فهل يمكن أن تترك مسألة من أعمق المسائل وأحوجها بل أخطرها في حياة المسلمين؟ والحال أن المجتمع الإسلامي بحاجة إلى نظرية قيادية تقوده في كل ظرف وعلى مدى الأزمان لأن عدم وجود هذا التطبيق العملي الصحيح للإسلام مع كل عصر يعد نقصا في المنهج القرآني وحاشاه من النقص. فإذن لا بد من إمام معصوم قائد وخليفة للرسول وكما كان المجتمع والقرآن بحاجة إلى الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) تبقى الحاجة لخلافة النبي أي قيادة الأئمة(عليهم السلام) لتطبيق القرآن واستمرار تنفيذ الأحكام الشرعية على الأرض. قال تعالى:
(إنما أنت منذر ولكل قوم هاد). [سورة الرعد: الآية 7].
وقال الإمام الباقر(عليه السلام): (إن الحجة لا تقوم لله عز وجل على خلقه إلا بإمام حي يعرفونه).
فلا بد إذن من استمرار قيادة النبي(صلى الله عليه وآله) في الأمة بالخلافة التي تتمتع بصفاته ومؤهلاته(صلى الله عليه وآله) ويقول الإمام الصادق(عليه السلام): (من مات وليس عليه إمام حي ظاهر مات ميتة جاهلية).
وحديث الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) يقول فيه: (من مات وهو لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية). وهذه الروايات شاخصة تبين الحقيقة فلا يمكن أن تخلو الأرض من حجة شرعية وقيادة تمثل قيادة النبي(صلى الله عليه وآله) في إدارة الناس وتوضيح واجباتهم وتبيان شؤونهم يقول الإمام الصادق(ما تبقى الأرض يوماً واحداً بغير إمام منا تفزع إليه الأمة) وفي رواية أخرى (لو بقيت الأرض بغير الإمام لساخت) ورواية ثالثة (إن الأرض لا تكون إلا وفيها حجة إنه لا يصلح الناس إلا ذلك ولا يصلح الأرض إلا ذلك).
فلذلك نرى أن الحكام الذين تسلطوا على زمام أمور المسلمين بعد النبي الأكرم حاربوا هذه الصفوة المباركة بكل الوسائل – سجناً وتعذيباً ومطاردةً وقتلاً – كما صنع يزيد بن معاوية بالإمام الحسين في واقعة كربلاء، فهو يدري حقاً منزلة الإمام الحقيقية ويعلم يقيناً أن الإمام الحسين هو الامتداد الشرعي الوحيد لقيادة النبي محمد(صلى الله عليه وآله) فهو صاحب الحق بالخلافة لكن يزيد وأمثاله يفكرون بعقلية الحكام والأمراء هدفهم التسلط والتحكم بالناس لا غير، فدفعتهم الدنيا حتى حولوا هاجس الخوف من أئمة الحق إلى صراع دامٍ فلاحقوا أئمة أهل البيت(عليهم السلام) في كل مكان من أول الأئمة حتى أخرهم حيث غيب الله ولي أمره القائم المؤمل وهو الإمام الثاني عشر بعد ما عزم الحكام على قتله فهو غائب عن الأنظار سيظهره الله فيما بعد ليملأ الأرض عدلاً وقسطاً بإذنه تعالى. فرب سائل يسأل عن الروايات الماضية كيف أن الأرض لا تخلو من حجة ولو بقيت بغير إمام لساخت بأهلها فهل يوجد اليوم إمام وخليفة بالمعنى الشرعي للرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله)، نعم من المؤكد إنه موجود لكنه غائب مغمور يقول الإمام علي(عليه السلام): (اللهم لابد لك من حجج في أرضك حجة بعد حجة. . . لئلا يتفرق أتباع أوليائك ظاهر غير مطاع أو مكتتم خائف يترقب إن غاب عن الناس شخصهم في حال هدنتهم في دولة الباطل فلن يغيب عنهم علمهم وآدابهم. . . ).
ويقول الإمام الباقر(عليه السلام): (لم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجة لله فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور).
والآن يمكن أن نتساءل ونحن لا زلنا في مقدمة البحث عن الإمامة هل إن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) كان يعلم بأهمية الخلافة والقيادة من بعده أم لا؟ وهو الذي لم يترك صغائر الأمور إلا وضحها وشرحها وبينها فهل مسألة الخلافة من بعده كانت بمستوى من عدم الأهمية فلا تستحق البحث أم كيف ذلك ؟ فإن كان(صلى الله عليه وآله) لا يشعر بأهميتها فذلك نقص يأباه العقلاء على أنفسهم أن يتركوا أمراً دون توصية عليه مهما كان تافهاً فكيف بالرسالة والمسؤولية، أو بأنه كان يعرف أهميتها بدقة وبينها بأفضل صورة ولكن النفوس المريضة أزالتهم عن مراتبهم التي رتبهم الله فيها ألم نقرأ في زيارة الحسين(ولعن الله أمة أزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها).
فالأحاديث والروايات الماضية تؤكد ضرورة معرفة الإمام وضرورة اتباعه ويحذرنا(صلى الله عليه وآله) من التهاون في أمر الإمامة فالتهاون من الجاهلية، فإذن كان الرسول(صلى الله عليه وآله ) يدرك أهمية الخلافة من بعده ومن المؤكد أنه(صلى الله عليه وآله) استلم أوامر الله عز وجل في تعيين الأئمة من أهل البيت(عليهم السلام) خلفاء من بعده وكانت الخطة الشرعية المباركة لإنهاء الفتنة والتمزق من المجتمع الإسلامي وبالذات في المستقبل بعد رحيله(صلى الله عليه وآله) – كما توقع النبي الأعظم – والآن لنتعرف على الخطة الشرعية – هذه – التي تضمن لنا سلامة المبدأ والمسير، فإذن ما هي هذه الخطة ؟ كيف ترك الرسول (صلى الله عليه وآله) الأمر من بعده ؟ وما هي تنبؤات الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) لمستقبل الأمة حول الخلفاء؟ كل ذلك سنعرفه في بحثنا عن الإمامة وهذه التساؤلات نبحثها في موضوع الحل الجذري لمسألة الخلافة الإسلامية الذي سيأتي ـ بإذنه تعالى ـ.
1- عقائد المظفر ص 65 ـ 66.

http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/1.htm#top)

شوق المهدي
Wednesday 7 November 2007, 09:17PM
ادامه

لماذا الإمام؟

لدراستنا العقائدية هذه لا بد أن نتساءل حول المسائل الفكرية لنثير دفائن العقول من ناحية ولنعرف أهمية الإيمان بها من ناحية أخرى ولتتوضح بالنتيجة أعمدة العقيدة الإسلامية شرعاً وعقلاً والمرجو ألا تجرنا أحداث التاريخ إلى حالات ردود الفعل السلبية التي تسود المجتمعات المتخلفة بل لا بد من الموضوعية التامة في هذه البحوث لأنها مصيرية تحدد مستقبل الإنسان وحاضره بالقرب والبعد عن الله تعالى فسعياً وراء الحقيقة لابد من عنصر القناعة بالمبدأ لنلتزم عبر القناعة هذه بتلك الحقيقة الإيمانية وموضوع الإمامة لا بد أن ندخله بهذه الروحية الإيجابية فنقول لماذا الإمام ؟ وكيف نفهم دور الإمام؟ وهل للإمامة أدلتها الشرعية والعقلية؟ وما هي فوائد الإمامة في حياة الإنسان المسلم وبالذات في عصرنا الحاضر حيث غياب الإمام الأصل وظهور طبقة الفقهاء المراجع النواب للإمام المعصوم؟ وبالتالي ما هي واجبات الإمام وحقوقه وبالمقابل ما هي واجبات الأمة وحقوقها اتجاه الإمام وهل من الضروري دراسة حياة الأئمة ومعرفة أحداث التاريخ ؟ وهل من المهم استعراض أعمال ومنجزات كل إمام وقد مرت مع التاريخ ؟ وكيف يمكننا أن نتفهم الإمامة بكل أبعادها ؟ والآن يمكننا الدخول في البحث بعد هذه التساؤلات لنحصل على الإجابات المترابطة أحياناً ضمن تسلسل آتي وغير المترابطة أحياناً أخرى ضمن ضرورة نتحسسها ولندخل البحث عبر النقاط التالية:


1 – قاعدة اللطف الإلهي: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#top)
كما قلنا سابقاً إن الله تعالى بلطفه وعطفه وحنانه على الإنسان والمجتمع البشري بعث أنبياءه ورسله وكتبه وهكذا ختم الرسالات برسالة الإسلام المباركة وكما أن القرآن العظيم يحمل ألطاف الله سبحانه في تعاليمه وتشريعاته أنزله لصالح الناس واختار النبي محمد(صلى الله عليه وآله) لتطبيقه، أيضاً من ألطاف الله وهكذا امتداداً لها اللطف الإلهي عين سبحانه القيادة الإسلامية التي تلي الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) ليتم حفظ الإسلام والمسلمين من التيه والضياع، المتوقعين لو ترك الكتاب بعد الرسول(صلى الله عليه وآله) دون إمام مطبق للكتاب بصفته امتداداً طبيعياً وشرعياً للنبي(صلى الله عليه وآله) وبالضبط كان يحدث الضياع أيضاً لو أنزل الله الكتاب على الناس دون نبي يأخذ بأيديهم نحو التطبيق الصحيح.
فمن ألطاف الله عز وجل أنه يرعى مصلحة المسلمين بشكل دقيق لذلك سن مشروع الإمامة وعين الأئمة(عليهم السلام) وأمر بأتباعهم، فالإمامة أمر إلهي كالنبوة واللطف الإلهي يتجسد في اختيار النبي كما يتجسد أيضاً في تعيين الأئمة واختيارهم.
من هنا قال النبي(صلى الله عليه وآله) في قوله تعالى (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) (يدعى كل قوم بإمام زمانهم وكتاب الله وسنة نبيهم)، وقال(صلى الله عليه وآله) في حديث آخر:(اسمعوا وأطيعوا لمن ولاه الله الأمر فإنه نظام الإسلام).
وحينما سئل الإمام الباقر(عليه السلام) عن علة احتياج الناس إلى النبي والإمام قال (لبقاء العالم على صلاحه وذلك ان الله عز وجل يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيه نبي أو إمام). وفي الآية المباركة: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي. . ) يقول الإمام الرضا(عليه السلام): (وأمر الإمامة من تمام الدين).
وفي الرواية الشريفة عن الإمام زين العابدين(عليه السلام) أنه قال:
(اللهم إنك أيدت دينك في كل أوان بإمام أقمته علماً لعبادك ومناراً في بلادك بعد أن وصلت حبله بحبلك وجعلته الذريعة إلى رضوانك).
وروايات كثيرة في هذا الصدد فالإمامة إذن أمر من الله وأمر من الرسول وهذا الأمر الإلهي هو جزء من لطف الله كما أن النبوة جزء من لطفه تعالى ولو تأملنا في الآية الكريمة(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي. . ) والإمام الرضا يقول: (الإمامة من تمام الدين). لاحظوا الإتمام في الآية للنعمة الإلهية والنعمة هذه نفهمها بأنها مصحوبة بالعطاء الكبير والحنان واللطف فإذن الإمامة هي تمام الدين وهي النعمة الإلهية فعليه تكون من الألطاف والمنن الربانية، هذا وقد أمر الله بإطاعة الأئمة(عليهم السلام). يقول الإمام الصادق: (نحن قوم فرض الله طاعتنا وأنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته).

2 – خاتمة الرسالات: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#top)
رسالة الإسلام هي خاتمة الرسالات السماوية فقد قال عز وجل (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين). [سورة آل عمران: الآية 85].
فبما أن هذه الرسالة هي الختام فلا بد من قانون يضمن ديمومتها عبر الزمن ونحن نعلم أن الرسالة الإسلامية ليست مقتصرة على زمن البعثة فقط (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) فإذن لا بد من استمرار القيادة الحية إلى جانب الدستور الفكري للمسلمين وهو القرآن الحكيم أي أن وجود الولاية للأئمة(عليهم السلام) هي الضمان الوحيد للبقاء على ديمومة الرسالة الإسلامية ومن هنا جاءت الروايات تؤكد مسألة الولاية تأكيداً كبيراً لأنها مفتاح الشريعة الإسلامية قال الإمام الباقر(عليه السلام): (بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية). وفي رواية الإمام الصادق: (بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية)، قال زراره: (فقلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: (الولاية أفضل لأنها مفتاحهن والوالي هو الدليل عليهن. . ).
فلا يكتب للرسالة الإسلامية بقاءً فعلياً من دون الإمامة المخولة لقيادة الأمة شرعاً، يقول الإمام الرضا(عليه السلام): (إن الإمامة زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين).
بل إن الأئمة هم سبل الله فقال الإمام المهدي في دعاء الندبة (فكانوا هم السبيل إليك والمسلك إلى رضوانك) وبغير هذه السبل لا تقبل العبادات كما يقول الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله): (كل من دان الله عز وجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله فسعيه غير مقبول وهو منال متحير والله شانئ لأعماله ومثله مثل شاة ضلت عن راعيها وقطيعها. . ).
فحينما تكون الرسالة الإسلامية خاتمة الرسالات أي لا يظهر نبي بعد النبي محمد(صلى الله عليه وآله) فلا بد إذن من قيادات حية تستمر في وجودها إلى جانب القرآن بعد حياة النبي (صلى الله عليه وآله).

3 – الضرورة التشريعية: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#top)
التشريعات والأحكام الإلهية جاءت مجملة في القرآن الكريم فالنبي(صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام)هم المفصلون لمجمل القرآن والموضحون للمتشابه فيه وخاصة لو عرفنا أن أحاديث الرسول(صلى الله عليه وآله) كثر الوضع فيها وباعتراف الجميع أن كل ما يروى عن الرسول غير صحيح ولو أردنا أن نعتبر كل ما يروى عن الرسول صحيح لأسأنا لشخصية الرسول وللإسلام عموماً ولوقعنا في فخ التناقضات العقلية وطبيعي كان للوضع أهدافه المصلحية من سياسية واجتماعية وهذا بحث يجتاح إلى تفصيل نحيله لوقت آخر.
فالمسلمون بحاجة ماسة إلى نبع صاف ليأخذوا منه مباشرة دون تحريف أو وضع أو شك ليتعرفوا على الموقف الإسلامي الصحيح من القرآن والسنة النبوية الشريفة وكذلك يحتاجون إلى النبع الصافي لمعرفة الوقائع المستجدة في حياة المسلمين التي لم تقع في زمن النبي(صلى الله عليه وآله) وبحثت بالرسالة الإسلامية دون تفصيل.
فالإمامة بعد النبي هي التي تقوم بهذه المهمة الخطيرة ضمن التشريع الإسلامي يقول الإمام علي (عليه السلام):(إن أولى الناس بأمر هذه الأمة قديماً وحديثاً أقربها من الرسول وأعلمها بالكتاب وأفقهها في الدين أولها إسلاماً وأفضلها جهاداً. . . ) هذا الإمام هو الذي يفصل الآيات ويميز الأحاديث الواردة عن النبي(صلى الله عليه وآله) بأمانة وإخلاص وإلا لفسدت الديانة وكثرت التشعبات وفي هذا الصدد يقول الإمام الرضا(عليه السلام): (إنه لو لم يجعل لهم إماماً قيماً أميناً حافظاً مستودعاً لدرست الملة وذهب الدين وغيرت السنة والأحكام ولزاد فيه المبتدعون ونقص منه الملحدون وشبهوا ذلك على المسلمين لأنا قد وجدنا الخلق منقوصين محتاجين غير كاملين مع اختلافهم واختلاف أهوائهم وتشتت أنحائهم فلو لم يجعل لهم قيماً حافظاً لما جاء الرسول لفسدوا على نحو ما بينا وغيرت الشرائع والسنن. . ) وفي رواية الإمام الصادق:(إن الأرض لا تترك إلا بعالم يحتاج الناس إليه ولا يحتاج إلى الناس يعلم الحلال والحرام. . ).
فدور الأئمة(عليهم السلام) هو إبراز الحقائق الشرعية كما يريدها الله تعالى ويريدها الرسول فهم يفصلون المجمل ويزيلون الشوائب التي كثرت بعد وفاته(صلى الله عليه وآله) وهذا ما كان يعرفه النبي الأعظم ويتوقعه لذلك أوصى بوصاياه الخالدة وشدد فيها لكي نلتزم هذا الخط القيادي الذي لا يميل عن الحق أبد فقد قال(صلى الله عليه وآله): (والذي بعثني بالحق نبياً لو أن رجلاً لقي الله بعمل سبعين نبياً ثم لم يأت بولاية ولي الأمر من أهل البيت ما قبل الله منه صرفاً ولا عدلاً)(2) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#2).
هذا مع علمنا بأن الشريعة الإسلامية تستهدف من العبادة والإطاعة والانضباط أمام القانون الإلهي بناء الحضارة الإنسانية وفق الشريعة الإسلامية فهو هدف حضاري كبير وهو الاستقامة الواقعية على المبدأ وهو تحمل صعاب الإيمان والتقوى لا فقط أنها تهتم بالعبادات الشكلية الظاهرية وتجعلها هدفاً بحد ذاتها وإنما تريدها تعبيراً عن العمق الإيماني والالتزام القلبي ففي كل الظروف تطبق التعاليم الإسلامية ولا يمكن للظروف أن تغير أو تبدل القانون الإسلامي إلا ضمن المرونة المسموح بها شرعاً فحلال محمد حلال إلى يوم القيامة وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة، سئل الإمام الصادق أنه هل تبقى الأرض بلا عالم حي ظاهر يفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم ؟ فقال: (إذا لا يعبد الله).
ومثال السارق في عهد المعتصم، كيف أن الإمام الجواد حل نزاع القوم الفقهاء بأدلة شرعية من الكتاب العزيز وسنه النبي في مسألة موضع قطع يد السارق حيث استشهد بقول الرسول (صلى الله عليه وآله) (السجود على سبعة أعضاء الوجه واليدين والركبتين والرجلين فإذا قطعت يده من الكرسوع أو المرفق لم تبق له يد يسجد عليها قال الله تعالى:(وإن المساجد لله).
فإجراء الأحكام الجزائية بخصوصيتها وتفصيلاتها من المستصعب أن يدرك ذلك غير الإمام المعصوم وفي مراجعة سريعة لتاريخ العقوبات الجزائية في زمن الخليفة الثاني عمر ندرك عظمة وجود الإمام علي(عليه السلام) لحل الإشكالات الفقهية المعروضة على الخلافة القائمة وورد على لسان عمر ـ أكثر من مرة ـ: لولا علي لهلك عمر، وقال وكذلك: لا خير في معضلة ليس لها أبو الحسن.
فإذن الجانب الفقهي التطبيقي في العبادات والمعاملات وإجراء العقوبات وما شابه هذه الأمور التشريعية كان لا بد لها من إمام عالم قدير معصوم يرى في نفسه الأهلية والقابلية على الفتوى وإجراء الأحكام وهذا هو الإمام المعصوم وبالفعل نحن نلاحظ في التاريخ الإسلامي بالرغم من إقصاء الأئمة عن المسرح السياسي لكن دورهم في مجال التشريع والإفتاء وحل المعضلات الفقهية مفروض على الساحة الإسلامية وعلى الخلافة القائمة أيضاً. فهم فقهاء المسلمين وفقهاء دور الخلافة الإسلامية على مر العصور.


4 – الضرورة العقائدية: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#top)
ظهرت مدارس فلسفية كثيرة في عصور ما بعد النبي(صلى الله عليه وآله) متأثرة بالفلسفة اليونانية أحياناً ولتطوير الحياة الفكرية لدى المسلمين أحياناً أخرى. وهذه المدارس الفلسفية كلها محسوبة على الفكر الإسلامي ومستمدة تعاليمها من القرآن الكريم والسنة المحمدية الشريفة ـ كما تدعي ـ فمن يكون الحاسم للنزاع فيما بينها وبمن نلوذ ولمن نعطي القياد العقائدي.
فظهرت مدرسة المجسمة لله تعالى مستندة إلى آيات التجسيم مثلاً قوله تعالى:
(يد الله فوق أيديهم). [سورة الفتح: الآية 10].
و(الرحمن على العرش استوى). [سورة طه: الآية 5].
والمدرسة الجبرية استندت على آيات قرآنية تحمل في ظاهرها الجبر مثلاً قوله سبحانه:
(قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا). [سورة التوبة: الآية 51].
(قل إن الأمر كله لله). [سورة آل عمران: الآية 154].
هكذا بل في أحاديث النبي الأعظم(صلى الله عليه وآله) ما يمكن حمله على التجسيم والجبر أيضاً لأنه يحمل على وجوه متعددة فأمام هذا التيار الفكري الذي كاد أن يجرف الأمة الإسلامية بل لقد هزها عقائدياً بفضل الحكام المتسلطين فلولا صمام الأمان المتمثل بالقيادة الشرعية (أئمة أهل البيت) لم تبق العقيدة الإسلامية على المستوى المطلوب في الثبات أثناء الصراع الحضاري فكان للأئمة (عليهم السلام) الدور الأكبر في توضيح المتشابهات وتفصيل المجملات في القرآن والسنة الشريفة وتبيين أسرار الكتاب العزيز بالأدلة العقلية والشرعية ففند الأئمة(عليهم السلام) أسس المدرسة الجبرية والمجسمة والذين تأثروا بالأفكار الإغريقية بالمنحى السلبي.
فمن هنا نفهم إشارة بعض الروايات الكريمة لهذه المسائل الاعتقادية العميقة فقد ورد عن النبي(صلى الله عليه وآله) في وصف القرآن(ظاهره أنيق وباطنه عميق)(3) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#3).
ورواية أخرى(أن للقرآن ظهراً وبطناً ولبطنه بطناً إلى سبعة أبطن)(4) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#4).
فكما أن وجود النبي(صلى الله عليه وآله) ضروري بالنسبة لبيان العقائد الإسلامية فكذلك كان لوجود الإمام وخاصة لو عرفنا أن العصور الإسلامية التي تلت حياة الرسول(صلى الله عليه وآله) قد تعرضت لهجمات فكرية عديدة.


5 – القدوة الصالحة والمثل الأعلى: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#top)
المثل الأعلى والقدوة الصالحة في التطبيق حيث لا يمكن أن ينجح دستور ما لم يطبقه شخص تطبيقاً عملياً دقيقاً والقرآن الكريم كذلك لا بد من شخص مؤهل لهذا التطبيق الدقيق وبما أن القرآن حمال ذو أوجه فلا بد أن يكون هذا الشخص معصوماً لنضمن تطبيقه المشروع للشريعة الإسلامية فمن هنا نلاحظ التأكيد على هذه المسألة من قبل الله تعالى فقد قال:
(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر). [سورة الأحزاب: الآية 21].
(أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم). [سورة النساء: الآية 59].
كي يتخذ المسلمون تطبيقات المعصوم المنفذ للشرع والمخول بالتفصيلات العملية قدوة صالحة ومثلاً أعلى في الحياة وبما أن القرآن الكريم هو مجموعة وثائق دستورية والمعصوم المطبق هو المسدد من قبل الله تعالى فقد جاء في الحديث الشريف قول النبي(صلى الله عليه وآله): (علي مع الحق والحق مع علي) (علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)(5) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#5).
وغيرها من الأحاديث والروايات التي ستأتي في حينها، فإذن تكتمل الصورة الصالحة للدستور والصورة التطبيقيه له أمام الناس وبعد ذلك لم تقبل منهم حجة أو تبرير في المخالفة والتباطؤ في تنفيذ الدساتير الشرعية.
فالأئمة(عليهم السلام) هم الحماة للقرآن والمطبقون له فمنهم يصدر التفسير والتأويل بل يصدر كل خير منهم يقول الإمام الصادق(عليه السلام): (نحن أصل كل خير ومن فروعنا كل بر فمن البر: التوحيد والصلاة والصيام وكظم الغيظ والعفو عن المسيء ورحمة الفقير وتعهد الجار والإقرار بالفضل لأهله وعدونا أصل كل شر ومن فروعهم كل قبيح وفاحشة فمنهم الكذب والبخل والنميمة والقطيعة وأكل الربا وأكل مال اليتيم بغير حقه وتعدي الحدود التي أمر الله وركوب الفواحش ما ظهر منها وما بطن والزنا والسرقة وكل ما وافق ذلك من القبيح فكذب من زعم أنه معنا وهو متعلق بفروع غيرنا)(6) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#6).
هذا وقد ورد في تفسير قوله تعالى(وأولي الأمر منكم) عن الباقر والصادق(عليهم السلام): (إن أولي الأمر هم الأئمة من آل محمد، أوجب الله طاعتهم بالإطلاق كما أوجب طاعته وطاعة رسوله)(7) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#7).


6 – الضرورة الاجتماعية: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#top)
الإمام(عليه السلام) هو المأوى الطبيعي لحل المعضلات السياسية والاجتماعية والجهادية فكما أن وجود الإمام ضرورة عقائدية وتشريعية كذلك وجوده لضرورات اجتماعية وسياسية وثورية فالإمام يمنح الصفة الشرعية للتحرك والثورة والتضحية والشهادة في سبيل الله وأنه(عليه السلام) يحدد المصلحة الإسلامية في الثورة أو الصلح أو الهدنة فهو ينظر بنور الله وأنه مسدد من قبله تعالى إضافة إلى القضايا الاجتماعية والسياسية فإنه الأجدر في حل معضلات المجتمع في هذه الأطر وخاصة لو عرفنا أن تحديد المصلحة والصفة الشرعية لا يمكن توفير هما بدون الإمام المعصوم وبالذات في الظروف التي يسودها الأمراء والحكام وحواشيهما من وعاظ السلاطين والمبررين للحكام أعمالهم الجائرة والمضللين على الناس بذلك فيكون الناس بهذه الحالة وغيرها في حاجة ماسة إلى الإمام ليبين لهم الحلال والحرام قال الإمام الصادق – كما مر معنا هذا الحديث – ان الأرض لا تترك إلا بعالم يحتاج الناس إليه ولا يحتاج إلى الناس يعلم الحلال والحرام.
ورواية الإمام الرضا(عليه السلام) توضح هذه الضرورة كذلك حيث يتساءل (. . فإن قال: فلم جعل أولي الأمر وأمر بطاعتهم؟ قيل لعلل كثيرة: منها أن الخلق لما وقفوا على حد محدود وأمروا أن لا يتعدوا ذلك الحد لما فيه من فسادهم لم يكن يثبت ذلك ولا يقوم إلا بأن يجعل عليهم فيه أميناً. . ومنها أنا لا نجد فرقة من الفرق ولا ملة من الملل بقوا وعاشوا إلا بقيم ورئيس لما لا بد لهم منه، لا قوام لهم إلا به. . . ومنها أنه لو لم يجعل لهم إماماً قيماً أميناً حافظاً مستودعاً لدرست الملة وذهب الدين وغيرت السنة. . . ) فلا بد أن يدخل الإمام في الوسط الاجتماعي ليحل المشاكل الاجتماعية ويوجهها الوجهة المقبولة فيكون النبراس الدائم لهذه الناحية إضافة لنواحي الحياة الأخرى.
يقول الإمام علي(عليه السلام): (على أئمة الحق أن يتأسوا بأضعف رعيتهم حالاً في الأكل واللباس ولا يتميزون عليهم بشيء لا يقدرون عليه ليراهم الفقير فيرضى عن الله تعالى بما هو فيه ويراهم الغني فيزداد شكراً وتواضعاً).
وتتضح هذه الضرورة الاجتماعية – كما أسلفنا – حينما يتسلط رجال الدنيا على الحكم الإسلامي فيريدون من المجتمع أن يذوب في ذواتهم بل يسخروه حتى في الأطر غير الشرعية لإرضاء شهواتهم كما فعل معاوية بن أبي سفيان لابنه يزيد حينما أحب يزيد زوجة عبد الله بن سلام (أرينب) المعروفة بالجمال فدبر حيلة بواسطة وعاظ السلاطين فجلب ابن سلام من المدينة للشام فأغراه بالزواج من أخت يزيد ابنته بشرط الطلاق من أرينب التي كان يحبها كثيراً باعتبارها زوجته وبالفعل كتب الطلاق وأخذ كتاب الطلاق وعاظ السلاطين وانطلقوا نحو أرينب في المدينة وزاروا الإمام الحسين(عليه السلام) وأخبروه بالأمر وهنا تدخل الإمام الحسين(عليه السلام) ليكون هو الخاطب أيضاً منافساً ليزيد في ذلك فبعد أن بلغت بطلاقها حزنت كثيراً واختارت ريحانة رسول الله زوجاً لها وبعد فشل المحاولة عاد ابن سلام حزيناً باكياً لأنه خسر زوجته ورفضته أخت يزيد فعرف المكيدة فجاء للحسين(عليه السلام) فأعادها إليه دون أن يدخل بها فعادت الأسرة سعيدة. . والإمام السجاد كان يرعى الكثير من بيوت المدينة بعد إباحتها لجيش يزيد ثلاثة أيام. . ومن هذه الوقائع الاجتماعية التي تدخل الأئمة(عليهم السلام) لإصلاحها تحفل بها كتب السير والتاريخ. .

شوق المهدي
Wednesday 7 November 2007, 09:18PM
ادامه

– الضرورة الثورية والجهادية والسياسية: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#top)
وكما أن وجود الإمام(عليه السلام) لضرورة اجتماعية إصلاحية كذلك وجوده لضرورة سياسية لتبيان الخطوط المنحرفة عن غيرها والضرورة جهادية ثورية أيضاً حيث يستطيع الإمام أن يحدد الثغرات السياسية في الحكم القائم ويضع لها البديل الإسلامي ويحدد أيضاً التوقيت الثوري المناسب في ظل الظالمين بعد أن يرسم خطط العمل وطرق المسيرة الموصلة إلى نقطة الانفجار الثوري أي ساعة الصفر فالإمام الحسن مهد لثورة الإمام الحسين والإمام السجاد أكمل ثورة الإمام الحسين وأشعل الانتفاضة في المدينة المنورة وهكذا. . .
فإذن لا ينتهي موضوع الضرورات بالنسبة للإمام المعصوم إلا بشمول الحياة واحتياجاتها من كل النواحي فهو ضروري لكل ناحية من نواحي الحياة الكونية والشرعية والسياسية. . . يقول الإمام الرضا في صفة الإمام. . . (مضطلع بالإمامة، عالم بالسياسة)(8) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#8).
فالإمام هو الذي يستطيع أن يطبق الشريعة الإسلامية لحل هذه المعضلات ولا يستطيع ذلك إلا المعصوم فيحل الخلافات بالطرق المشروعة فقد ورد في كتب الروايات أن مناظرة حدثت بين أحد طلبة الإمام الصادق وهو هشام بن الحكم مع أحد الشاميين المختلفين بالرأي مع هشام في هذه المسألة وتم ذلك بحضور الإمام، قال الشامي لهشام سلني في إمامة هذا – يعني الصادق – فغضب هشام حتى ارتعد ثم قال للشامي: أربك أنظر لخلقه أم خلقه لأنفسهم فقال الشامي بل ربي انظر لخلقه فقال هشام ففعل بنظره لهم ماذا ؟ قال: أقام لهم حجة ودليلاً كي لا يتشتتوا أو يختلفوا، يتألفهم ويقيم أودهم ويخبرهم بفرض ربهم قال فمن هو ؟ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال هشام فبعد رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال الكتاب والسنة قال هشام فهل نفعنا اليوم الكتاب والسنة في رفع الاختلاف عنا قال الشامي نعم قال فلم اختلفنا أنا وأنت وصرت إلينا من الشام لمخالفتنا إياك فسكت الشامي فقال أبو عبد الله(عليه السلام) للشامي: ما لك لا تتكلم ؟ قال الشامي إن قلت لم نختلف كذبت، وإن قلت ان الكتاب والسنة يرفعان عنا الاختلاف أبطلت، لأنهما يحتملان الوجوه وإن قلت قد اختلفنا وكل منا يدعي الحق فلم ينفعنا إذن الكتاب والسنة إلا أن لي عليه هذه الحجة فقال(عليه السلام) سله تجده ملياً فقال الشامي يا هذا من أنظر للخلق أربهم أو أنفسهم فقال هشام: ربهم أنظر. . . فقال الشامي فهل أقام لهم من يجمع لهم كلمتهم ويقيم
أودهم ويخبرهم بحقهم من باطلهم قال هشام في وقت رسول الله أو الساعة فقال الشامي في وقت رسول الله رسول الله والساعة من، قال هشام: هذا القاعد الذي تشد له الرحال ويخبرنا بأخبار السماء وراثة عن أب عن جد، قال الشامي فكيف لي أن أعلم ذلك قال هشام سله عما بدا لك، قال الشامي: قطعت عذري فعلي السؤال وعند ذاك شرح له الإمام(عليه السلام) كيفية سفره وما صادف فيه من حوادث فأقبل الشامي يقول: صدقت وآمن بإمامته(9) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#9).
وليس للإمام تحديد ساعة الثورة فقط بل بيان أسلوب التحرك وأساليب الجهاد بل يقود الأمة جهادياً على الأرض ويخطط لها ميدانياً التخطيط العسكري في الهجوم أو الدفاع سواء كانت المواجهة فردية أو جماعية وهكذا النبي(صلى الله عليه وآله) القدوة العظمى حيث قاد المسلمين شخصياً في الميدان وهكذا الإمام علي أيضاً وهكذا الإمام الحسين قاد الثورة بنفسه وأهل بيته وأصحابه البررة.
ففي الرواية: (أن الإمامة زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين، إن الإمام رأس الإسلام النامي وفرعه السامي بالإمام تقام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وتوفير الفيء والصدقات وإمضاء الحدود والأحكام ومنع الثغور والأطراف. . ).
فإذن وجود الإمام على الساحة ضرورة سياسية وجهادية وثورية فإنه الغطاء الشرعي المتين للتحرك على كافة المستويات وهو الذي يحفظ لثمار هذا التحرك من الضياع ولجهوده من الانحراف.

8 – الوقائع المستجدة: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#top)
الوقائع المستجدة في حياة الأمة على كافة المستويات بحاجة إلى قرار قطعي، ومن دون شك انه لا يستطيع أحد أن يزود الأمة بالقرار القطعي إلا الإمام المعصوم والمدعوم من قبله سبحانه وتعالى يقول الإمام الباقر(عليه السلام):
(إنما يعرف الله عز وجل ويعبده من عرف الله وعرف إمامه منا أهل البيت)(10) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#10).
وهذه النقطة من النقاط المهمة التي نرى آثارها جلية أمامنا فالقائد الفعلي والشرعي هو الذي يعطيك القرار الشرعي دون تردد أو احتياط في كل المسائل وبالذات المسائل المصيرية المستجدة فإنه يحملها على مستوى التطبيق والتنفيذ وانه يتحمل مسؤولية القرار وله الصلاحيات القيادية كما كانت للنبي(صلى الله عليه وآله) في زمانه.


9 – الحصانة الإيمانية: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#top)
يقوم الإمام المعصوم بواجبه المقدس ضمن الظروف الموضوعية المناسبة يستهدف حصانة المجتمع إيمانياً ليقيه شر الانحراف والفساد فهو يحدد واجبه المقدس كثورة ثقافية أو أخلاقية أو إصلاحية أو جهادية سعياًَ لأجل الإصلاح والتحصين ففي الحالة الإصلاحية يبين للمجتمع السلوك الأصلح فيكون صورة ناصعة للخلق النبيل فيذكرهم بالآخرة حيث الجنة والنار وهكذا حينما تمد الدنيا مخالب شهواتها إلى عمق الإنسان والمجتمع فيبتعد المجتمع عن الطريق السوي وتجعله من الناسين لذكر الله والآخرة يبرز الإمام بثورته الإصلاحية لينشر القيم الإيجابية ليعيد الناس إلى جادة الصواب والإمام – كما أسلفنا – يحدد نوعية التحرك والثورة إصلاحياً أو ثقافياً أو سياسياً. . . وربما يؤدي كافة الأدوار في آن واحد أو يؤدي كل دور في ظرف معين حسب ما تمليه الشريعة من واجبات مقدسة هدفه الرئيسي منها هو الإسلام وحصانة المسلمين من تيارات الدنيا والشهوات وحب الرئاسة والشيطان قال النبي الأعظم(صلى الله عليه وآله) في أواخر حياته: (والله ما من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به وما من شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه)(11) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#11).
والأئمة(عليهم السلام) كل قد أدى دوره الشرعي في الأمة فهذا الإمام الحسين(عليه السلام) أعاد الأمة إلى الوعي والاستقامة بعد أن رأي الشهادة في سبيل الله الطريق الوحيد للإنقاذ حيث كان ضمير الأمة في طريق الموت والانتحار فقال(عليه السلام): (إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما).
ولسان حاله: (إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني).
المهم أن تبقى رسالة الإسلام في وجدان الناس عن قناعة وإدراك فأساليب الأئمة متعددة كلها تصب في هذه القناة – وسنأتي في حديث مقبل عن حياة الأئمة ونبين على مستوى الإيجاز هذه النقطة من حياة الأئمة(عليهم السلام) فهم يملكون الصلاحية لتطبيق الشريعة ويحددون الواجب الشرعي إزاءها.

10 – من سنن الله تعالى: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#top)
من سنن الله تعالى الخلافة للأنبياء حيث كان هارون وصي موسى كما هو مذكور في القرآن الكريم وما بين نبي ونبي مجموعة من الأوصياء حتى يظهر النبي المرتقب.
وأكثر من ذلك أن الإسلام أوجب على المسلم أن يوصي بأموره بعد الموت فقد ورد في الحديث الشريف قوله(صلى الله عليه وآله): (من مات بلا وصية مات ميتة جاهلية)، فرسول الإسلام(صلى الله عليه وآله) مع مهمته الإلهية الكبرى لا يمكن أن يتركها دون وصية وحماية والحال أن الشريعة الإسلامية كما هو معروف اهتمت بدقائق الأمور وجزئياتها في حياة المسلمين فكيف لا تهتم بالخلافة باعتبارها أمر مصيري وخطير !
وقد ورد في كتب الروايات لدى كل الفرق الإسلامية أن النبي(صلى الله عليه وآله) أوصى للأئمة من بعده حيث قال(صلى الله عليه وآله): (إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة) وفي رواية (كنز العمال) قال(صلى الله عليه وآله): (إن عدة الخلفاء بعدي عدة نقباء موسى).
وفي حديث آخر قال(صلى الله عليه وآله): (لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلاً. . كلهم من قريش)(12) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#12).
2- الأحاديث والروايات كلها من ميزان الحكمة ج 1 ص 161 ـ 173.
3- نقلاً عن أصول الكافي ج 2 ص 599.
4- نقلاً عن تفسير الصافي ج 1 ص39.
5- ميزان الحكمة ـ ري شهري ج 1 ص 208.
6- نفس المصدر ج 1 ص 161.
7- مجمع البيان للطبرسي المجلد الثاني الجزء الخامس ص 138.
8- ميزان الحكمة ج 1 ص 172.
9- أصول الكافي ج 1 ص 172 وحق اليقين ص 87.
10- ميزان الحكمة ج 10 ص 197.
11- نقلا عن أصول الكافي ج 2 ص 4.
12- ميزان الحكمة ج 10 ص 197.

http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/2.htm#top)

شوق المهدي
Wednesday 7 November 2007, 09:20PM
ادامه

شرائط الإمامة
1ـ التعيين الإلهي. (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#A1)
2ـ لا لاختيار الناس. (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#A2)
3ـ العصمة. (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#A3)
4ـ الأفضلية. (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#A4)
5ـ السلامة من العيوب. (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#A5)
6ـ المعاجز والكرامات. (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#A6)
للإمامة عدة شرائط حددها التشريع الإسلامي فلا يمكن لشخص أن يخترق صفوف الأمة الإسلامية ويعلن نفسه إماماً ما لم تتوفر فيه هذه المواصفات التي يستحيل تواجدها في شخصية عادية غير مدعمة من الغيب وبذلك تتوفر الحصانة التامة للقيادة الإسلامية الأمينة على مصالح الإسلام والمسلمين من أن يدعيها غير كفوء أو يعتلي منصبها الإلهي شخص منتفع بالإضافة إلى أن هذه الحصانة تحفظ القيادة الإسلامية من الوقوع تحت تأثيرات الدنيا والشهوات وبالتالي تكون قيادة أمينة على الشريعة وحريصة على مصالح الناس في ظل الإسلام ويستحيل عليها الانحراف فلو طالعنا كل شرائط القيادات في العالم لم نجد على الإطلاق مثل شرائط الإمامة عندنا ومن هنا تظهر أسباب الانحراف والتغيير من قائد لآخر على عكس قيادة الإمام بل أكثر من ذلك أن القيادة الإسلامية النائبة عن الإمام المعصوم في زمن غيبته كزماننا الحالي فإنها محصنة بشرائط دقيقة يصعب زحزحتها عن مواقفها المبدئية وأنها لمفخرة خالدة للإسلام أن يسن هذا المشروع القيادي عبر الزمان وهو محصن تحصيناً حديدياً من الاختراق أو الانحراف أو الخروج عن المبدئية وهذا الكلام يأتي في محله.
أما أهم تلك الشرائط فهي:

1ـ التعيين الإلهي: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#top)
إن الإمامة منصب إلهي والتصدي له بالمعنى الشرعي الشامل لدينا لم يتحقق إلا بالتعيين الإلهي فالنص الشرعي على الإمامة من أبرز شرائطها، والعناية الإلهية ما تركتنا نتخبط في ظلمات الحياة بل وضحت لنا السبيل الهادي فبعد النبي(صلى الله عليه واله) وهو صاحب الولاية المطلقة يكون منصب الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام) هم ولاة أمر المسلمين في أموالهم وأعراضهم ومصيرهم فلو تتبعنا منصب الخلافة في أدوار التاريخ الإسلامي لما وجدنا ممارسة الدور القيادي للحاكمين كما يريده الله ونفهمه نحن من منصب الإمام والحال كان التسلط على إمارة المسلمين هي شارتهم ليحكموا من دون رعاية لتربية المجتمع وتعليم الناس وقيادتهم كيف يفعل الحاكم ذلك وهو يحكم المسلمين بعقلية الأمير المتجبر، فاقد لشرائط التقوى والإيمان والخلافة الشرعية وأدنى مستويات العدالة ولكن ومع وجود الأمارة المتسلطة كانت بؤر النور والهداية تأخذ طريقها في قيادة المجتمع لتملأه عدلاً وخيراً وصلاحاً.
فكان يشعر المسلمون بقيادة الأئمة لهم روحياً ونفسياً بالرغم من إبعادهم عن المسرح السياسي هذا الشعور كان ولا يزال في وجدان المسلمين جميعاً.
فالقيادة الشاملة والخلافة الصحيحة تتجسد في إمامة المعصومين فهم يرشدون الناس إلى العقل عبر الحجج القرآنية والفطرية ويمنعون الانحراف ويحاربون رأس الفتنة ويضحون من أجل القيم الإسلامية وراية لا إله إلا الله محمد رسول الله فحسب، وهذه الصفات لا نراها في خلفاء العباسيين مثلاً أو أية خلافة أخرى، بينما أئمة أهل البيت(عليهم السلام) بالرغم من عدم الممارسة الشكلية لإدارة المسلمين لكنهم كانوا هم الولاة الشرعيين للمسلمين وتسجل لنا أحداث التاريخ أكثر من موقف مع أكثر من خليفة شكلي كان يتحير في إجابة المسلمين أو الوافدين فكان يحيل الأمر إلى أهله وهم أئمة الهدى(عليهم السلام).
عموماً نلاحظ أن هذا المنصب الإلهي المتميز عرف من الشرائط الرئيسية للإمامة عبر النص الشرعي أولاً وعبر التصدي الفعلي لقضايا الإسلام والمسلمين من قبل أئمة الهدى ثانياً.
أما النص الشرعي، فقد ورد في القرآن العزيز ذلك والنبي الأكرم وضع الأمر في أحاديثه أيضاً فكثير من الآيات والأحاديث التي تشخص الإمامة بالصفات المطلوبة وتعين الإمامة في أشخاص معنيين بأسمائهم وقد مر في البحوث السابقة قسم منها ونذكر – ههنا – بعضها على مستوى التذكير لا التفصيل:
قال تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون). [سورة المائدة: الآية 55].
فقد اتفق المفسرون والمحدثون من جميع الفرق الإسلامية أنها نزلت في الإمام علي(عليه السلام) حينما تصدق بخاتمه على المسكين وهو في أثناء الصلاة بحضور ثلة من الصحابة وهو مذكور في الصحاح الستة وروى ذلك السيوطي والرازي والزمخشري وابن عباس وأبو ذر وجابر بن عبد الله الأنصاري. . وأهل اللغة كذلك يتفقون على أن معنى الولي لغة يعني الأولى بالتصرف المرادف للإمام والخليفة.
وقال تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً). [سورة المائدة: الآية 3].
يروي الرواة أنها نزلت في غدير خم بعد تعيين الإمام علي(عليه السلام) خليفة على المسلمين بأمر الله وينص الرسول(صلى الله عليه واله) لما أخذ بضبعي علي(عليه السلام) يوم الغدير لم يتفرق الناس حتى نزلت هذه الآية فقال(صلى الله عليه واله): (الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضاء الرب برسالتي وبالولاية لعلي من بعدي. . ).
وقال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) المراد بحبل الله هم أئمة أهل البيت كما ورد في كثير من الأحاديث وفي كتب التفسير أيضاً فالقرآن لا يفترق عنهم ومن تمسك بهم تمسك بالقرآن فهم عدل القرآن وترجمانه.
وسيأتي تفصيل بعض الآيات في حديث العصمة للأئمة(عليهم السلام) وهناك آيات كثيرة في هذا الشأن نذكر بعضها.
قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) في حديث متواتر وبطرق عديدة: (إني قد تركت فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي وأحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ألا وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض).
وفي حديث آخر قال(صلى الله عليه وآله): (يا علي ! بنا ختم الله الدين كما بنا فتحه وبنا يؤلف الله بين قلوبكم بعد العداوة والبغضاء).
وقال(صلى الله عليه وآله) في حديث آخر: (إنما مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق) وعند ذكر آل النبي(صلى الله عليه وآله) قال الإمام علي(عليه السلام): (هم موضع سره وملجأ أمره وعيبة علمه وموئل حكمه وكهوف كتبه وجبال دينه بهم أقام انحناء ظهره وأذهب ارتعاد فرائصه).
وقال الرسول(صلى الله عليه وآله): (ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة في الجنة والباقون في النار).
وقال(صلى الله عليه وآله): (لا يزال هذا الدين قائماً حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة).
وأما رواية إبراهيم بن محمد الحمريني لحديث الغدير مسنداً من سليم بن قيس في حديث طويل. . يذكر فيه فضائل الإمام علي(عليه السلام) وأهل بيته أرى لزاماً أن أنقل ما يفيدنا منه في هذا المجال ففي غدير خم خطب(صلى الله عليه وآله) فقال:
(أيها الناس إن الله أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أن الناس مكذبي فأوعدني لأبلغها أو يعذبني. . . أيها الناس أتعلمون ان الله عز وجل مولاي وأنا مولى المؤمنين أنا أولى بهم من أنفسهم؟) قالوا بلى يا رسول الله قال (. . . من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) فقام سلمان فقال يا رسول الله ولاء ماذا ؟ فقال: (ولاء كولائي من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه) فأنزل الله (اليوم أكملت لكم. . . ) فكبر رسول الله وقال: (الله أكبر تمام نبوتي وتمام دين الله ولاية علي بعدي) فقام أبو بكر وعمر فقالا: يا رسول الله هذه الآيات خاصة في علي قال(صلى الله عليه وآله): (بلى فيه وفي أوصيائي إلى يوم القيامة) قالا: يا رسول الله بينهم لنا قال(صلى الله عليه وآله): (علي أخي ووزيري ووارثي ووصي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن من بعدي ثم ابنه الحسن ثم الحسين ثم تسعة من ولد ابني الحسين واحداً بعد واحد، القرآن معهم وهم مع القرآن لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض).
أكتفي بهذا المقتضب من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة في بيان مسألة الإمامة بأنها قضية إلهية محددة من قبل الله سبحانه فالذي يسلك سبيل أئمة أهل البيت إنما يتعبد بالنص الإلهي المقدس وينص الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) في مسألة الخلافة وهذا التعبد هو المطلوب أساساً لأننا توصلنا بالأدلة العقلية والنقلية بعدم إمكانية ترك هذه المسألة الحساسة دون حل ولن نجد حلاً سوى ما رويناه من نصوص مقدسة في تعيين أئمة أهل البيت خلفاء وأمناء على الأمة والرسالة.
فإذن التعيين لهذا المنصب الإلهي مخصص لأئمة أهل البيت دون سواهم لأنهم هم المختارون من قبله تعالى لقيادة هذه الأمة الإسلامية.
أما ثانياً فنلاحظ مسألة التصدي الحقيقي لمهام الأمة والرسالة تتجسد في أئمة أهل البيت أيضاً فهم تحملوا أعباء الرسالة الفكرية والثقافية والتنفيذية فهم حماة القرآن وحفظة سنة الرسول(صلى الله عليه وآله) إضافة إلى إدارتهم للمجتمع الإدارة الفعلية لحل مشاكلهم وتوجيههم روحياً ونفسياً.
قال الإمام علي(عليه السلام): (انظروا أهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم واتبعوا أثرهم فلن يخرجوكم من هدى ولن يعيدوكم في ردى فإن لبدوا فالبدوا وإن نهضوا فانهضوا. . . ).
وقال كذلك: (إن أولى الناس بأمر هذه الأمة قديماً وحديثاً أقربها من الرسول وأعلمها بالكتاب وأفقهها في الدين أولها إسلاماً وأفضلها جهاداً وأشدها بما تحمله الأئمة من أمر الأمة اضطلاعاً. . (16) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#16).
فالخلافة السياسية وإن احتل عرشها الحكام ولكن القيادة الإسلامية أي الخلافة الحقيقية كانت متجسدة في أشخاص الأئمة لذلك كانوا يحلون الأزمات الفكرية والثقافية والفلسفية مما يعجز عن حلها الحكام المتسلطون باسم الإسلام.


2 – لا لاختيار الناس: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#top)
منصب الأئمة من أهل البيت تعيين إلهي مباشر بعيداً عن اختيار الناس فقد قال سبحانه وتعالى: (ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم). [سورة الأحزاب: الآية 36].
فلا بد من الانصياع التام والتسليم المطلق لقضاء الله وقضاء رسول لأن قضاء الرسول قضاء الله تعالى: (وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى). [سورة النجم: الآيتان 3 – 4].
فليس للمؤمن أن يختار لنفسه أمراً وفي هذا الأمر قضاء إلهي محتوم فالخلافة منصب إلهي مقرر من قبل الله تعالى حيث اصطفى لهذا المنصب من يرى فيه الأهلية والقدرة على تحمل مسؤوليتها وأمام هذا التشريع لا نخير أنفسنا في اتباع هذا الخليفة باجتهاد أو استحسان بل لا اجتهاد ولا استحسان أمام النص المقدس وقد علمنا قصور عقولنا في الأبحاث السابقة عن كثير من الأمور وقدراتنا محدودة في هكذا تشريعات ولا نحتاج إلى الاستدلال على ذلك لو شاهدنا الانتخابات في العالم كيف يجمع الأكثرية على اختيار رئيس لهم وبعد فترة يعضون أصابع الندم على عدم معرفتهم بنفسية هذا المنتخب المتسلط عليهم.
وعلى هذا جاء اللطف الإلهي ليشملنا بعنايته ويحسم هذا الأمر بالتعيين قال تعالى (إني جاعلك للناس إماماً – النبي إبراهيم الخليل ـ قال ـ إبراهيم ـ ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين). [سورة البقرة: الآية 124].
فكان لإبراهيم الخليل طموح في أن يتقلد من ذريته هذا المنصب الإلهي المقرر ولكن التشريع الرباني نسف إمامة الظالمين وإن كانوا من ذرية إبراهيم.
وفي آية أخرى: (يا داود إنا جعلنناك خليفة في الأرض). [سورة ص: الآية 26].
وهكذا فمسألة الخلافة هي اختيار إلهي وليس للمؤمنين أن يتدخلوا في هذا الاختيار بل عليهم التسليم والإطاعة فالله وحده (أعلم حيث يجعل رسالته). [سورة الأنعام: الآية 124].
فأئمة المسلمين قد نص الله سبحانه ورسوله على إمامتهم ففي الآيات الكريمة الماضية إشارة إلى الولاية وفي أحاديث كثيرة وردت في هذا الصدد حصرت الخلافة والإمامة في بني هاشم في قريش قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش) رواه مسلم في صحيحة ج 2 ص 191.
وقال العلامة الحلي في (شرح التجريد): إن المراد بالـ 12 هم أئمة الشيعة حيث ثبت بالتواتر أن النبي قال للحسين(عليه السلام): (ابني هذا إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم) وروى المحب الطبري الشافعي في كتاب (ذخائر العقبى) أن النبي قال: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوماً واحداً لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلاً من ولدي اسمه كاسمي) فقال سلمان: من أي ولدك يا رسول الله ؟ قال: (إن ولدي هذا) ـ وضرب بيده على الحسين ـ(17) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#17).
أما لو ترك الخيار للناس فسنحصد التفرقة لعدم اجتماعهم على قائد واحد ـ عادة ـ فتدخل المحسوبيات والمنسوبيات كقضية طبيعية في الأمر وبعد ذلك من هو الضامن لاستقامة هذا القائد واستمراره على الاستقامة بعد انتخابه؟ وكيف يمكنه أن يقنع الجميع برأيه وموقفه؟ وحتى في قناعاته التي يراها صحيحة من يلزم الناس على قبولها في حالة عدم قناعتهم بتلك القرارات وهكذا مجموعة من العقبات التي تحول دون الارتباط القلبي بهذا المنتخب كما هو الحال في القيادات المنتخبة في العالم السياسي اليوم.
عن سعد بن عبد الله القمي عن الحجة القائم قلت فأخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار الإمام لأنفسهم؟.
قال: مصلح أو مفسد؟ قلت؟ مصلح قال: فهل يجوز أن تقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد؟ قلت بلى قال: فهي العلة وأوردها لك ببرهان ينقاد له عقلك.
ثم قال: أخبرني عن الرسل الذين اصطفاهم الله عز وجل وأنزل عليهم الكتب وأيدهم بالوحي والعصمة وهم أعلام الأمم أهدى إلى الاختيار منهم مثل موسى وعيسى(عليهم السلام) هل يجوز مع وفور عقلهما وكمال علمهما إذ هما بالاختيار أن تقع خيرتهما على المنافق وهما يظنان أنه مؤمن قلت: لا.
قال: هذا موسى كليم الله مع وفور عقله وكمال علمه ونزول الوحي عليه اختار من أعيان قومه ووجوه عسكره لميقات ربه عز وجل سبعين رجلاً ممن لا يشك في إيمانهم وإخلاصهم فوقع خيرته على المنافقين قال الله عز وجل: (واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا. . ) فلما وجدنا اختيار من قد اصطفاه الله عز وجل للنبوة واقعاً على الأفسد دون الأصلح وهو يظن أنه الأصلح دون الأفسد علمنا أن الاختيار لا يجوز إلا لمن يعلم ما تخفي الصدور. . . ).
فإذن لا يمكن أن ندع هذه المسألة المصيرية للاختيار وليس المجتمع حقل تجارب يعيث فيه من يشاء من الناس فساداً وانحرافاً أو عدلاً حسب ما يراه لا حسب ما يراه الإسلام فلذلك جعلها الله سبحانه في أهل بيت نبيه الكريم وهم الأئمة الاثنا عشر. قال الإمام علي(عليه السلام): (أنظروا أهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم واتبعوا إثرهم فلن يخرجوكم من هدى ولن يعيدوكم في ردى فإن لبدوا فالبدوا وإن نهضوا فانهضوا. . ).
وقال (عليه السلام): (ألا إن مثل آل محمد(صلى الله عليه وآله) كمثل نجوم السماء إذا حوى نجم طلع نجم فكأنكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع وأراكم ما كنتم تأملون. . ).
وقال (عليه السلام) أيضاً: (نحن شجرة النبوة ومحط الرسالة ومختلف الملائكة ومعادن العلم وينابيع الحكمة. . . ).
وقال(عليه السلام) أيضاً: (تالله لقد علّمت تبليغ الرسالات وإتمام العدات وتمام الكلمات وعندنا ـ أهل البيت ـ أبواب الحكم وضياء الأمر. . )(18) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#18).
وأحاديث وروايات كثيرة في هذا المجال. . المهم عرفنا أن الأئمة هم خلفاء الرسول(صلى الله عليه وآله) بدليل القرآن والسنة الشريفة ففي القرآن آيات مباركة قاطعة بذلك وقد مرت معنا بعضها وفي الكتب المختصة بهذا الجانب يكثر فيها الاستشهاد القطعي أما السنة الشريفة فمليئة بالأقوال القطعية أيضاً ولا يخفى علينا دور السنة المباركة في توضحي مجمل القرآن الكريم وتبيان أسباب النزول. . فقد بينت ذلك بشكل أوسع ومهما كانت اليد الأثيمة ماكرة في تأليف وتحريف بعض الأحاديث والروايات فإنها ما استطاعت أن تتلاعب في هذا البيان الواضح حول خلافة الرسول(صلى الله عليه وآله) كمسألة مصيرية كما كان يحلو لها ذلك بشتى الأساليب والطرق فقد سلمت الأحاديث التي تنص بالخلافة وبأمره تعالى تعييناً دون تدخل الناس في اختيارهم.

شوق المهدي
Wednesday 7 November 2007, 09:22PM
ادامه


3 – العصمة: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#top)
وهي عبارة من القدرة العقلية المتسلطة على جوانب الشهوات النفسية في الإنسان فهي قوة متحكمة وملكة خاصة تمنع من الوقوع في المعاصي والانحراف مع إمكان حدوث المعصية والخطأ على صاحبها.
وهي من شرائط الإمامة كما هي من شرائط النبوة (كما وسبق أن تحدثنا عن العصمة في النبوة) وهي ليست كما يفهمها البعض، أن الله تعالى يجبر المعصوم على ترك المعاصي وإتيان الواجبات لا وإنما لا تخفى ألطاف الله سبحانه وتعالى على الجميع وعلى المعصوم بالذات فالمعصوم يكون قادراً بقوة العقل والذكاء والإيمان المنقطع لله تعالى على أن يمتلك هذه الصفة أي العصمة عن الخطأ والزلل قال الشيخ المفيد في كتاب(أوائل المقالات) باب (القول في عصمة الأئمة): إن الأئمة القائمين مقام الأنبياء في تنفيذ الأحكام وإقامة الحدود وحفظ الشرائع وتأديب الأنام معصومون كعصمة الأنبياء لا تجوز عليهم كبيرة ولا صغيرة. . ولا سهو في شيءٍ من الدين ولا ينسون شيئاً من الأحكام. .
ويقول الشيخ المظفر: (ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن من سن الطفولة إلى الموت عمداً وسهواً كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي(صلى الله عليه وآله).
ويقول العلامة الحلي في كتاب(نهج الحق): (. . ولأن الحاجة إلى الإمام إنما هي للانتصاف للمظلوم من الظالم ورفع الفساد وحسم مادة الفتن ولأن الإمام لطف يمنع القاهر من التعدي ويحمل الناس على فعل الطاعات واجتناب المحرمات ويقيم الحدود والفرائض ويؤاخذ الفساق ويعزر من يستحق التعزير فلو جازت عليه المعصية وصدر عنه انتفت هذه الفوائد)(19) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#19).
والأدلة على عصمة الأئمة يمكن أنا تأتينا من الآيات القرآنية أو السنة الشريفة ونمر على بعضها مروراً عاجلاً ثم نستدل بالدليل العقلي على حكمة العصمة لدى الأئمة(عليهم السلام): قال الله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً). [سورة الأحزاب: الآية 33].
وهذه الآية توفر الحماية الإلهية لأهل البيت(عليهم السلام) والروايات الشريفة كثيرة نذكر منها قوله(صلى الله عليه وآله): (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي وإنهما لم يفترقا حتى يردا علي الحوض) رواه مسلم في صحيحه والإمام أحمد في مسنده.
وقوله(صلى الله عليه وآله): (علي مع الحق والحق مع علي يدور معه كيفما دار) وروى صاحب (كنز العمال): (أن النبي(صلى الله عليه وآله) قال: من أحب أن يحيا حياتي ويموت موتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي فليتول علياً وذريته من بعده فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلاله).
وكثيرة الآيات والروايات الدالة على العصمة فأهل البيت هم عدل القرآن وإنهما لم يفترقا على مر الزمن والنبي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى كما وصفه القرآن المجيد يدفعنا للتمسك بالكتاب العزيز والعترة الطاهرة ويضمن عدم الضلال من بعده لو تمسكنا بهما وأن علياً يدور مع الحق كيفما دار وأنه(صلى الله عليه وآله) ينزه الإمام علي(عليه السلام) عن الخروج من باب الهدى والدخول في باب الضلالة فنحن نؤمن بالقرآن العظيم ونستن بسنة الرسول(صلى الله عليه وآله) لذلك نؤمن بعصمة النبي وعصمة خلفائه أئمة أهل البيت يقول الإمام علي(عليه السلام): (والإمام المستحق للإمامة له علامات منها: أن يعلم أنه معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزل في الفتيا ولا يخطىء في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشيءٍ من أمر الدنيا. . . الخامس العصمة من جميع الذنوب وبذلك يتميز عن المأمومين الذين هم غير المعصومين لأنه لو لم يكن معصوماً لم يؤمن عليه أن يدخل فيما دخل الناس فيه من موبقات الذنوب المهلكات والشهوات واللذات. . ).
وعقلياً نتساءل كيف نضمن الاستقامة في المسيرة لو لم يكن إمامنا وقائدنا معصوماً عن الخطأ، أي إن لم يحصل الاطمئنان بالإمام في تبليغة وتنفيذه للأحكام الإسلامية، ولو جوزنا عليه الانحراف والمعاصي ـ لا سمح الله ـ كيف نطمئن لقيادته لنطيعه.
ولو جوزنا الخطأ والنسيان والمعصية على الإمام لنفينا غرضه ولجاز مخالفتهم في القرارات وهذا يخالف أمر الله والرسول بإطاعتهم وأنهم مع الحق دوماً فلا يمكن أن يوصفوا بالخطأ والنسيان إطلاقاً قال الإمام علي(عليه السلام): (كبار حدود ولاية الإمام المفروض الطاعة أن يعلم أنه معصوم من الخطأ والزلل والعمد ومن الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزل ولا يخطىء ولا يلهو بشيءٍ من الأمور الموبقة للدين ولا بشيءٍ من الملاهي وأنه أعلم الناس بحلال الله وحرامه وفرائضه وسنته وأحكامه مستغن عن جميع العالم وغيره محتاج إليه)(20) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#20).

4 – الأفضلية على سائر الناس في صفات الكمال: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#top)
فالإمام المعصوم هو أفضل الناس علماً وتقوىً وإيماناً وشجاعةً وكرماً وعفةً وزهداً وعدلاً وسياسةً وجهاداً وإدارةً وثورةً وعبادةً. . والأدلة على أفضليتهم هي عينها الدالة على أفضلية النبي(صلى الله عليه وآله) يقول الشيخ المظفر:(أما علمه فهو يتلقى المعارف والأحكام الإلهية وجميع المعلومات من طريق النبي أو الإمام من قبله وإذا استجد شيء لا بد أن يعلمه من طريق الإلهام بالقوة القدسية التي أودعها الله تعالى فيه فإن توجه إلى شيءٍ وشاء أن يعلمه على وجهه الحقيقي لا يخطىء فيه ولا يشتبه ولا يحتاج في كل ذلك إلى البراهين العقلية ولا إلى تلقينات المعلمين وإن كان علمه قابلاً للزيادة والاشتداد ولذا قال(صلى الله عليه وآله) في دعائه:(رب زدني علماً). . . فلذلك نقول إن قوة الإلهام عند الإمام التي تسمى بالقوة القدسية تبلغ الكمال في أعلى درجاته فيكون في صفاء نفسه القدسية على استعداد لتلقي المعلومات في كل وقت وفي كل حالة فمتى توجه إلى شيءٍ من الأشياء وأراد معرفته استطاع علمه بتلك القوة القدسية الإلهامية بلا توقف ولا ترتيب مقدمات ولا تلقين معلم. . ويبدوا واضحاً هذا الأمر في تاريخ الأئمة(عليهم السلام) كالنبي محمد(صلى الله عليه وآله) فإنهم لم يتربوا على أحد ولم يتعلموا على يد معلم من عهد طفولتهم إلى سن الرشد حتى القراءة والكتابة ولم يثبت عن أحدهم أنه دخل الكتاتيب أو تتلمذ على يد أستاذ في شيء من الأشياء(21) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#21).
ليس هذا هو علم الغيب فلا يعلم الغيب إلا الله تعالى وإنما علمهم هذا من علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وشبيه لعلمه أيضاً.
قال ابن عباس: أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم وأيم الله لقد شاركهم في العشر العاشر وقال ابن عبد البر: ما كان أحد يقول سلوني غير علي، فالإمام(عليه السلام) هو الأفضل علماً وشجاعةً وكرماً وسائر الصفات الحسنة.
وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (أعلمكم علي وأقضاكم علي وأعدلكم علي وأفقهكم علي).
وقال الإمام علي(عليه السلام): (لا يتحمل هذا الأمر إلا أهل الصبر والبصر والعلم بمواقع الأمر)، وقال أيضاً: (إن أحق الناس بهذا الأمر أٌقواهم عليه وأعلمهم بأمر الله فيه فإن شغب شاغب أستعتب فإن أبى قوتل) وقال(عليه السلام) في حديث طويل يحدد فيه علامات الإمام يقول فيه. . :
(. . والثاني أن يكون أعلم الناس بحلال الله وحرامه وضروب أحكامه وأمره ونهيه جميع ما يحتاج إليه فيحتاج الناس إليه ويستغني عنهم.
والثالث: يجب أن يكون أشجع الناس لأنه فئة المؤمنين التي يرجعون إليها إن انهزم من الزحف انهزم الناس لانهزامه. .
والرابع: يجب أن يكون أسخى الناس وإن بخل أهل الأرض كلهم لأنه إن استولى الشح عليه شح بما في يديه من أموال الناس).
ويقول الإمام السجاد (عليه السلام) في(الصحيفة السجادية): (اللهم إنك أنزلت القرآن على نبيك مجملاً وألهمته علم عجائبه مكملاً وورثتنا علمه مفسراً وفضلتنا على من جهل علمه وقويتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله).
ويحدد الإمام الرضا(عليه السلام) هذه العلامات بقوله: (للإمام علامات: يكون أعلم الناس وأحكم الناس وأتقى الناس وأحلم الناس وأشجع الناس وأسخى الناس وأعبد الناس. . ) والإمام الباقر(عليه السلام) يقول: (إن الإمامة لا تصلح إلا لرجل فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن المحارم وحلم يملك به غضبه وحسن الخلافة على من ولى حتى يكون له كالوالد الرحيم).
وقال الإمام الرضا(عليه السلام): (إن العبد إذا اختاره الله عز وجل لأمور عباده شرح صدره لذلك وأودع قلبه ينابيع الحكمة وألهمه العلم إلهاماً فلم يعي بعده بجواب ولا يحير فيه عن الصواب).
وكثيرة هذه الروايات التي تبين صفات الإمام المعصوم على أنها أفضل الصفات كمالاً لذلك يتم اختياره لهذا المنصب من قبله تعالى فلو لم تكن هذه الصفات المتميزة للإمام فبماذا يتميز على الناس وكيف يمكنه أن يديرهم ويقودهم وعلى الناس أن يطيعوه فإنه بهذه الصفات الكريمة يحتل الموقع القيادي الشرعي في قلوب الناس.

5 – السلامة من العيوب الوراثية والجسدية والنفسية: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#top)
فكما أن المعصوم يتصف بأفضل الصفات الكمالية كذلك يتصف بعدم النقص من الوراثة والجسد والنفس أي أنه منزه عن الأمراض النفسية والعيوب الجسدية كالعمى والبرص والجذام والبخل وسوء الخلق ويتصف بطهارة الولادة وحسن المنشأ يقول الإمام الصادق(عليه السلام): (إن الإمام لا يستطيع أحد أن يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج فيقال كذاب ويأكل أموال الناس وما أشبه هذا. . . ).
ويقول الإمام الباقر(عليه السلام) في تبيين علامة الإمام: (طهارة الولادة وحسن المنشأ ولا يلهو ولا يلعب).
هذه الحالة التكاملية في شخصية المعصوم جسدياً ونفسياً هي التي تؤهله لقيادة الأمة بالشكل الصحيح البعيد عن النقص والانتقاص يقول الإمام علي(عليه السلام):
(وقد علمتم أنه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين: البخيل فتكون في أموالهم نهمته ولا الجاهل فيضلهم بجهله ولا الجافي فيقطعهم بجفائه ولا الحائف للدول فيتخذ قوماً دون قوم ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع ولا المعطل للسنة فيهلك الأمة)(22) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#22).

6 – المعاجز والكرامات: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#top)
وهي من شرائط الإمامة فكل إمام من أئمة أهل البيت تظهر له معاجز خارقة تدلل على أنه هو الإمام المعصوم لا غيره وهو خليفة الرسول لا غيره وذلك في المعارف الإسلامية والعلوم الطبيعية أو يأتي بما تخالف العادات والتقاليد وقد يظهر ذلك في العلوم كالمنطق واللغة والطبيعة والكيمياء وقد يظهر في استجابة الدعاء لرفع كربة مظلوم أو للانتقام من الظالمين. . وحياة أئمة أهل البيت(عليهم السلام) مليئة بهذه الكرامات.
بل إن هذه الكرامات الإلهية تجري على يد الأئمة الأطهار حتى اليوم حيث الشفاء في تربة الإمام الحسين والدعاء يستجاب تحت قبته وأعسر الطلبات الصحية والأزمات النفسية والاجتماعية نجد حلها عند الأئمة الأطهار بإذن الله سبحانه فهم شفعاؤنا إلى الرب الرحيم وأبواب المراد وما خاب من تمسك بهم ولجأ إليهم في طلب حاجة فإنها تقضى إن كانت المصلحة والحكمة في قضائها والأمثلة في ذلك كثيرة جداً ويتداولها الناس.
16- كلها من ميزان الحكمة ج 1 ص 159 وص 191 ـ 197 ـ ص 173 على التوالي.
17- نقلاً عن الشيخ مغنية ص 37 العلامة الحلي في شرح التجريد ص 250.
18- ميزان الحكمة ج 1 ص 190 ـ 192.
19- عقائد المظفر ص 67.
20- ميزان الحكمة ج 1 ص 174 ـ 175.

شوق المهدي
Wednesday 7 November 2007, 09:23PM
اين مختصري از امامت بعربي

و اميد هست با دقت همه ان خوانده شود

و در تتمه فارسي را هم ذكر مي كنيم

شوق المهدي
Wednesday 7 November 2007, 09:25PM
امامت در لغت به معناى پيشوايى و رهبرى است و هر كسى كه متصدى رهبرى گروهى شود ((امام)) ناميده مى شود خواه در راه حق باشد يا در راه باطل. چنانكه در قرآن كريم, واژه ((ائمه الكفر)) درباره سران كفار بكار رفته است, و كسى كه نماز گزاران به او اقتدا مى كنند ((امام جماعت)) ناميده مى شود.
اما در اصطلاح علم كلام, امامت عبارت است از: ((رياست همگانى و فراگير بر جامعه اسلامى در همه امور دينى و دنيوى)). و ذكر كلمه ((دنيوى)) براى تاكيد بر وسعت قلمرو امامت است, و گرنه تدبير امور دنيوى جامعه اسلامى, جزيى از دين اسلام است .
از ديدگاه شيعه, چنين رياستى هنگامى مشروع خواهد بود كه از طرف خداى متعال باشد, و كسى كه اصالهً (و نه به عنوان نيابت) داراى چنين مقامى باشد معصوم از خطا در بيان احكام و معارف اسلامى و يز مصون از گناهان خواهد بود. و در واقع, امام معصوم همه منصب هاى پيامبر اكرم (ص) بجز نبوت و رسالت را دارد و هم سخنان او در تبيين
حقايق و قوانين و معارف اسلام, حجت است و هم فرمانهاى وى در امور مختلف حكومتى, واجب الاطاعه مى باشد.
بدين ترتيب, اختلاف شيعه و سنى در موضوع امامت, در سه مساله ظاهر مى شود:نخست آنكه امام بايد از طرف خداى متعال, نصب شود. دوم آنكه بايد داراى علم خدادادى و مصون از خطا باشد.
سوم آنكه بايد معصوم از گناه باشد.
البته معصوم بودن, مساوى با امامت نيست زيرا باعتقاد شيعه حضرت فاطمه زهرا سلام الله عليها هم معصوم بودند هر چند مقام امامت را نداشتند, چنانكه حضرت مريم سلام الله عليها نيز داراى مقام عصمت بوده اند و شايد در ميان اوليا خدا كسان ديگرى نيز چنين مقامى را داشته اند هر چند ما اطلاعى از آنان نداريم و اساساً شناختن شخص معصوم جز از طريق معرفى الهى, ميسر نيست.

شوق المهدي
Wednesday 7 November 2007, 09:26PM
ادامه

ختم نبوت بدون نصب امام معصوم , خلاف حكمت الهى است و كامل بودن دين جهانى و جاودانى اسلام , منوط به اين است كه بعد از پيامبر اكرم ( ص ) جانشينان شايسته اى براى او تعيين گردند بگونه اى كه بجز مقام نبوت و رسالت , داراى همه مناصب الهى وى باشند
اين مطلب را مى توان از آيات كريمه قرآن و روايات فراوانى كه شيعه و سنى در تفسير آنها نقل كرده اند استفاده كرد :
از جمله در آيه سوم از سوره مائده مى فرمايد : (( اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام ديناً ))
اين آيه كه به اتفاق مفسرين در حجة الوداع و تنها چند ماه قبل از رحلت پيامبر اكرم ( ص ) نازل شد بعد از اشاره به نا اميدى كفار از آسيب پذيرى اسلام (( اليوم يئس الذين كفر وامن دينكم ...)) تائكيد مى كند كه امروز دين شما را كامل , و نعمتم را بر شما تمام كرده .
و با توجه به روايات فراوانى كه در شائن نزول اين آيه ها وارد شده كاملاً روشن مى شود كه اين (( اكمال و اتمام )) كه توائم با نوميد شدن كفار از آسيب پذيرى اسلام بوده با نصب جانشين براى پيامبر اكرم ( ص ) از طرف خداى متعال , تحقق يافته است . زيرا دشمنان اسلام , انتظار داشتند كه بعد از وفات رسول خدا ( ص ) ـ مخصوصاً با توجه به اينكه فرزند ذكورى نداشتند ـ اسلام بدون سرپرست بماند و در معرض ضعف و زوال قرار گيرد , ولى با نصب جانشين براى وى دين اسلام به نصاب كمال , و نعمت الهى به سرحد تمام رسيد و اميد كافران بر باد رفت . ( 1 )
و كيفيت آن , چنين بود كه پيامبر اكرم ( ص ) هنگام بازگشت از حجة الوداع همه حجاج را در محل (( غدير خم )) جمع كردند و ضمن ايراد خطبه مفصلى از ايشان سوئال كردند : (( الست اولى بكم من انفسكم؟ )) ( 2 ) آيا من از طرف خدا متعال بر شما ولايت ندارم؟ همگى يكصدا جواب مثبت دادند , آنگاه زير بغل على ( ع ) را گرفته او را در برابر مردم بلند كردند و فرمودند : (( من كنت مولاه فعلى مولاه )) و بدين ترتيب , ولايت الهى را براى آن حضرت , اعلام فرمودند .
سپس همه حضار با آن حضرت بيعت كردند و از جمله , خليفه دوم ضمن بيعت با امير موئمنان على ( ع ) بعنوان تهنيت گفت : (( بخ بخ لك يا على , اصحبت مولاى و مولى كل موئمن و موئمنة)) ( 3 )
و در اين روز بود كه اين آيه شريفه , نازل شد : (( اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام ديناً )) و پيامبر اكرم ( ص ) تكبير گفتند و فرمودند : (( تمام نبوتى و تمام دين الله ولاية على بعدى ))
و در روايتى كه بعضى از بزرگان اهل سنت ( حموينى ) نيز نقل كرده اند آمده است كه ابوبكر و عمر از جابر خاستند و از رسول خدا ( ص ) پرسيدند كه آيا اين ولايت , مخصوص على است؟ حضرت فرمود :
مخصوص على و اوصيائ من تا روز قيامت است . پرسيدند : اوصيائ شما چه كسانى هستند؟ فرمودند :
(( على اخى و وزيرى و وارثى و وصيى و خليفتى فى امتى و ولى كل موئمن من بعدى , ثم ابنى الحسن , ثم النى الحسين , ثم تسعة من ولد ابنى الحسين واحداً بعد واحد , القرآن معهم و هم مع القرآن , لايفارقونه و لا يفارفهم حتى يردوا على الحوض )) (4)
بر حسب آنچه از روايات متعدد , استفاده مى شود پيامبر اكرم ( ص ) قبلاً مائمور شده بودند كه امامت امير موئمنان ( ع ) را رسماً اعلام كنند ولى بيم داشتند كه مبادا مردم , اين كار را حمل بر نظر شخصى آن حضرت كنند و از پذيرفتن آن , سرباز زنند . از اينروى , در پى فرصت مناسبى بودند كه زمينه اين كار فراهم شود تا اينكه اين آيه شريفه نازل شد :
(( يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك و ان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس )) ( 5 ) و ضمن تائكيد بر لزوم تبليغ اين پيام الهى ـ كه همسنگ با همه پيامهاى ديگر است و نرساندن آن بمنزله ترك تبليغ كل رسالت الهى مى باشد ـ به آن حضرت مژده داد كه خداى متعال تو را از پيامدهاى آن , مصون خواهد داشت . با نزول اين آيه , پيامبر اكرم ( ص ) دريافتند كه زمان مناسب , فرا رسيده و تائخير بيش از اين , روا نيست . از اين روى , در غدير خم به انجام اين وظيفه , مبادرت ورزيدند . ( 6 )
البته آنچه اختصاص به اين روز داشت اعلام رسمى و گرفتن بيعت از مردم بود وگرنه رسول خدا ( ص ) در طول دوران رسالتشان بارها و به صورتهاى گوناگون , جانشينى اميرموئمنان على ( ع ) را گوشزد كرده بودند و در همان سالهاى آغاز ين بعثت , هنگامى كه آيه (( و انذر عشيرتك الاقربين )) ( 7 ) نازل شد در حضور همه خويشاوندان فرمودند : نخستين كسى كه دعوت مرا بپذيرد جانشين من خواهد بود و به اتفاق فريقين , نخستين كسى كه پاسخ مثبت داد على بن ابى طالب ( ع ) بود .( 8 )
و نيز هنگامى كه آيه (( يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولى الامرمنكم )) ( 9 ) نازل شد و اطاعت كسانى كه بعنوان (( اولواالامر )) بطور مطلق , واجب كرد و اطاعت ايشان را همسنگ اطاعت پيغمبر اكرم ( ص ) قرار داد جابربن عبدالله انصارى از آن حضرت پرسيد :
اين (( اولواالامر )) كه اطاعتشان مقرون به اطاعت شما شده چه كسانى هستند؟ فرمود :
(( هم خلفائى يا جابر و ائئمة المسلمين من بعدى . اولهم على بن ائبى طالب , ثم الحسن , ثم الحسين , ثم على بن الحسين , ثم محمد بن على المعروف فى التوارة بالباقر ـ ستدر كه يا جابر , فاذا القيته فاقراه منى السلام ـ ثم الصادق جعفر بن محمد , ثم موسى بن جعفر , ثم على بن موسى , ثم محمد بن على , ثم على بن محمد , ثم الحسن بن على , ثم سميى و كنيى حجة الله فى ارضه و بقيته فى عباده ابن الحسن بن على ...)) ( 10 ) و طبق پيشگويى پيامبر اكرم ( ص ) جابر تا زمان امامت حضرت باقر ( ع ) زنده ماند و سلام رسول خدا ( ص ) را به ايشان ابلاغ كرد .
در حديث ديگرى از ابوبصير نقل شده كه گفت : درباره آيه اولواالامر از امام صادق ( ع ) سوئال كردم . فرمود :
در شائن على بن ابى طالب و حسن و حسين نازل شده است . عرض كردم : مردم مى گويند چرا قرآن كريم , على و اهل بيتش ( ع ) را بنام , معرفى نكرده است؟ فرمود :
به ايشان بگوى : آيه نماز كه نازل شد اسمى ازسه ركعت و چهار ركعت نبرد , و اين رسول خدا ( ص ) بود كه آن را براى مردم تفسير كردآ همچنين آيات زكات و حج و ... اين آيه را هم مى بايست پيامبر اكرم ( ص ) براى مردم تفسير كند و او چنين فرمود : (( من كنت مولاه فعلى مولاه )) و نيز فرمود :
(( اوصيكم بكتاب الله و اهل بيتى , فانى سالت الله عزوجل ائن يفرق بينهما حتى يورد هما على الحوض فاعطانى ذلك )) ( يعنى شما را سفارش مى كنم به (( ملازمت )) كتاب خدا و اهل بيتم , همانا از خداى عزوجل درخواست كردم كه ميان قرآن و اهل بيتم , جدايى نيندازد تا در حوض كوثر ايشان را بر من وارد سازد , و خداى متعال درخواست مرا اجابت كرد .) و نيز فرمود : (( لا تعلموهم فانهم ائعلم منكم . انهم لن يخرجوكمو من باب هدى و لن يدخلوكم فى باب ضلالة)) (11)
( ( يعنى : در مقام تعليم ايشان برنياييد كه ايشان از شما داناترند . همانا هرگز شما را از باب هدايت , خارج نمى كنند و درباب ضلالت , وارد نمى سازند )
و همچنين بارها ـ و از جمله در آخرين روزهاى حياتش ـ فرمود :
(( انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله و اهل بيتى انهمالن يفترقا حتى يردا على الحوض )) (12) و نيز فرمود : (( ائلا ان مثل ائهل بيتى فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق )) (13) و نيز بارها خطاب به على بن ابى طالب ( ع ) فرمود : (( انت ولى كل موئمن بعدى )) (14) و نيز دهها حديث ديگرى كه مجال اشاره به آنها نيست . (15)
1- براى توضيح بيشتر پيرامون دلالت اين آيه , به تفسير الميزان مراجعه كنيد .
2- اشاره به آيه (6) از سوره احزاب (( النبى ائولى بالموئمنين من ائنفسهم )) .
3- براى اثبات قطعى بودن سند و دلالت اين حديث , رجوع كنيد به عبقات الانوار و الغدير /
4- ر . ك . غاية المرام , باب 58, حديث 4, بنقل از فرائد حموينى .
5- سوره مائده , آيه 67. براى توضيح بيشتر پيرامون دلالت اين آيه , به تفسير الميزان مراجعه كنيد /
6- اين موضوع را بزرگان اهل سنت از هفت نفر از اصحاب رسول خدا ( ص ) نقل كرده اند : زيد بن ارقم , ابوسعيد خدرى , ابن عباس , جابرين عبدالله انصارى , برائ بن عازب , ابوهريره و ابن مسعود . ر . ك : الغدير : ج /1
7- سوره شعرائ / آيه /214
8- ر . ك : عبقات الانوار , الغدير , المراجعات ( مراجعه 20) .
9- ر . ك .: سوره نسائ , آيه /59
10- غاية المرام ( ط قديم ) ص 267, ج 10, و اثبات الهداة: ج 3, ص 123 و ينابيع v المودة: ص /494
11- ر . ك : غاية المرام ( ط قديم ) ص 265, ج /3
12- اين حديث نيز از روايات متواتر است كه بزرگان اهل سنت از جمله ترمذى و نسائى و صاحب مستدرك به طرق متعدد از رسول خدا ( ص ) نقل كرده اند .
13- ر . ك : مستدرك حاكم , ج 3, ص /151
14- ر . ك : مستدرك حاكم : ج 3, ص 134, و ص 111, صواعق ابن حجر , ص 103, مسند ابن حنبل , ج 1, ص 331, و ج 4, ص 438
15- ر . ك : كمال الدين و تمام النعمه از مرحوم صدوق و بحارالانوار مجلسى .

شوق المهدي
Wednesday 7 November 2007, 09:27PM
ادامه


تبيين فلسفه صفات امام (ع)

الف- عينيت مقام امامت و صفات امام:
چنان كه گفتيم امام در قوس صعود از لحاظ درجه وجودى برترين مقام را دارد و امامت و صفات امام از اين درجه برتر وجود سرچشمه مى گيرند و چون كمالات وجودى يك امر خارجى و عينى است، انتخاب وانتصاب از طرف مردم در تحقق آن نقشى نخواهد داشت. اين نكته راحضرت رضا (ع) در ضمن روايت شماره 518 مطرح مى كند و در همين حديث مقام امامت را بالاتر از آن مى داند كه مردم بتوانند با نصب انتخاب خود تحقق بخشند بلكه تنها وظيفه مردم، معرفت اوليا مى باشد.
چند نكته:
1- امام را بايد خداوند معرفى و منصوب كند نه مردم، چون در سيرصعود وجود مقامات بالا مى توانند مقامات پايين را بشناسند امامقامات پايين قدرت احاطه بر مقامات بالا را ندارند پس بايد امام ازطرف خداى تعالى معرفى و منصوب گردد نه از طرف مردم. و گر نه مردم يا دچار اشتباه شده، و غير امام را بجاى امام برمى گزينند;در حالى كه مقام امامت، جز در شان و شايستگى آن فرد برترى كه داراى درجه وجودى امام است نبوده، و ديگران كه مراتب ناقصتر وپايينترى از نظر كمالات وجودى قرار دارند، دستشان از آن مقام كوتاه است كه: «لا ينال عهدى الظالمين ».
چنان كه حضرت رضا (ع) نيز بر اين موضوع كه ديگران نمى توانند در جاى امام قرار گيرند، تاكيد فرموده اند. و يا اصولا به انكار اصل امامت مى پردازند.
زيرا امام نيز همانند پيامبر ظاهرا انسان است ومردم دليلى ندارند كه وجود حقيقت برترى در فرد بخصوصى را باوركنندو لذا بايد امام را نبى اكرم يا امام قبلى معرفى كند، تا مردم دچار اشتباه و انكار نشوند.
2- مقام امامت يك مقام اعطائى است، نه كسبى انسان كه «كون جامع »است. و همه درجات وجود، در قلمرو هستى او، بالقوه قابل تحقق است،به برخى از اين درجات، نا خواسته و به صورت غير ارادى نايل مى شودهمانند عبور از مراحل نبات و حيوان.
اما نيل به برخى درجات بالاتردر گرو رياضت و تلاش و خودسازى است، كه بدون تلاش و مجاهده «ولادت ثانوى » و تحول از مراحل جهان مادى به مقامات جهان مجردات امكان پذير نيست. جز در مورد «محبوبان » و «مجذوبان سالك » كه سير آنان نه بر اساس رياضت و مجاهده، بلكه نتيجه عنايت و جذبه الهى است.
و انبيا و اوليا از محبوبان اند. امام رضا عليه السلام براين نكته تاكيد داشته و ائمه را به خاطر همين تفضل الهى، محسودمردم جاهل مى دانند.
3- در بر اساس همين تفسير و تبيين مقام امامت، همچون نبوت، مرهون سن و سال افراد نيست، زيرا مبناى رشد امام امداد غيبى و عنايت وجذبه الهى، است، نه رشد ظاهرى و داشتن سن و سال. اين نكته را نيزحضرت رضا (ع) بيان فرموده اند.
و روايات متعددى داريم كه روح وقلب و بدن ائمه با ديگران فرق داشته 44 و حمل و تولد آنان نيزغير عادى است.
ب- امام پيوسته مورد امداد و الهام غيبى است
اين امداد و الهام نيز نتيجه تعالى وجودى امام است. چه امام نيز همانند نبى ازدرجه وجودى خاصى برخوردار است كه آن درجه نسبت به ديگران غير عادى و در حد اعجاز است، و لذا آثار آن نيز چنان كه گذشت در حد اعجازاست كه يكى از آثار آن همين علم خارق العاده امام است. اينك به عنوان نتايج اين اصل، به چند نكته مهم اشاره مى كنيم كه در احاديث و اخبار نيز برآنها تاكيد شده است:
1- امامت باطن نبوت است و با نبوت از يك سرچشمه آب مى خورند. چنان كه حضرت رضا (ع) اين نكته را بيان داشته و تنها فرق نبى و امام را در آن مى داند كه نبى ملك را ديده و سخن او را مى شنود اما امام كلام ملك را مى شنود ولى او را نمى بيند. و بر اساس اين تفاوت،ائمه را «محدث » و «مفهم » ناميده اند.
2- از آنجا كه امام، از نظر كمالات وجودى، تالى مرتبه نبى نبوده وامامت، با نبوت اتصال و ارتباط بلافصل دارد، پس امام وارث به حق علوم و كتب انبيا است چنان كه حضرت رضا (ع)، ائمه را برگزيدگان الهى و وارثان كتاب حق معرفى مى كند; و امام از همه كتب آسمانى به هر زبانى كه نازل شده باشند، آگاه است. چنان كه حضرت موسى بن جعفر بر اين نكته تصريح فرموده اند.
3- از اين وراثت، در لسان احاديث و اخبار تعبيرهاى گوناگونى داريم از قبيل اينكه: -ائمه، راسخان در علم و عالمان به تاويل آيات قرآن اند.
و اصول مبناى بطنهاى متعدد قرآن همين تفاوت درجات وجودى انسانهاست كه هركسى بر اساس درجه كمال و تجردش، به درك حقايق قرآنى نايل مى شود. خازن علم الهى و مترجمان وحى اند.
ائمه شريك نبى اكرم اند، عليهم الصلوة و السلام. علايم و آيات انبياى سلف، نزد ائمه اند، از قبيل الواح و عصاى موسى، خاتم سليمان، پيراهن يوسف، سلاح نبى اكرم (ص) ، و نامه هاى مهرشده و صحيفه و جامعه و غيره كه رمزى از وراثت علم و اقتدارانبيا عليهم السلام. - انتقال روح قدسى «روح القدس » از نبى به امام، چنان كه امام صادق (ع) مى فرمايد: «روحى كه به پيامبر اسلام نازل مى شد، به آسمان باز نگشته، بلكه باما امامان باقى مانده است.»
4- چون علم امام، علمى لدنى و نتيجه الهام است، داراى خصوصيات زير مى باشد: - امام برترين عالم عصر خويش است، زيرا علم وى از آثار وجود اوست كه آن وجود، برترين درجه وجود، در آن عصر است. علم ائمه،علمى مستمر است، كه هر لحظه از منبع نامتناهى يعنى الهام الهى قوت گرفته و افزايش مى يابد. حضرت موسى بن جعفر (ع) امام هفتم مى فرمايند: علم امام سه جهت دارد: گذشته، آينده، حادث، ومى فرمايند كه نوع سوم يعنى «حادث » محصول الهام بر دل امام وابلاغ بر گوش او حاصل مى شود كه برترين نوع علم ائمه، همين است امايادآور مى شوند كه پيامبرى پس از نبى اكرم اسلام (ص) نخواهد آمديعنى، امام را نبايد پيغمبر دانست.
امام هرگاه بخواهد چيزى را بداند، خداوند تعليمش مى دهد. امامان اگر افراد صالح ورازدار و در واقع افرادى متناسب با درجه وجودى خودشان مى يافتند،از همه چيز خبر مى دادند.
1 -علم ائمه، يگانه علم مبرا از خطا وخلاف است.
ج- امام حاكم و ناظر بر همه حوادث جهان و رفتار انسان هاست.
بنابراين وحدت وجود و مراتب تشكيكى آن، چنان كه گذشت، امام به دليل بهره مندى از بالاترين درجه هستى، در راس هرم امكان قرار داردكه نتيجه آن مسائل زير است: 1- حاكميت تكوينى امام بر جهان ممكنات.
2- اشراف و نظارت بر جريان حوادث، از جمله بر رفتارانسانها; چنان كه در روايات آمده كه تمامى اعمال انسانها برنبى اكرم (ص) و ائمه (ع) عرضه مى شود.
د- امام داراى صفت عصمت بوده و در عاليترين درجه از فضيلت و تقوى است.
ائمه به دليل درجه متعالى وجودى، از آثار متعالى آن درجه برخوردارند از جمله اين آثار، دورى از خطا و گناه است.
زيرا گناه و خطا معلول جهل و نقصان است و امام از جهل و نقصان برى است. كسى كه نه جاهل است و نه دچار نقص و ضعف، چگونه دچار خطا و لغزش مى گردد. از طرف ديگر، مهمترين عامل خطا در انسان، هوى وهوس و شهوت و غضب است اما، از آنجا كه مراتب عالى وجود، اسير و مقيد مراتب پائين تر از خود واقع نمى شوند، پس امام كه در قله هرم هستى قراردارد، هرگز توجهى به جاه و مال و زر و زيور دنيوى نخواهدداشت.
نبى اكرم (ص) نيز عينا به همين دليل، توجهى به دنيا نداشت.زيرا آنان به دنبال مطلوب و محبوبى هستند كه در زمين و آسمان نمى گنجد، و دنيا و آخرت در برابر او جوى نيرزد; از اين تحليل به اين نتايج مى توان دست يافت:
1- امام از خطا و گناه معصوم است.
2 - رهبريت مصون از خطا وانحراف و در انحصار امام بوده، و پيروى، از غيرمعصوم، با وجودمعصوم، خلاف عقل و منطق مى باشد و لذا حضرت رضا (ع) ائمه را نجوم وعلامات هدايت مطرح شده در قرآن مى داند.
3- اطاعت رهبر معصوم ازديدگاه عقل و شرع واجب و ضرورى است، چنان كه حضرت موسى بن جعفر وحضرت رضا (ع) تصريح فرموده اند.
4- با احتمال وجود رهبريت معصوم، به حكم عقل و شرع، تحقيق جستجو براى درك و شناخت او واجب ولازم است.
5- با قصور در معرفت امام و تفويض و تسليم به امام معصوم، اعمال انسان به دليل اهمال در يك وظيفه بنيادى، ارزش نداشته و مقبول نخواهد بود.
6- پايدارى و استقامت در ولايت واجب و لازم است و انسان هرگز از ولايت بى نياز نيست.
هـ - امام مى تواند مصدر اعجاز و كرامت باشد
چنان كه در بحث مربوط به مبانى صفات ائمه بيان شد، فاعليت الهى يعنى قدرت بر ايجاد ماهيات معدوم،و اعدام ماهيات موجود و تصرف در جهان هستى و ماده عالم، در شان درجات پائين وجود، همانند جماد و نبات و حيوان يست بلكه درانحصار موجودات فوق ماده، يعنى موجودات مفارق و مجرد است.
انسان نيز بر اساس مسئله «كون جامع » وقتى در تعالى وجودى به مقام تجرد دست يابد در واقع، به مقام «كن » نايل آمده استعداد وشايستگى فاعليت الهى را بدست مى آورد و از آنجا كه امام درعاليترين مرحله وجود قراردارد، طبعا فاعليت الهى در شان اوست، وچنان كه علمش درحد اعجاز بود، قدرتش نيز در حد اعجاز است و اين است فلسفه اعجاز و كرامت علمى و عملى و حسى و معنوى امام. نتيجه آن كه:
1- امام به عنوان يك انسان كامل، خليفه خدا در زمين، و مظهر اسم جامع «الله » است كه مستجمع جميع صفات جماليه و جلاليه حق است.
از اين حقيقت در لسان احاديث و اخبار بدين گونه تعبير شده كه ائمه بيشترين بهره از «اسم اعظم » يا اينكه ائمه حامل آيات و سلاح انبيايند، كه رمزيست از قدرت و علم الهى آنان.
2- ظهور انواع اعجاز و كرامت از امام كاملا مطابق با عقل و منطق است. چنان كه به امر امام هفتم حضرت موسى بن جعفر (ع) درخت به حركت آمد، و عصا در دست امام محمد تقى (ع) سخن گفت; چنان كه ازحضرت رضا (ع) اعجاز يد بيضا، و شفاى بيمار و تصرف در ماده جهان، و پاسخ به مسائل علمى و غيب گوئى ثبت و نقل شده است. در اين جا، جهت مزيد فايده، سه نكته را بررسى و در باره آن بحث مى كنيم:
نكته اول- پيوند و رابطه علم و قدرت
چنان كه در تحليل فلسفى صفات ائمه بيان گرديد، علم و قدرت خارق العاده، هر دو، از يك اصل سرچشمه مى گيرند، كه همان برترى درجه وجود است.
اما نكته جالبى كه در لسان احاديث و اخبار بر آن تاكيد شده، آن است كه علم بر قدرت تقدم دارد يعنى، پايه واساس قدرت، علم و آگاهى است چنان كه در ضمن روايتى حضرت امام موسى بن جعفر عليهماالسلام مى فرمايند نبى اكرم صلوات الله عليه و آله از انبياى گذشته (ع) اعلم بود و ما وارث علومى هستيم كه ما را بر كارهايى توانايى بخشيده كه انبياى سلف بر آن كارها قدرت نداشتند.
ما وارث كتابى هستيم كه تبيان و بيانگر همه چيز است و ما را بر همه چيز چنان كه در قرآن مجيد نيز باين نكته اشاره شده است. به نظر نگارنده، از ديدگاه اصول فلسفه اسلامى، اين نكته ظريف، بدين گونه قابل تحليل و تبيين است كه چنان كه در بحث صفات حق تعالى مطرح شده است، علم حق تعالى، علم فعلى است نه انفعالى; يعنى برخلاف علم ما كه از موجودات جهان بدست مى آيد، علم خداوند انعكاس و تصويرى حاصل ازپديده هاى جهان نيست، بلكه علم او مبداء و منشا پديده هاى جهان است. به عبارت ديگر، علم ما، انفعال و تاثرى از پديده هاى عالم است، در صورتى كه علم حق تعالى مبدا و مؤثر در پيدايش پديده هامى باشد.
در نتيجه علم ما مطابق با پديده ها است اما پيدايش پديده هاى عالم، برابر علم خداست. جهان از علم خدا سرچشمه گرفته وموجودات عالم بر اساس معلومات الهى پديدار مى شوند و به اصطلاح او،فاعل بالعنايه است.
بنابراين، چون امام، از نظر درجه وجودى،نزديكترين وجود عصر خود به حق تعالى است و لذا وجود و آثار وجودش جنبه الهى دارد و از اينجاست كه علمش نيز همانند علم خدا، يك علم فعلى است، نه انفعالى و عين قدرت و اراده است; چنان كه در حضرت حق چنين است. و اين است مبنا و رمز ارتباط قدرت به علم كتاب درلسان احاديث و اخبار.
نكته دوم- علم و قدرت خارق العاده ائمه و مظلوميت آنان
جاى سئوال است كه ائمه با اين همه علم و قدرت، كه حتى زمان مرگ خويش رامى دانند و اصولا مرگشان به انتخاب خودشان است، چرا دست به كارى مى زنند كه به شكست و احيانا مرگ خودشان مى انجامد؟
در پاسخ اين سئوال بايد گفت، چنانكه بيان شد، علم امام نزديكترين علم به علم حق تعالى است و علم حق اساس و پايه قضا و قدر است، پس علم ائمه،علم به قضا و قدر الهى است و اقدامشان، حركت در جهت و مطابق اين قضا و قدر است. تا تكليف شرع انجام پذيرد و فتنه و آزمون انسانهاتحقق يابد.وگرنه هر امامى اگر بخواهد مى تواند نظام جور را برانداخته و به دست نابودى سپارد.
نكته سوم- استثنا در علم و قدرت امام
ممكن است در ضمن احاديث و اخبار به مواردى برخورد كنيم كه امام ازچيزى خبر نداشته باشد يا بر چيزى توانا نباشد، يا خودشان ازنداشتن علم و ناتوانى خود سخن گويند، مانند روايت 659; اين مواردرا با مبانى زير مى توان تفسير كرد:
1 - حركت و جريان، در جهت و مطابقت قضا و قدر الهى
2- استناد به جنبه بشريت و تقيد وجودى آن بزرگواران، چنان كه قيصرى موارد عدم اجابت دعاى نبى اكرم (ص) و خليفه حق را با اين مبنا تفسير مى كند;
3- تقيه و رعايت ظرفيت مخاطبان و حاضران مجلس.
و- امام واحد دهر است و يگانه زمان
چون امام در راءس مخروط عالم هستى است و بالاترين درجه وجود در عصر خويش و واسطه بلافصل فيض حق تعالى است، بايد از صفات كماليه اى كه در شان اين مرتبه است بهره مند باشد. از جمله اين صفات، «وحدت » و يگانگى است. يعنى،امام هر عصرى يگانه آن دهر است و جز او امام ديگرى امكان وجود ندارد. نتيجه آنكه:
1 - در هر عصر و دورانى بيش از يك امام وجود نخواهد داشت. چنان كه حضرت رضا (ع) نيز بر اين نكته تاكيد فرموده اند.
2- امام بعدى،در آخرين لحظات زندگى امام قبلى به اوصاف و علم او متصف مى گردد.
3- چنان كه حضرت رضا (ع) بيان داشته اند، هر امامى بايدامام بعد از خود را معرفى نموده و با انتقال امامت، به اداى امانت بپردازد.
4- هر امامى هر چند كه در كنار امام قبلى نباشد، ازلحظه مرگ امام قبلى آگاه شده، و انتقال امامت را به خود، باالهام الهى، و با پيدايش و احساس حالت جديدى در وجود خود، درك مى كند.
ز- جهان هستى هرگز بى امام نخواهد بود
اين موضوع كه روى زمين، از حجت حق خالى نخواهد ماند، بر اين اساس استوار است كه وجود امام از طرفى واسطه ضرورى فيض حق در جهان هستى است و لذامادامى كه جهان هستى وجود داشته باشد، وجود امام ضرورى و حتمى خواهد بود.
از طرف ديگر، بر اساس نياز انسانها به هدايت آسمانى،امام مشعل فروزان هدايت و امين و حافظ وحى الهى و مرجع تفسير وتاويل كتاب آسمانى است از اين روى تا انسان وجود داشته باشد،امام نيز وجود خواهد داشت; و لذا در معارف ما آمده است كه آخرين فرد در جهان هستى امام خواهد بود و اگر در دنيا جز دو نفر باقى نمانند، يكى از آن دو و حضرت رضا (ع)مى فرمايند:
زمين بى حجت خدا ويران مى شود. زيرا كه عالم هستى بى امداد و فيض الهى، جز عدم، سرنوشتى ندارد علاوه بر مبناى مذكور،ضرورت وجود امام را با مبانى زير نيز مى توان تبيين نمود.
1 - حقيقت وحى الهى، معانى كلى و بسيطى است كه اذهان معمولى، ظرفيت درك و تحمل آن را ندارد، و چون قرآن كتاب هميشه وجود داشته باشد;و اين مخاطب حقيقى كه قلب و روحش بستر و جايگاه وحى است، بعد ازپيامبر اكرم صلوات الله عليه و آله، جز ائمه نمى تواند باشد.چنانكه امام صادق (ع) نيز اين نكته را بيان فرموده اند.
2- فيض و الهام الهى هميشگى است. پس در هر عصرى بايد فردى كه شايسته اين فيض و الهام و لايق نزول ملائكه و روح باشد، وجود داشته باشد; چنانكه ائمه با موضوع دوام و ادامه وجود شب قدر، پس ازنبى اكرم (ص) به دوام و استمرار امامت استدلال كرده اند.
3- با امام حجت خداوند بر خلق اقامه مى گردد. چنانكه حضرت موسى بن جعفر و حضرت رضا عليهم السلام تصريح فرموده اند.
4- ائمه شهداى حقند بر خلق; از لحاظ الگو وسرمشق بودن. نظارت بر اعمال و شهادت در قيامت.
ح- اطاعت امام سعادت و مخالفت با وى مايه بدبختى است
با اوصافى كه براى امام بيان شد، بديهى است كه پيروى از چنين شخصيتى سعادت دنيوى و اخروى انسان را تضمين نموده، مخالفت با او مايه گمراهى و بدبختى خواهدشد. ائمه اركان عالم هستى و يگانه عامل نجات بشرند.
و لذا مدعيات دروغين امامت را خلافت الهى و منكران اين منصب خدائى و هركسى كه اين مدعيان و منكران را مسلمان بداند، همگى اهل عذابند. - و بگفته رسول اكرم (ص) مرگ، بى معرفت امام، مرگ جاهليت و گمراهى است.
ط- شناخت و پيروى امام، لازمه استعداد و شايستگى ويژه اى است.
در لسان اخبار آمده است كه! حديث آل محمد (ص) صعب و مستصعب (دشوارو ديرياب) است كه آن را جز پيامبر مرسل يا ملك مقرب، يا مؤمنى كه دلش آزمون ايمان داده باشد، نمى تواند باور و تحمل كند. و اين نكته ناشى از آن اصل است كه شناخت مقام امامت، مستلزم تعالى وكمال وجودى متناسب با اين مقام ارجمند است; و لذا هر كسى را نرسدكه سر بر آستان جانان سايد.
كه آينه و كاسه محدود انسانهاى معمولى تاب و گنجايش خورشيد درخشان و بحر بى پايان امامت را ندارد. از اين جاست كه امامان معصوم ما (ع) اقرار به ولايت را نيز. همچون اقرار به توحيد، به عالم ذره ارتباط مى دهند 100 و نيز ارواح شيعيان و پيروان ولايت را با خودشان، از يك مايه و طينت مى دانند 101 كه همگى نشانه آن است كه براى معرفت آنان، صفاى باطن و ظرفيت و استعداد ويژه اى لازم است كه آن پاكان جان جهان وجان جان اند; اگرچه بظاهر همچون دگران، يك انسانند.

شوق المهدي
Wednesday 7 November 2007, 09:31PM
ادامه

امامت ونص

شيعه معتقد است كه قدرت امام معصوم عليه السلام منبعث از خداست، امام را امت انتخاب نمى كند، بلكه امامت او مثل نبوت پيامبران، به نص الهى است.
وصيت و نص رسول خدا
على عليه السلام خلافت را حق مسلم و قطعى خود مى دانست و در نهج البلاغه بر مدعاى خود از طرق گوناگون استدلال كرده است.
آن حضرت در موارد زيادى از حق خويش سخن گفته است كه جز با مساله ى تنصيص و مشخص شدن حق خلافت براى او به وسيله پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم قابل توجيه نيست. در نهج البلاغه صريحا درباره ى اهل بيت مى فرمايد:
«...ولهم خصائص حق الولاية وفيهم الوصية والوراثة، الان اذ رجع الحق الى اهله ونقل الى منتقله!» . (1) يعنى ويژگى هاى ولايت و حكومت از آن آنهاست و وصيت پيامبر و وراثت او در ميان آنان، هم اكنون حق به اهلش برگشته و دوباره به جايى كه از آنجا منتقل شده بود، باز گرديده است.
و همچنين در سرتاسر نهج البلاغه، گلايه امام از مردم براى اين است كه چرا او را از حق مسلم و قطعى اش محروم كردند بديهى است كه تنها با نص و تعيين قبلى از طريق رسول اكرم صلى الله عليه و آله و سلم است كه مى توان از حق مسلم و قطعى دم زد; زيرا اگر انتخاب امام، حق امت بود معنى نداشت على عليه السلام تنها به خاطر شايستگى اش به امامت، قبل از انتخاب مردم حكومت را حق مسلم خود بداند و با كسى كه على الظاهر مدعى خلافت از طريق مردم بود، به مبارزه برخيزد; زيرا صلاحيت و شايستگى حق بالقوه، ايجاد مى كند نه حق بالفعل و در صورت حق بالقوه، سخن از ربوده شدن حق مسلم و قطعى صحيح نيست. اكنون به ذكر مواردى مى پردازيم كه امام على عليه السلام خلافت را حق مسلم خود مى داند:
1. على عليه السلام براى اثبات حقانيت خود نوعا به ادله و نصوصى كه درباره او وارد شده است، استناد مى كند:
ابوالطفيل ليثى يكى از اصحاب پيامبر مى گويد: روزى على عليه السلام مردم را در ميدان وسيعى جمع كرد ، سپس به آنها فرمود: شما را به خدا سوگند مى دهم، هر كس از شما روز غدير خم و هر چه از رسول خدا شنيده، بگويد. سى نفر از مردم بلند شدند و شهادت دادند. ابونعيم مى گويد:
گروه كثيرى از مردم برخاستند وبه اين جمله شهادت دادند كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم هنگامى كه دست على عليه السلام را گرفته بود، به مردم مى فرمود: «اتعلمون انى اولى بالمؤمنين من انفسهم؟ قالوا:
نعم يا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: آيا شما مى دانيد كه من نسبت به مؤمنان از خود آنها اولى تر هستم، مردم گفتند: آرى پيامبر خدا فرمود: «من كنت مولاه، فعلى مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه » : هر كس من مولاى او هستم على عليه السلام هم مولاى او است بار خدايا دوست بدار، دوستان او را و دشمن بدار دشمنان او را.
ابوالطفيل مى گويد: من اين اجتماع را ترك گفتم ولى شبهه اى در دلم ايجاد شد. در راه با زيد بن ارقم ملاقات كردم و جريان را براى او بازگو كردم و سپس پرسيدم: چرا انكار مى كنى؟ من نيز همين مطلب را از رسول خدا شنيدم. (2) 2. هنگامى كه امام از طغيان عايشه و طلحه و زبير آگاه شد و تصميم به سركوبى آنها گرفت ضمن هشدار به رهبران مذهبى فرمود:
«...فوالله ما زلت مدفوعا عن حقى مستاثرا على منذ قبض الله نبيه صلى الله عليه و آله و سلم حتى يوم الناس هذا» . (3) «به خدا سوگند از روزى كه خدا جان پيامبرش را گرفت تا امروز همواره حق مسلم من از من سلب شده است » .
3. اميرمؤمنان على عليه السلام مى گويد: روز شورا شخصى در حضور جمعى به من گفت: پسر ابوطالب! تو بر امر خلافت حريصى، من در پاسخ گفتم:
«بل انتم والله احرص وابعد وانا اخص واقرب وانما طلبت حقا لى وانتم تحولون بينى و بينه و تضربون وجهى دونه فلما قرعته بالحجة فى الملاء الحاضرين هب كانه بهت لا يدرى ما يجيبنى » . (4)
«به خدا سوگند بلكه شما با اين كه ازپيامبر دورتريد از من حريصتريد. من حق خود را طلب كردم شما مى خواهيد ميان من و حق خاص من مانع شويد و مرا از آن منصرف سازيد. آيا آن كه حق خويش را مى خواهد حريصتر است يا آن كه به حق ديگران چشم دوخته است؟ همين كه در جمع حاضران اقامه دليل نمودم به خود آمد و نمى دانست در پاسخ من چه بگويد» .
ابن ابى الحديد مى گويد: اعتراض كننده سعد وقاص و آن هم بعد از قتل عمر در روز شورا بود و سپس مى گويد: ولى اماميه معتقدند كه اعتراض كننده ابوعبيده جراح و آن هم در روز سقيفه بود» . (5)
4. در دنباله همان جمله ها آمده است:
«اللهم انى استعديك على قريش ومن اعانهم، فانهم قطعوا رحمى وصغروا عظيم منزلتى واجتمعوا على منازعتى امرا هولى، ثم قالوا: الا ان في الحق ان تاخذه وفى الحق ان تتركه » .
«بار خدايا! من در برابر قريش و كسانى كه به كمك آنان برخاسته اند از تو استعانت مى جويم و شكايت را پيش تو مى آورم آنها پيوند خويشاوندى مرا قطع كرده اند و مقام و منزلت عظيم مرا كوچك شمردند و در غصب حق، و مبارزه ى با من هماهنگ شدند (به اين هم اكتفا نكردند) بلكه گفتند:
«بعضى از حقوق را بايد گرفت و پاره اى را بايد رها كرد» (و اين از حقوقى است كه بايد رها سازى) .
ابن ابى الحديد مى گويد: اين گونه جملات از امام به طور تواتر نقل شده از جمله فرموده است:
1. ما زلت مظلوما منذ قبض الله رسوله....
2. و نيز فرموده: «اللهم اخز قريشا فانها منعتنى حقى وغصبتنى امرى » .
پروردگارا! قريش را رسوا ساز كه مرا از حقم ممنوع ساختند وخلافتم را غصب نمودند.
3. و هنگامى كه شنيد كسى داد مى زد «انا مظلوم » من ستمديده ام به او فرمود: «هلم فلنصرخ معا فانى ما زلت مظلوما» بيا با هم فرياد بزنيم كه من همواره مظلوم بوده ام!
امام با اين كار، هم ناراحتى او را تسكين داد و هم مظلوميت خويش را اعلام فرمود.
4. و فرمود: «وانه ليعلم ان محلى منها محل القطب من الرحى » ابوبكر خوب مى دانست وجود من نسبت به خلافت همچون محور وسط سنگ آسياست.
و نيز از آن حضرت رسيده است:
«ما زلت مستاثرا على، مدفوعا عما استحقه واستوجبه » : من هميشه تحت فشار حكومت استبداد بوده ام و از آنچه حقم بود و سزاوار آن بودم ممنوع گشتم. (6) ابن ابى الحديد پس از نقل كلمات فوق، به دست و پا افتاده و مى گويد:
«معتزلى ها اين سخنان را دليل بر افضليت و سزاوارتر بودن امام به خلافت مى گيرند نه اين كه نص صريحى بر خلافت بوده و امام با اين كلمات اشاره به آن فرموده باشد.
اما اماميه و زيديه به آنها استدلال مى كنند و به گمان قوى همين معنى از الفاظ مراد باشد ولى اگر اين حرف را بپذيريم بايد عده اى از مهاجر و انصار را تكفير و تفسيق كنيم، لذا بايد گفت اين جملات جزو متشابهات است كه بايد ظاهر آنها را ناديده گرفت وآنها را به معنايى حمل نمود كه لطمه اى به صحابه نزند! !
اما واقعيت اين است كه چون ابن ابى الحديد سنى مذهب مى باشد لذا مجبور است چنين توجيهى نامربوط براى سخنان امام بكند در صورتى كه جملات بالا صراحت دارد در اين كه امام صريحا به مسئله خلافت پرداخته و آن را حق مسلم خويش مى داند كه غصب شده است.
چه لزومى دارد ما سخنان امام را از معنى حقيقى اش منصرف كنيم با توجه به اين كه ابن ابى الحديد نيز گفته گمان قوى همان معنى ظاهرى الفاظ است به علاوه اين جملات هيچ گونه ابهامى ندارد تا آنها را از متشابهات بدانيم!
وانگهى صحابه كه معصوم از خطا و اشتباه نبودند تا با تكيه بر عصمت آنها مجبور باشيم آنان را بى گناه قلمداد كنيم. (7) استاد شهيد مطهرى، بعد از نقل مطالب فوق از ابن ابى الحديد مى گويد:
ابن ابى الحديد خود طرفدار افضليت و اصلحيت على عليه السلام است جمله هاى نهج البلاغه تا آنجا كه مفهوم احقيت مولى را مى رساند از نظر ابن ابى الحديد نيازى به توجيه ندارد ولى جمله هاى بالا از آن جهت از نظر او نياز به توجيه دارد كه تصريح شده است كه خلافت حق خاص على عليه السلام بوده است و اين جز با منصوصيت و اين كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم از جانب خدا تكليف را تعيين و حق را مشخص كرده باشد، متصور نيست. (8) 5. مردى از بنى اسد از اصحاب على عليه السلام از آن حضرت پرسيد:
«كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام و انتم احق به » ، چه طور شد كه قوم شما، شما را از اين مقامى كه سزاوارتر بوديد بركنار نمودند؟ امام در پاسخ فرمود:
«اما الاستبداد علينا بهذا المقام و نحن الاعلون نسبا و الاشددن برسول الله نوطا فانها كانت آثرة شحت عليها نفوس قوم و نحت عنهانفوس آخرين » . (9) رهبرى امت از آن ما بود و پيوند ما با پيامبر از ديگران استوارتر بود اما گروهى بر آن مقام بخل ورزيدند وگروهى ديگر (خود ما) با سخاوت از آن صرف نظر كردند و داور ميان ما و آنها خداوند است و بازگشت همه به سوى اوست...» .
ابن ابى الحديد مى گويد از استادم: ابوجعفر يحيى بن محمد علوى نقيب بصره كه مردى منصف بود و عقل وافرى داشت، پرسيدم منظور سؤال كننده از افرادى كه امام عليه السلام را از حقش بر كنار ساختند، كيانند؟ آيا منظور روز «سقيفه » است يا روز «شورا» ؟ گفت: «سقيفه » گفتم: من به خود اجازه نمى دهم بگويم اصحاب پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم مخالفت پيامبر را نمودند و نص خلافت را كنار گذاشتند، در پاسخم گفت: من هم به خود اجازه نمى دهم به پيامبر اين نسبت را بدهم كه در امر خلافت و امامت پس از خود اهمال و سستى ورزيده و مردم را بى سرپرست گذارده باشد، او كه براى مسافرتى در بيرون مدينه، كسى را به جاى خود برمى گزيد، چگونه براى پس از مرگش كسى را به خلافت تعيين نكرد؟ ! (10) 6.
عبدالله بن جناده مى گويد: من در نخستين روزهاى زمامدارى على عليه السلام از مكه وارد مدينه شدم، ديدم همه مردم در مسجد پيامبر در انتظار ورود امام هستند، ناگهان امام از خانه بيرون آمد و سخنان خود را پس از حمد و ثناى خداوند، چنين آغاز كرد: لما قبض الله نبيه ، قلنا نحن اهله و ورثته و عترته و اوليائه دون الناس...و ايم الله لولا مخالفة الفرقة بين المسلمين و ان لا يعود الكفر و يبور الدين لكنا على غير ما كنا لهم عليه » . (11)
اى مردم! روزى كه پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله و سلم از ميان ما رخت بربست، گفتيم كه ما وارث و ولى و عترت او هستيم ديگر كسى با ما درباره حكومتى كه او پى ريزى كرده است نزاع نكند و به آن چشم طمع ندوزد اما بر خلاف انتظار گروهى از قريش به حق ما دست دراز كردند و فرمانروايى را از ما سلب نمودند و از آن خود ساختند، به خدا سوگند اگر ترس از پيدا شدن شكاف و اختلاف در ميان مسلمانان نبود و اين كه بار ديگر كفر و بت پرستى به نقاط اسلامى بازگردد و اسلام محو و نابود شود وضع ما غير از اين بود كه مشاهده مى كنند.
7. در خطبه شقشقيه صريحا مى فرمايد: «... ارى تراثى نهبا» . (12) جمله ى «با چشم خود مى ديدم، ميراثم را به غارت مى برند» ، اشاره به اين است كه ميراث الهى مرا به غارت مى برند، قرآن نيز خلافت را «ارث الهى » خوانده است:
«وورث سليمان داود...» (13) و همچنين در جاى ديگر مى خوانيم كه يعقوب از خداوند فرزندى خواسته و چنين دعا مى كند: «يرثنى و يرث من آل يعقوب...» (14) روشن است كه وراثت سليمان از داود و يحيى از زكريا و آل يعقوب ظاهرا چيزى جز خلافت الهى نبوده است. (15) 8. انتقاد امام از امت مسلمان بعد از تعيين ابوبكر به خلافت، كه چرا بر خلاف دستور الهى عمل كردند: «ايتها الامة المتحيرة بعد نبيها لو كنتم قدمتم من قدم الله و اخرتم من اخر الله جعلتم الولاية و الوراثة حيث جعلها الله ما عال ولي الله سهم من فرائض الله و لا اختلف اثنان فى حكم الله...» . (16)
اى امت سرگردان بعد ازپيامبر خود! اگر شما آن كسى را كه خدا مقدم داشته است مقدم مى داشتيد و حكومت و ولايت را آن طورى كه خدا مقرر فرموده، رعايت مى كرديد، يك دوست خدا در مانده نمى گرديد و در امر خداوند در هيچ چيز، امت دچار نزاع نمى گشت، آگاه باشيد علم كتاب خداوند نزد ماست، پس بچشيد كيفر كار خود را كه درباره ى آن تقصير كرديد و در آنچه دستهايتان از پيش آماده كرده است » .
پس اگر حكومت و خلافت حق خاص على عليه السلام نبود، پس آن همه احتجاجات و مبارزات در اين باره براى چه بود؟
نوعى جدل منطقى
اگر حكومت و خلافت حق خاص على عليه السلام بود، پس چرا آن حضرت در بعضى جاها به آرا و بيعت مردم و شورا استدلال كرده است؟ چنان كه در نامه اى به معاويه مى نويسد:
«انه بايعنى القوم الذين بايعوا ابا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد ان يختار و لا للغائب ان يردوانما الشورى للمهاجرين و الانصار فان اجتمعوا على رجل و سموه اماما كان ذلك لله رضى فان خرج على امرهم خارج بطعن او بدعة ردوه الى ما خرج منه فان ابى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين و ولاه الله ما تولى...» . (17)
همان كسانى كه با ابوبكر و عمر و عثمان بيعت كردند با همان شرايط و كيفيت با من بيعت نمودند. بنابراين، نه آن كه، حاضر بود (هم اكنون) اختيار فسخ دارد و نه آن كه، غايب بود اجازه رد كردن. شورا فقط از آن مهاجران و انصار است اگر آنها متفقا كسى را امام ناميدند خداوند راضى و خشنود است. اگر كسى از فرمان آنها با طعن و بدعت خارج گردد او را به جاى خود مى نشانند و اگر طغيان كند با او پيكار مى كنند; چرا كه از غير طريق مؤمنان بيعت كرده و خدا او را در بيراهه رها مى سازد.
عده اى از علماى اهل سنت از جمله ابن ابى الحديد (18) براى عدم نص به خلافت على عليه السلام و اين كه امامت به اختيار امت هم منعقد مى شود، به اين فقرات از نامه ى آن حضرت تمسك جسته اند.
ابن ابى الحديد پس از نقل جريان سقيفه در شرح سخن امام (19) مى گويد: اگر نص صريحى به وصيت پيغمبر نسبت به امام عليه السلام بود امام بايد با آن استدلال مى كرد و وصيت پيامبر را ياد آور مى شد و به دليل وصيت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم مقام خلافت را از آن خود مى دانست، در حالى كه امام عليه السلام نه خود و نه ياران و شيعيانش به نص استدلال نكردند بلكه از طريق فضايل و مناقب امام به استدلال پرداختند.
بعضيها پا را از اين فراتر نهاده اين نامه امام را دليل بر صحت و درستى خلافت خلفا گرفته اند; ولى همان گونه كه مى دانيم اين استدلال از دو جهت نادرست است:
نخست: اين كه در خطبه ها و سخنان امام فراوان آمده كه حكومت آنها بر خلاف حق بوده است و خلافت و جانشينى رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم، مخصوص آن حضرت مى باشد و پيامبر شخصا او را تعيين فرموده است و اين مطلب در جاى خود به تفصيل بيان شده است.
ديگر اين كه: اين نامه را به معاويه نوشته شده و امام عليه السلام مى خواهد او را از طريق حرفهاى خودش محكوم نمايد چرا كه معاويه خود را منصوب از ناحيه «عمر و عثمان » مى دانست و استدلال مى كرد خلافت آنها صحيح است، زيرا مهاجران و انصار با آنان بيعت كرده اند; امام عليه السلام از همين نكته در اين نامه استفاده كرده و يادآورى فرموده كه طبق اظهارات خودت، مى بايست از فرمان من نيز تبعيت كنى، چرا كه همان مهاجران و انصار با من نيز بيعت كرده اند و لذا جايى براى بهانه و عذر باقى نمى ماند و اين صرف نظر از اين معنى است كه امام از ناحيه پيامبر و خدا منصوب به خلافت شده است.
غرض با توجه به نصوص فراوانى كه درباره ى وصايت ائمه ى اطهار عليهم السلام از پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم وارد شده و با وجود استدلال و احتجاج زياد كه در منابع روايى و تاريخى آمده است، مى توان استنباط كرد، استدلال به آرا و بيعت مردم از طرف على عليه السلام و امامان ديگر نوعى جدل منطقى و ناظر بر اين است كه ديگران مشروعيت حكومت خود را ناشى از راى مردم مى دانستند. على عليه السلام و ائمه ديگر با منطق خود آنان استدلال كرده اند.
به اين معنى منظورشان اين بود، از هر چيز ديگر از قبيل، وصايت، لياقت، افضليت و اصلحيت گذشته، اگر همان استناد به آراى مردم را كه مورد استناد ديگران است، ملاك باشد ما هم با آرا و بيعت مردم انتخاب شده ايم. به اين معنى امام با اين بيان مى خواسته پشتوانه ى مردم و مقبوليت اجتماعى خويش را به معاويه اعلام نمايد.
وصايت و شورا دو اصل اسلامى
در اينجا حساس ترين مسايل مذهبى و تاريخى اسلام و اساسى ترين اختلاف تشيع و تسنن مطرح مى شود و از آن دو: يكى اصل «وصايت » و «نص » را ملاك تعيين امام بر امامت مى داند و اصل «شورا» و «بيعت » را انكار مى كند و ديگرى به عكس، منكر «نص » و «وصايت » است و «شورا» را ملاك تعيين حاكم مى داند به اين معنى شيعه معتقد است پيامبر در موارد بسيارى على عليه السلام را به عنوان «وصى » و خليفه خويش معين كرده است و نه تنها از جانشين خود بلكه تا دوازده وصى و خليفه اش نام برده و آنان را به امامت منصوب نموده است. (20) اساسا به عقيده شيعه «امامت » مانند «نبوت » است و عقيده دارند كه امام را نيز بايد خدا تعيين كند چنان كه «نبى » را او معين مى كند. به اين معنى مقام امامت همانند «مقام نبوت » است لذا امام را بايد با پيامبر اكرم و امامت را با رسالت او تشبيه كرد نه با مقامهاى ديگر، در نظامهاى غير اسلامى.
بنابراين با اين شرايط، تعيين ديگرى به خلافت يا رهبرى (اجتماعى سياسى) جامعه مثل اين است كه در عصر پيامبر اسلام، او را به عنوان پيامبرى قبول كنيم همچون مسيح، و شخص ديگرى را به حكومت به عنوان امپراتور اسلام برگزينيم.
علماى اهل سنت به استناد قول عايشه منكر وصيت هستند و در تعيين خليفه به اصل شورا استناد مى كنند چنان كه شيخ ازهر شيخ محمود شلتوت، در بحث خود درباره ى عقايد و قوانين اسلامى، معتقد است كه:
«...انتخاب خليفه و امام در اسلام با تصويب خدا و به دستور پروردگار نمى باشد كه او را نيروى الهى مدد كند، تا كارهاى مسلمانان اداره شود و همچنين خليفه داراى قدرت يزدانى نيست تا مردم به هر نحوى كه باشد از او اطاعت نمايند، خليفه هم مانند ساير افراد مسلمانان است و اعمال و رفتارش بايد مبتنى بر اصول دين اسلام و اوامر پروردگار باشد» . (21)
پس شيعه «بيعت » و «شورا» را منكر است و به جاى آن به «وصايت » تكيه مى كند، بر خلاف سنى ها كه «وصايت » را انكار مى كنند و به «شورا» استناد دارند. ولى اگر اين دو اصل درست تحليل شود، خواهيم ديد، هيچ كدام از اين دو اصل مغاير يكديگر نيست و هيچ يك مجعول و غير اسلامى هم نمى باشد.
«شورا» يك اصل اسلامى است با قطع نظر از عمل خود پيامبر، در قرآن و حديث به آن تصريح شده است و همچنين هيچ مورخى و دانشمند منصفى هم نمى تواند منكر «وصايت » پيامبر درباره ى على عليه السلام باشد، به اين معنى امامت على عليه السلام زاده ى ملاكهاى سياسى نظير: بيعت، وراثت و كانديداتورى نيست. امام بودن على عليه السلام علاوه بر لياقت و شايستگى خودش با تنصيص الهى و با وصايت پيامبر است; او امام است خواه منتخب مردم باشد يا نباشد و هيچ كس حق ندارد براى گزينش او اعتراض نمايد و از اطاعت او سرپيچى كند.

شوق المهدي
Wednesday 7 November 2007, 09:33PM
ادامه


وصايت يك اصل ما فوق شورا
در نظام سياسى اسلام، تعيين امام و خليفه، به يكى از دو طريق انجام مى گيرد:
1. وصايت .
2. شورا.
اگر در اين دو مفهوم عميق فكر كنيم، مى بينيم اين دو ملاك در عرض هم نبوده و بلكه در طول هم مى باشد به اين معنى در يك مرحله، ملاك تعيين امام «وصايت » است و در مرحله ديگر «شورا» است. به اصطلاح «شورا» در جايى اعتبار دارد كه «وصايت » و «نص » در كار نباشد; زيرا «شورا» در اسلام در امرى صحيح است كه حكم آن در قرآن وحديث بيان نشده باشد.
قرآن مجيد در برخى از آيات يادآور مى شود كه: «ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله و رسوله امرا ان يكون لهم الخيرة...» . (22) «هرگز شايسته نيست كه افراد با ايمان در برابر انتخاب و گزينش الهى مقاومت نشان دهند و خود فرد ديگرى را انتخاب كنند» .
پس بر فرض ثبوت «نص » و «وصايت » در قرآن و حديث هرگز نوبت به «شورا» نمى رسد و تعيين امام به امامت منحصرا «نص » و «وصايت » مى باشد. دوران وصايت هم يك دوران محدودى است و لذا امامان اهل بيت يا اوصياى پيامبر بيش از 12 تن نيستند تا هنگامى كه جامعه اسلامى به مرحله رشد سياسى و فكرى و خودآگاهى عمومى برسد و شماره افراد با شماره آرا برابر شود و در اين مرحله است كه جامعه مى تواند قدرت استقلال اجتماعى و سياسى خود را به دست آورد و خود مستقيما مسئوليت ادامه مسير نهضت را به دست گيرد و برجسته ترين فرد را به عنوان حاكم برگزيند، در اين مرحله است كه جامعه به آستانه دموكراسى واقعى مى رسد.
پس از پايان دوران «وصايت » ، دوران «شورا» يا به اصطلاح امروز دوران دموكراسى آغاز مى گردد و در اين حال است كه انتخاب رهبر و پيشواى امت با ضوابطى كه در شرع بيان شده است، حق مسلم امت است و اين ملاك هميشگى تعيين امام، در نظام سياسى اسلام است .
دموكراسى دشمن دموكراسى
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم در آن محيط منحط و آلوده اى كه مبعوث شده بود، تمام هدفش اين بود كه جامعه را بر اساس مكتب حياتبخش و سازنده خود، بپروراند و نظام از هم گسيخته آن جامعه را تجديد بنا نمايد اما در پايان عمر خود مى بيند هنوز ريشه هاى جاهلى و عناصر انحرافى در اعماق آن نيرومند است و هنوز دستهايى هستند كه به سادگى اين جامعه را به طرف خود مى كشانند و هنوز ميكروبهاى خطرناك مزمن در وجدان پنهان مردمش باقى مانده است و عوامل ارتجاعى كه در اثر اين قيام، خلع شده بودند هنوز از قدرت و نفوذ خطرناكى برخوردارند و دشمنان خطرناك خارجى با منافقان داخلى بر اين نابودى اسلام، همداستان اند، حتى افراد مؤمن اگر چه در عقيده تغيير كرده اند ولى هنوز در بينش و رفتار و اخلاق، همچنان پرورده جاهليت قديم اند و هنوز رسوبات دوران جاهليت از ذهنشان بيرون نرفته است.
اينها بزرگترين خطرى بود كه نهضت نوپاى اسلام را از درون تهديد مى كرد.
آيا در چنين شرايطى، پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم بنيانگذار مكتب، مى تواند به رهبرى پس از مرگ خويش نينديشد و سرنوشت مردم و مسئوليت نهضت نوپا را به حال خود رها سازد و آن را به دست لرزان دموكراسى بسپارد؟ و به آراى اكثريتى كه هنوز راى ندارند و اگر دارند هنوز ارتجاعى است، تكيه نمايد؟ ! يا وقتى كه خطرهاى داخلى و خارجى از بين برود، روابط اجتماعى افراد كاملا انسانى گردد، مزاج جامعه سالم و نيرومند، رهبرى امت را به افراد معينى و غير قابل تغيير و نوسان مى سپارد؟ !
آرى جامعه اسلامى آن روز از نظر رشد سياسى و اجتماعى و دينى به حدى نرسيده بود كه در زير نظام دموكراسى، زندگى كند، و دموكراسى براى چنين جامعه اى مفيد نبود به قول پرفسور «شاندل » : «دموكراسى در جامعه عقب مانده و ناآگاه كه به رهبرى انقلابى و هدايت شونده نياز دارد، دشمن دموكراسى است » .
و هم او در جاى ديگر مى گويد: «بزرگترين دشمن آزادى و دموكراسى خود آزادى فردى و دموكراسى است » .
و يا به تعبير «رم مك آور» متفكر سياسى: «دموكراسى در جوامعى كه اكثريت مردم عامى و بيسوادند و جنبش سياسى ندارند و در ميان مردمى كه از وحدت خود و از نفع مشترك جامعه بى خبرند، مؤثر نيست » . (23)
نقض وصايت از اينجاست كه در صدر اسلام در اثر تكيه بر «اصل شورا» و دموكراسى، در حالى كه زمان ، زمان «وصايت » بود، «شورا» و «دموكراسى » در تاريخ اسلام براى هميشه نابود شد و مردم مسلمان پس از پيامبر، هم از «وصايت » و امامت محروم شدند و هم از شورا و رهبرى دمكراتيك.
اگر دو قرن و نيم، رهبرى امت، به جاى خلفا و سلاطين عرب، در دست اوصياى پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم بود در آن وقت امتى ساخته مى شد كه لياقت و شايستگى آن را داشت كه خود بر اساس اصل «شورا» لايق ترين رهبرى را تشخيص دهد و مسير تاريخ را بر راه رسالت پيامبر ادامه دهد.
اما فاجعه ا ى كه رخ داد سرنوشت اسلامى تاريخ اسلام را منحرف ساخت، اين بود كه با تكيه بر يك حق، حق ديگرى پامال شد و عصر جمهوريت زودرس پايان پذيرفت وخلافت اسلامى تبديل به سلطنت موروثى گرديد و امامت و وصايت پس از دو قرن و نيم جهاد و شهادت و مظلوميت، سرانجام به «غيبت كبرى » منجر شد و فلسفه ى تاريخ تغيير كرد.
يا به تعبيربهتر: «وصايت » ، فلسفه سياسى يك دوران مشخص انقلابى است به عنوان ادامه رسالت اجتماعى بنيانگذار نهضت فكرى و اجتماعى و به عنوان يك مبناى انقلابى در نظام امامت كه مسئوليتش تكميل رسالت جامعه سازى رهبر انقلاب است طى چند نسل، تا هنگامى كه جامعه بتواند روى پاى خود بايستد و پس از خاتميت امامت يا دوران وصايت، دوران بيعت و شورا و اجماع يا دموكراسى آغاز مى شود كه شكل نامحدود و هميشگى و عادى رهبرى جامعه است.
و اين است كه ائمه شيعه يا اوصياى پيامبر 12 تن هستند و نه بيش، در حالى كه رهبران جامعه براى تاريخ پس از پيغمبر نامحدودند» .
مقابله با منطق اهل سقيفه
ممكن است كسى بگويد اگر از جانب پيامبر نصى بر خلافت على عليه السلام وجود داشت، پس چرا امام در اثبات خلافت براى خود، به لياقت و شايستگى و احيانا به قرابت خود با پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم تكيه كرده است؟ !
برخى از دانشمندان اهل سنت كه شرحى بر نهج البلاغه نوشته اند منطق امام را در شايستگى خويش به خلافت يكى پس از ديگرى قرار داده اند و سپس نتيجه گرفته اند كه هدف امام از اين بيانات اثبات شايستگى خود به خلافت است بدون اين كه از جانب پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم نصى، بر خلافت امام در ميان باشد و چون امام از نظر قرابت پيوند نزديكترى با پيامبر داشت و از نظر علم و اطلاع از اصول سياست و كشور دارى سرامد همه ياران پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به شمار مى رفت، از اين هت شايسته بود كه امت او را براى خلافت برگزينند ولى چون سران امت بنا به عللى مفضول را بر افضل مقدم داشتند و به جاى گزينش على عليه السلام غير او را برگزيدند; لذا امام عليه السلام زبان به تظلم و شكايت گشوده است كه من از هر لحاظ بر خلافت از ديگران شايسته تر و اولى مى باشم.
حقى كه امام عليه السلام در بيانات خود از آن ياد مى كند و مى گويد: از روزى كه پيامبر از دنيا رفت حق مرا گرفتند و مرا از آن محروم ساختند، حق شرعى نيست كه از جانب صاحب شرع به او داده شده باشد و تقديم غير برتر بر او يك نوع مخالفت با دستور شرع به حساب آيد، بلكه مقصود يك حق طبيعى است كه بر هر انسانى لازم است كه با وجود برتر، ديگرى را انتخاب ننمايد ولى هرگاه گروهى اين قانون طبيعى را مراعات نكنند و كار را به دست فردى بسپارند كه از نظر علم و قدرت و شرايط روحى و جسمى در سطح پايين ترى قرار دارد، اينجا جا دارد شخصيت برتر زبان به شكوى و گله بگشايد و بگويد:
«فوالله ما زلت مدفوعا عن حقى مستاثرا على منذ قبض الله نبيه صلى الله عليه و آله و سلم حتى يوم الناس هذا» . (24) «به خدا سوگند، از روزى كه خداوند جان پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم را قبض كرد، من از حق خويش محروم شدم تا امروز كه مشاهده مى كنيد» .
و يا بگويد:
«استخلف الناس ابوبكر و انا والله احق بالامر منه و اولى به و استخلف ابوبكر عمر و انا والله احق بالامر و اولى به منه » . (25) «ابوبكر بر مردم خلافت يافت در حالى كه به خدا سوگند من از او به خلافت سزاوارتر بودم و ابوبكر هم عمر را خليفه كرد در حالى كه به خدا سوگند من از وى به خلافت اولى و سزاوارترم » .
و همچنين يكى از نويسندگان معاصر نيز پس از ذكر 17 حديث در اثبات احقيت و اولويت على عليه السلام به خلافت نتيجه مى گيرد كه:
«در تمام اين بيانات احق و اولى بودن خود را به مقام خلافت اثبات مى كند و از مجموع قضايا و اخبار و احاديث جز اين معنى مفهوم نمى شود كه شخص شخيص مولى الموحدين از ديگران به امر حكومت امت اولى و احق بوده است نه اين كه مقام خلافت، خاص حضرت اوست » . (26) در پاسخ بايد گفت:
اين مطلب كه به عنوان تحقيق از آن ياد شده، پندارى بيش نيست، هيچ گاه نمى توان مجموع سخنان امام عليه السلام را بر لياقت و شايستگى ذاتى حمل نمود و يك چنين شايستگى نمى تواند مجوز حملات تند امام بر خلفا گردد زيرا:
اولا: امام در برخى از سخنان خود روى وصيت پيامبر تكيه كرده و صريحا درباره ى اهل بيت عليهم السلام مى فرمايد:
«...ولهم خصائص حق الولاية وفيهم الوصية و الوراثة » . (27) و همچنين در اثبات اولويت و افضليت خود از شيخين به وصيت پيامبر تكيه مى كند آنجا كه مى فرمايد:
«ايها الناس انصتوا لما اقول: رحمكم الله، ايها الناس! بايعتم ابابكر و عمر و انا و الله اولى بهما و احق منهما بوصية رسول الله » . (28) «اى مردم! گوش بدهيد به آنچه مى گويم، خدا شما را رحمت كند. اى مردم! شما با ابوبكر و عمر بيعت كرديد و حال آن كه به خدا طبق وصيت رسول خدا من از آن دو نفر اولى و احق بودم » .
روشن است مقصود از «وصيت » همان وصيت به خلافت و سفارش به ولايت اوست كه در روز غدير و غير آن به طور وضوح بيان شده است.
ثانيا: امام به طور صريح و روشن مى فرمايد:
«ان الائمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم، لا تصلح على سواهم و لا تصلح الولاة من غيرهم » . (29) «امامان و پيشوايان از قريش هستند و درخت وجودشان در سرزمين وجود اين تيره از بنى هاشم غرس شده، اين مقام در خور ديگران نيست و رهبران ديگر شايستگى اين مقام را ندارند» .
ثالثا: لياقت و شايستگى، هرگز توليد حق نمى كند و اين كه امام در موارد زيادى از حق خويش سخن مى گويد جز با مساله ى تنصيص و مشخص شدن حق خلافت براى او به وسيله پيامبر قابل توجيه نيست. سخن على عليه السلام اين نيست كه چرا مرا با همه جامعيت شرايط كنار گذاشتند و ديگران را برگزيدند، سخنش در اين است كه خلافت حق قطعى و مسلم من بود كه از من ربودند.
بديهى است كه تنها با نص و تعيين قبلى از طريق رسول اكرم صلى الله عليه و آله و سلم است كه مى توان از حق مسلم و قطعى دم زد. امام خود را صاحب حق مى داند و عدول از آن را براى خود يك نوع ظلم و ستم مى شمارد و قريش را متعديان و متجاوزان به حقوق خويش معرفى مى نمايد.
آيا اين چنين جملات تند را مى توان از طريق شايستگى ذاتى توجيه كرد و اگر مساله خلافت بايد از طريق مراجعه به افكار عمومى و يا بزرگان صحابه حل و فصل گردد، چگونه امام با اين لحن از قريش و همدستان آنها شكايت مى كند؟ !
اين جمله ها وتعبيرها حاكى است كه امام خلافت را حق مسلم و قانونى خويش مى دانست و هر نوع انحراف از خود را انحراف از حق تصور مى كرد و چنين حق مسلمى، جز از طريق تنصيص و تعيين الهى براى كسى ثابت نمى گردد.
آرى امام عليه السلام در پاره اى از موارد روى لياقت و شايستگى خود تكيه كرده و مساله نص را موقتا ناديده گرفته است مثلا مى فرمايد: «پيامبر خدا قبض روح شد، در حالى كه سر او بر سينه من بود، من او را غسل دادم در حالى كه فرشتگان مرا يارى مى كردند و اطراف خانه به ناله درآمد (فرشتگان دسته دسته فرود مى آمدند و نماز مى گزاردند و بالا مى رفتند و من صداى آنها را مى شنيدم) ; فمن ذا احق به منى حيا و ميتا: پس چه كسى از من به پيغمبر در زمان حيات و بعد از وفات او سزاوارتر است » ؟ (30) امام در بعضى موارد به قرابت خود با پيامبر براى شايستگى خود به امامت استناد كرده است; آنجا كه در سقيفه سخنانى ميان مهاجر و انصار رد و بدل شد و هر كدام درباره ى فضيلت خود سخنانى ايراد كردند يكى از برگهاى برنده اى كه مهاجران و طرفداران ابوبكر مورد استفاده قرار دادند و به وسيله آن انصار را كنار زدند اين بود كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم از قريش است و ما از طايفه او هستيم.
ابن ابى الحديد در ذيل شرح خطبه 65 مى گويد : عمر به انصار گفت: «عرب هرگز به امارت وحكومت شما راضى نمى شود زيرا پيغبمر از قبيله شما نيست ولى عرب قطعا از اين كه مردى از فاميل پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم حكومت كند امتناع نخواهد كرد... كيست كه بتواند با ما در مورد حكومت و ميراث محمدى معارضه كند و حال آن كه ما نزديكان و خويشاوندان او هستيم » .
مى دانيم على عليه السلام هم زمان با اين ماجرا، مشغول وظايف شخصى خود در مورد جنازه ى پيغمبر بود. پس از پايان اين ماجرا، على عليه السلام از افرادى كه در سقيفه حضور داشتند استدلالهاى طرفين را پرسيد و از منطق هر دو طرف به شدت انتقاد نمود. سخنان امام در اين باره در نهج البلاغه چنين آمده است:
هنگامى كه جريان «سقيفه » را پس از وفات پيامبر به امام گزارش دادند، امام پرسيد: انصار چه گفتند؟ پاسخ دادند: انصار گفتند: از ميان ما زمامدارى انتخاب شود و از ميان شما هم زمامدار ديگرى!
امام عليه السلام فرمود: چرا براى آنها استدلال نكردند كه پيغمبر درباره ى انصار توصيه فرمود كه:
«يحسن الى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم » .
«با نيكان آنها به نيكى رفتار كنيد و از بدكاران آنها درگذريد» .
گفتند: اين چه جور دليل مى شود؟ فرمود: اگر بنا بود حكومت با آنان باشد سفارش درباره آنها معنى نداشت اين كه به ديگران درباره آنان سفارش شده است دليل بر اين است كه حكومت با غير آنان است. سپس فرمود:
پس قريش چه گفتند؟ پاسخ دادند: استدلال قريش اين بود كه آنها شاخه اى از درختى هستند كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم نيز شاخه ى ديگر آن درخت است. امام فرمود:
«احتجوا بالشجرة و اضاعوا الثمرة » . (31) «با پيوند خود به شجره ى نبوت، بر صلاحيت خود احتجاج كردند ولى ميوه آن را كه خاندان اوست، ضايع ساختند» .
به اين معنى اگر شجره ى نسبت معتبر است ديگران شاخه اى از آن درخت مى باشند كه پيغمبر يكى از شاخه هاى آن است اما اهل بيت پيغمبر ميوه ى آن شاخه اند.
امام در جاى ديگر، قرابت و خويشاوندى خود را به رخ مردم مى كشد و مى فرمايد:
«...و نحن الاعلون نسبا و الاشدون برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نوطا...» . (32) «ما از حيث نسب برتريم و از حيث تعلق پيوستگى به رسول خدا استوارتريم » .
واضح است كه تكيه امام روى لياقت و شايستگى و يا روى پيوند با پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله و سلم به عنوان مقابله با منطق اهل سقيفه است زيرا برخى از آنان خود را لايق مى دانستند و احيانا علت برگزيدگى خود را همان پيوند خويشاوندى خود با پيامبر ذكر مى كردند. استدلال به نسبت و تكيه بر لياقت و افضليت از طرف على عليه السلام نوعى جدل منطقى است نظر بر اين كه اگر ديگران قرابت نسبى و احيانا لياقت ذاتى را ملاك قرار مى دادند، على عليه السلام در مقابل آنها مى فرمايد: از نص و وصايت گذشته، اگر ملاك همان قرابت و لياقت باشد باز من از مدعيان خلافت اولايم.
على عليه السلام اگر چه در آن شرايط استناد به «شورا» را هم كار درستى نمى دانست; زيرا آن زمان، زمان «شورا» نبود بلكه مسلمانان وظيفه داشتند كه به وصيت پيامبر عمل كنند و خلافت را به وصى او بسپارند ولى آنجا كه مى بيند مشروعيت خلافت ابوبكر را مى خواهند از راه شورا توجيه كنند، امام اينجا نيز با منطق اهل سقيفه سخن مى گويد و بر فرض صحت استناد به شورا در اين شرايط، خالى بودن ميدان انتخاب به طور مطلق از خاندان پيامبر دليل بر عدم صحت چنين شورا و انتخابى است و انتخاب ابوبكر به عنوان خليفه از سوى كسانى بود كه حق تعيين و انتخاب نداشته اند. بنابراين، نه شورايى بوده و نه انتخابى صورت گرفته است. بدين جهت امام، ابوبكر را مخاطب قرار داده مى گويد:
فان كنت بالشورى ملكت امورهم فكيف بهذا و المشيرون غيب؟
اگر با شورا زمام امورشان را به دست گرفتى، اين چگونه شورايى است كه مشاوران غايب بودند؟
عبدالفتاح عبدالمقصود، پس از نقل اين بيت مى گويد: «چه سخن صادقانه و مطابق و مناسب با واقعيتى!» (33) اين نوع استدلال از طرف على عليه السلام نوعى جدل منطقى است.
پى نوشت ها:
1. نهج البلاغه، خطبه 2.
2. اسد الغابة: 3/307; الاصابة: 4/80.
3. نهج البلاغه، خطبه 6.
4. نهج البلاغه، خطبه 173.
5. شرح ابن ابى الحديد: 9/305.
6. شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد: 9/307.
7. شرح فشرده نهج البلاغه، آية الله مكارم: 2/546.
8. شرح ابن ابى الحديد: 9/248.
9. شرح ابن ابى الحديد، خطبه 163.
10. شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد: 9/248.
11. شرح ابن ابى الحديد: 1/307.
12. شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد، خطبه 3.
13. نمل/16. 14. مريم/6.
15. فى ظلال القرآن: 5/426.
16. مرآة العقول: 4/144.
17. نهج البلاغه، قسمت نامه ها، نامه شماره 6.
18. شرح نهج البلاغه: 14/35 36.
19. همان: 6/12.
20. مرحوم شرف الدين دركتاب ارزشمند خود «المراجعات » از مراجعه 70 به بعد به طور مستدل در اثبات وصيت سخن گفته است و همچنين مرحوم كاشف الغطاء در كتاب «اصل الشيعة و اصولها» از چندين كتاب نام برده كه در قرنهاى اول تا چهارم در اين باره نوشته شده است.
21. اسلام صراط مستقيم، به اهتمام مورتان، نوشته ى يازده نفر، ترجمه پنج مترجم، ص 145.
22. احزاب/36.
23. جامعه وحكومت، ص 229.
24. نهج البلاغه عبده، خطبه 6.
25. بحارالانوار: 8/328، چاپ قديم.
26. حكومت در اسلام، قلمداران، صص 148 149.
27. نهج البلاغه، خطبه 2.
28. بحار الانوار: 6/330چاپ قديم.
29. نهج البلاغه، خطبه 144.
30. نهج البلاغه، خطبه 197.
31. نهج البلاغه، خطبه 64.
32. نهج البلاغه عبده، خطبه 162.
33. خاستگاه خلافت، عبدالفتاح، ترجمه افتخارزاده، ص 445.




http://www.hadj.ir/fa/image/left.gif

شوق المهدي
Wednesday 7 November 2007, 09:34PM
ادامه

اهل بيت و امامت

گرامى ترين مردم نزد خدا پرهيزكارترين آنهاست،منافاتى ندارد.توضيح اين كه برترى دادن خداوند به اين خاندان كاشف از فضيلت آنان و شايستگى ايشان براى چنين برتر شمردن است و هم اين كه آنان در بالاترين درجات تقوايند.و بحق اعمالشان با اين نتيجه گيرى هماهنگى دارد،و شها د تهاى پيامبر در مورد آنان اين شايستگى را آشكار مى كند. در تاريخ نبوت وجود بندگان عاليقدر در ميان خاندان پيامبر مطلب تازه اى نبوده است.قرآن ما را آگاه مى سازد كه نبوتهاى پيشين در همين راستا حركت كرده اند،آن جا كه خداوند،خاندان ابراهيم و خاندان عمران را برگزيد و آنان را بر جهانيان برترى بخشيد،و آنگاه كه خداوند،هارون را در رسالت برادرش موسى شريك ساخت و خداوند دعاى زكريا را مستجاب كرد و به او،جانشينى مرحمت فرمود تا وارث او و وارث خاندان يعقوب باشد.
على بن ابى طالب و همسرش فاطمه زهرا و فرزندانش حسن و حسين (ع) اعضاى اين خاندان گرامى هستند.
آنچه در اين مورد،شايسته اعتماد است،همان احاديثى است كه از پيامبر خدا روايت شده است و در آنها ذكر«آل محمد»يا«اهل بيت او»و يا«عترت او»آمده است.در اين جا مقصود از همه اين عبارات يك چيز است.روايتهاى صريحى را كه از پيامبر (ص) در اين باره نقل شده است مى توان به دو دسته تقسيم كرد:
(1) احاديثى كه در بردارنده اوصاف اين خانواده گرامى است،و ما به وسيله آن اوصاف مى توانيم از كلمه«آل محمد»خروج افرادى را كه داراى آن اوصاف نيستند،و هم ورود كسانى را كه متصف به آن اوصافند،در آن مفهوم بشناسيم.
(2) احاديثى كه متضمن گواهيى است كه بروشنى دلالت دارند بر اين كه اشخاص معينى در زمره«آل محمد»يا«اهل بيت محمد»و يا«عترت او»يند.
احاديث بيانگر اوصاف [اهل البيت ] از جمله روايتهاى صريح نبوى كه بيانگر اوصاف است،احاديث ذيل است:
از جابر بن عبد الله نقل شده است كه رسول خدا فرمود:«اى مردم!من در ميان شما،چيزهايى را بر جاى گذاشتم،اگر آنها را بپذيريد،هرگز گمراه نخواهيد شد:كتاب خدا،و عترتم،خاندانم» (1) .
و از زيد بن ارقم است كه رسول خدا فرمود:«براستى كه در ميان شما چيزهايى بر جاى گذاشتم كه اگر بدانها چنگ زنيد،هرگز بعد از من گمراه نخواهيد شد:كتاب خداـرشته كشيده شده ميان آسمان و زمينـو عترتم،خاندانم؛و آن دو هرگز از هم جدا نمى شوند تا كنار حوض [كوثر]به سوى من باز گردند.پس مواظب باشيد،بعد از من چگونه درباره آن دو جاى مرا خواهيد گرفت» (2) .
و از زيد بن ثابت است كه پيامبر خدا گفت:«من پس از خود در ميان شما دو جانشين مى گذارم :كتاب خداـرشته امتداد يافته بين آسمان و زمين (يا ما بين آسمان تا زمين) ـو عترتم،اهل بيتم و آن دو هرگز جدا نگردند تا كنار حوض [كوثر]به سوى من باز گردند» (3) .
و از زيد بن ارقم است كه رسول خدا در روز غدير خم فرمود:«گويا من [به لقاء الله ]دعوت شدم و اجابت كردم [كنايه از اين كه:پس از رحلتم از دنيا]در ميان شما دو شئ گرانقدر گذاشته امـيكى از آنها بزرگتر از ديگرى است:كتاب خداى بزرگ و عترتم.پس مواظب باشيد كه چگونه نسبت به آنها جاى مرا پر خواهيد كرد،چه آنها هرگز از يكديگر جدا نشوند تا كنار حوض [كوثر]بر من باز گردند.»و بعد فرمود:«براستى كه خداى بزرگ صاحب اختيار من است،و من صاحب اختيار هر مؤمنى هستم.»آن گاه دست على را گرفت و گفت:«هر كه را من صاحب اختيارم،اين [على ]صاحب اختيار اوست.پروردگارا دوست بدار هر كس او را دوست بدارد و دشمن بدار هر آن كس را كه با او دشمنى كند» (4) .
البته اين احاديث و بسيارى از احاديث مشابه آنها دلالت دارند بر اين كه اهل بيت پيامبر منحصر به كسانى هستند كه به فراوانى از صفات زير برخوردارند:
(1) آنان عترت پيامبرند،و عترت مرد،نزديكترين خويشاوندان او از گذشتگان و باقى ماندگان خاندان و نسل اوست.و به اين ترتيب از محدوده اهل بيت پيامبر،زنان و ياران پيامبر و اصحاب غير هاشمى خارج مى شوند (5) .
(2) آنان در بالاترين درجات تقوا و شايستگى اند،زيرا كه ايشان از قرآن جدايى ناپذيرند،در صورتى كه ناپرهيزكاران در جهت خلاف قرآنند.و از آن رو هاشميان گناهكار كه از خدا نافرمانى مى كنند و هم به طريق اولى گناهكاران غير هاشمى از شمار اينان خارج مى شوند.
(3) آنان در بالاترين درجات از بينش دينى و داناترين مردم به زبان قرآنى اند هاشميانى كه نادانند و از بينش دينى محدودى برخوردارندـهر چند شرف خويشاوندى پيامبر (ص) را دارندـاز فرزندان معنوى او نيستند،زيرا شخص نادان و آن كه بينش محدودى داردـدانسته يا ندانستهـدر معرض مخالفت با قرآن است.و هيچ گونه ضمانتى براى موافقت در گفتار و رفتار او با قرآن وجود ندارد.تبعيت مردم از مثل او و پيروى اوـگاهىـمنجر به مخالفت با كتاب خدا خواهد شد.
(4) موافقت بعضى از خاندان پيامبر با بعضى ضرورى است تا بتوانند با قرآن متفق شوند،چه،به يقين يك طرف از آن دو گروه كه آموزشهاى آنها با هم متناقض است،بر خطايند.زيرا كه دو گروه بر حق،با يكديگر تضادى ندارند.و چه بسا كه همگى بر خطايند،زيرا خطا همانطورى كه بار است،تناقض دارد،ممكن است با خطاى ديگر هم متناقض باشد.حال اگر تعليمات گروهى از دانشمندان با هم در تناقض باشند،امكان ندارد كه همه آنان موافق با قرآن باشند!
(5) معرفت دينى آنان يقينى است.و بدان جهت،همه مجتهدان هاشمى،اصحاب،تابعين و ديگرانـاز دايره اهل بيت پيامبر به لحاظ معنى و حقيقتـخارج مى شوند.سر مطلب اين است كه معرفت يك مجتهد در بيشتر موارد غير يقينى و بلكه ظنى است.
ما بر آنيم كه معرفت اهل بيت پيامبر (ص) بايد يقينى باشد،زيرا مجتهدى كه به گمان خود برترين احتمالها را مى پذيرد،گاهى ناخودآگاه نظر او با قرآن مخالفت دارد!
تا وقتى كه معرفت يك مجتهد بر اساس ظن باشد،نه پيش او ضمانتى براى موافقت با قرآن وجود دارد و نه نزد پيروانش.و از آن روست كه مى بينيم مجتهدان بايكديگر اختلاف نظر دارند و در آرايشان تناقض وجود دارد.
احاديثى كه گذشت بوضوح دلالت دارند بر اين كه معرفت دينى خاندان پيامبر،معرفتى است يقينى نه اجتهادى،و گرنه مى بايست در اكثر اوقات از قرآن جدا مى بودند.به همين دليل مجتهدى،چون ابن عباسـبا وجود علو مقام و اين كه پسر عموى پيامبر استـاز محدوده اهل بيت پيامبرـبه حسب معناـخارج است،تا چه رسد به ديگر اصحاب كه از بستگان پيامبر نبوده اند و به مقامى چون مقام ابن عباس نايل نشده اند.پس هيچ يك از مجتهدانـهر چند براى اجتهاد خالصانه خودـچه به حق رسيده باشند و يا خطا كنند داراى پاداش و اجرند،از خاندان پيامبرـبر طبق روايات صريح قبلىـنيستند.
چگونه همه دانستنيهاى آنان يقينى است؟ گاهى اين پرسش براى خواننده پيش مى آيد كه؛چگونه ممكن است براى اعضاى خاندان پيامبر در تمام آيات قرآن و جميع احكام شرعى و سنتهاى نبوى،معرفت يقينى حاصل شود؟
پاسخ اين است كه،دستيابى آنان بر معرفت يقينى به طور قطع امكان دارد.البته براى پيامبر اين امكان بوده است كه به شاگرد زيرك و برجسته اى چون على بن ابى طالبـتمام مفاهيم آيات قرآن و تمامى آنچه را كه به بينش اسلامى مربوط است و همه قوانين اسلامى را كه تعدادشان از چند هزار تجاوز نمى كندـتعليم دهد.بديهى است كه على به دو پسرشـحسن و حسينـتمام آنچه را كه پيامبر به او آموخته است،تعليم مى دهد.بدين گونه،براى ما امكان اين تصور پيدا مى شود كه على و دو فرزندش بر معرفت يقينى كامل رسيده اند.
البته اين فرضـبه طور قطعـبا واقع،مطابقت دارد،چه على از كودكى تا روز وفات پيامبر با او بود؛نيز او شاگردى امين و مراقب بود،پيوسته در جلسات عمومى پيامبر حاضر مى شد و در خلوتهاى ويژه او نيز با وى همراه بود.و او در آشكار و نهان در راه خدابيدار دل و صميمى بود.و فرزندانشـحسن و حسينـسالهاى دراز با وى زندگى كردند،و آن دو نيز،همانند نيا و پدر خود راستانى پاك بودند.آنچه را مى دانستند به برترين فرزندان پيامبر و على،تعليم دادند.
چگونه گروهى را مشخص كنيم؟ گاهى خواننده مى پرسد:با توجه به اين كه دو گروه از دانشمندان وجود دارند كه هر دو انتساب به پيامبر دارند و از طرفى اعضاى هر يك از دو گروه با خودشان متفقند و با اعضاى گروه ديگر اختلاف نظر دارند،چگونه براى ما امكان دارد كه تشخيص دهيم كدام يك از دو گروه،همان عترتى است كه پيامبر به پيروى از آن ارشاد كرده است؟
اما خواننده خودـدر صورت پيشامد چنين اشتباهىـمى تواند رفع شبهه كند،به اين ترتيب كه يك بار ديگر به حديث زيد بن ارقمـكه پيشتر گذشتـباز گردد و آن را بخواند.همان حديثى كه حاكم در جزء سوم از صحيح خود«المستدرك»آورده است،آن كه به نام يكى از اعضاى عترت تصريح مى فرمايد و او امام على است.
پس گروه حقى كه با اين فرد برجسته هماهنگ است،همان عترت است.و گروهى كه مخالف اوست از عترت نيست،هر چند كه همه افراد آن به پيامبر خدا انتساب داشته باشند.
صرف نظر از آنچه گفته شد اين شبهه يا شبهه هاى همانند آنـموقعى كه به اين احاديث بيانگر اوصافـاحاديث تسميه را نيز بيفزاييم،به تمامى از بين مى روند.
احاديث تسميه از جمله احاديثى كه از اعضاى خانواده پيامبر به نام،ياد كرده،احاديث ذيل است:مسلم در صحيح خود از سعد بن ابى وقاص روايت كرده است كه او گفت:«...و هنگامى كه اين آيه نازل شد:پس بگو:بياييد تا فرزندانمان و فرزندانتان،زنانمان و زنانتان...را بخوانيم...،پيامبر خدا،على،فاطمه،حسن و حسين را طلبيد،پس فرمود:بار خدايا اينان خاندان منند» (6) .
ترمذى در صحيح خود از عمر بن ابى سلمه روايت كرده است كه او گفت:«اين آيه در خانه ام سلمه بر پيامبر (ص) نازل شد:«اراده خداوند تعلق گرفته است تا از شماـخاندان پيامبر (ص) ـناپاكى را دور كند،و شما را به طور كامل پاك دارد.».پس پيامبر،فاطمه،حسن و حسين را طلبيد،و آنان را با كسا پوشانيد و على را نيز كه پشت سرش بود با عبايى پوشاند،سپس فرمود:بار خدايا اينان اهل بيت منند پس،پليدى را از آنان بزداى و آنان را به طور كامل پاك بدار.ام سلمه گفت:يا رسول الله آيا من هم با آنان هستم؟فرمود:تو بر جايگاه خود هستى و روى به سوى خير و سعادت دارى.».ترمذى گويد:و در همين باب از ام سلمه،معقل بن يسار،ابى الحمراء و انس بن مالك،روايت شده است (7) .
امام احمد در مسند خود از ام سلمه همسر پيامبر (ص) روايت كرده است كه او گفت:«اين آيه در خانه من نازل گرديد:خداوند اراده فرموده است تا از شما خانواده پليدى را دور سازد و شما را به طور كامل پاك دارد،و در آن خانه،فاطمه،على،حسن و حسين بودند،پس پيامبر آنان را با عبايى كه روى خود داشت پوشانيد،سپس گفت: (بار خدايا) اينان خاندان منند،پس از آنان پليدى را دور كن و آنان را كاملا پاك گردان.» (8) .
و مسلم از عايشه همسر پيامبر روايت كرده است كه او گفت:پيامبر خدا بيرون آمد در حالى كه عبايى بافته از موى سياه بر دوش او بود،پس حسن آمد،او را داخل عبا كرد،بعد حسين آمد،او را نيز داخل كرد،و بعد فاطمه آمد،او را هم به زير عبا جاى داد،سپس على آمد و او را هم با عبا پوشاند،آن گاه فرمود:«خداوند اراده فرموده است تا از شما خانواده پليدى را دور سازد و شما را كاملا پاك گرداند» (9) .
در در المنثور سيوطى (در تفسير قرآن) به دو روايت زير برمى خوريم:
ابو الحمراء (از اصحاب پيامبر) مى گويد:مدت هشت ماه در مدينه مراقب پيامبر بودم هيچ گاه براى نماز بيرون نيامد،مگر اينكه اول به در خانه على مى آمد،دستش را دو طرف در قرار مى داد و مى گفت:«نماز!نماز!خداوند اراده كرده است فقط از شما خانواده پليدى را دور كند و شما را به تمام پاك دارد» (10) .
و از ابن عباس است كه گفت:نه ماه پيامبر خدا را مى ديديم كه هر روز موقع نماز در خانه على بن ابى طالب مى آمد و مى گفت:«درود و رحمت خدا بر شما خانواده،خداوند اراده كرده است تا از شما خانواده پليدى را دور سازد و شما را كاملا پاك دارد» (11) .
و انس بن مالك روايت كرده است كه پيامبر خدا شش ماه به طور مداوم آن جمله را مى گفت (12) .
البته اين احاديث بوضوح دلالت دارد كه هر يك از اين چهار تن فردى از افراد خاندان پيامبرند،همچنان كه عضويت هر شخص ديگرى راـاز كسانى كه در زمان پيامبر در قيد حيات بودند،چه از هاشميان و يا از زنان پيامبرـمنتفى مى داند.اين قول پيامبر (ص) :بار خدايا اينان خاندان منند،دلالت روشنى دارد بر اين كه عضويت خاندان پيامبر در دوران زندگانى آن بزرگوار منحصر بر آن چهار تن بوده است.بنابراين،همه افراد ديگرـحتى عمويش عباس،جعفر بن ابى طالب و ساير افراد حاضر در زمان بيان اين مطلبـاز دايره عترت مورد نظر خارجند،هر چند كه همگى از خويشان نزديك او بودند.
با اين همه،اين انحصار همه بنى هاشم را كه پس از وفات آن حضرت،به دنيا آمده اندـاز جرگه اهل بيت خارج نمى كند.آنچه در احاديث نوع اول آمده است دلالت دارد بر اين كه اعضايى از خانواده و عترت اوـپس از حيات او در ضمن چند قرن به وجودخواهند آمد.پيامبر در آن احاديث به صراحت گفته است كه قرآن و اهل بيتش از يكديگر جدا نشوند تا در كنار حوض كوثر بر او باز گردند.
اما چگونه عضويت افرادى را كه پس از پيامبر به دنيا مى آيند،بشناسيم،اين مطلبى است كه به اعضاى همعصر آن حضرت مربوط مى شود و اين كه كدام يك از اينان را مى توان خلف آن حضرت ناميد و اگر خلف او بود از اعضاى عترت او نيز هست.مردم خود گواه شايستگى و علو مقام او در تقوا و درستى و علم و حكمت اويند،و خلف آن حضرت در زمان او همان كسى است كه وى را خليفه خود مى نامد.
اكنون كه مقام اهل بيت را در اسلام و نيز اعضاى خاندان محترمى را كه در زمان پيامبر بودند،شناختيم سزاوار است كه در صفحه هاى آينده از شاخص ترين فرد اين خانواده سخن بگوييم .آن فرد،امام على (ع) پسر عموى پيامبر است كه پيامبر او را به بالاترين مراتب بزرگداشت،گرامى داشته است.
پى نوشتها:
1ـ ترمذى در صحيح خود ج 5 ص 328 آورده است.شماره حديث 3874 است.
2ـ ترمذى در صحيح خود ج 5 ص 329 روايت كرده است شماره حديث .3876
3ـ امام احمد در جزء پنجم از مسند خود ص 181 آورده است.البته از دو طريق صحيح روايت كرده است.
4ـ حاكم در صحيح خود«مستدرك»ج 3 ص 109 آن حديث را آورده است.
5ـ در«فاكهة البستان»آمده است:عترتـبه كسرعـفرزندان و نسل او و همچنين نزديكترين وابستگان او،از گذشتگان و غير آنها مى باشند.
6ـ ج 15 ص 176.البته ترمذى،حاكم و بيهقى نيز آن را نقل كرده اند.
7ـ ج 5 ص 328 (شماره حديث 3875) .
8ـ ج 6 ص 292 سيد تقى حكيم در كتاب«اصول فقه»مقارن ص 155ـ156 به نقل از كتاب در المنثور سيوطى ج 5 ص 198 آورده است كه حاكم و بيهقى اين حديث را روايت كرده اند.
9ـ صحيح مسلم ج 15 ص 192ـ .195
10 و 11ـ ج 5 ص 198 (الفقه المقارن از حكيم ص 155) .
12ـ احمد در مسند خود ج 3 ص 286 آن را نقل كرده است.
اميرالمؤمنين اسوه وحدت صفحه 56


http://www.hadj.ir/fa/image/left.gif

شوق المهدي
Wednesday 7 November 2007, 09:37PM
ادامه

امام وهدايت

ائمه كه هدايت به امرالله ميكنند، يعنى با ملكوت موجودات سر و كار داشته، و هر موجودى را از جنبه امرى او نه تنها از جنبه خلقى او، بسوى خدا هدايت ميكنند، و به كمال خدا ميرسانند.
قلب موجودات در دست امام است، و از نقطه نظر سيطره و احاطه بر قلب، آنان را بسوى خدا هدايت ميكند.
پس امام كه مردم را بخدا هدايت ميكند، به امر ملكوتى كه هميشه با آن موجود و ملازم است هدايت ميكند، و اين در حقيقت ولايتى است به حسب باطن در ارواح و قلوب موجودات نظير ولايتى كه هر يك از افراد بشر از راه باطن و قلبش نسبت به اعمال خود دارد، اين است معنى امام.
و اما در آيه شريفه علت موهبت اين منصب را اينطور بيان كرده است: «لما صبروا و كانوا بآياتنا يوقنون »
يكى صبر است در راه خدا، و منظور از صبر، استقامت و ايستادگى است در تمام امتحانات و ابتلائاتى كه بنده در راه عبوديت و وصول بمراد براى او پيش ميآيد، و ديگر آنكه قبل از آن به مرحله يقين رسيده باشند.
در آياتى از قرآن مجيد، مى بينيم كه علامت يقين را كشف حجب ملكوتيه معرفى مى نمايد، صاحب يقين كسى است كه حقائق موجودات و ملكوت آنان را ادراك كند، و محجوب كسى است كه پرده روى قلب او گرفته و او را از مشاهده انوار ملكوتيه باز دارد مانند آيه:
«و كذلك نرى ابراهيم ملكوت السموات و الارض و ليكون من الموقنين »
و اينطور ما به ابراهيم ملكوت آسمان ها و زمين را نشان داديم و براى آنكه از صاحبان يقين بوده باشد.
اين آيه مى رساند كه نشان دادن ملكوت آسمان و زمين مقدمه افاضه يقين بر قلب ابراهيم بوده است
و روى اين زمينه يقين از مشاهده انوار ملكوتيه جدا نخواهد بود. و مانند آيه «كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم »
نه چنين است، اگر شما ميدانستيد مانند علم و دانستن صاحبان يقين، در اينصورت حتما دوزخ را ميديديد، و حقيقت جهنم را كه ملكوت افعال زشت، و معاصى آلهى و نفس اماره است مشاهده مى نموديد.
و مانند آيه «كلا ان كتاب الابرار لفى عليين و ما ادريك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون »
نه چنين است، به درستيكه نامه عمل و حقائق كردار افراد پاك و صالح العمل در مكان مرتفع و عالى قرار دارد، و آن عليون است. مى دانى عليون چيست؟عالمى است ملكوتى كه آن عبارت است از ثبت و ضبط اعمال صالحه، و آن در حضور و شهود مقربين درگاه خدا است.
از اين آيات استفاده مى شود كه مقربون كه همان صاحبان يقينند، افرادى هستند كه به ملكوت و حقائق عالم پيوسته، و قلبشان از جنبه مشاهده خلقى عبور نموده است، آنها از خدا محجوب نيستند، و حجاب قلبى كه عبارت است از جهل و معصيت و شك و نفاق در آنها نيست، آنها صاحبان يقينند كه عليون و حقائق ملكوتيه ابرار و اخيار را مى بينند، كما آنكه حقائق ملكوتيه اشرار و اهل معاصى را كه عبارت از جحيم است نيز مشاهده مى كنند.
بنابراين امام كه هدايت به امر ملكوتى مى كند، حتما بايد داراى مقام يقين باشد، و عالم ملكوت بر او منكشف بوده باشد، و متحقق به كلمات الله بوده باشد، و چون ذكر شد كه ملكوت همان وجهه باطنى موجودات است پس اين آيه شريفه:
«و جعلناهم ائمة يهدون بامرنا» به خوبى مى رساند كه هر چه راجع به امر هدايت است، كه عبارت از قلوب و اعمال بوده باشد باطن و حقيقت او در دست امام است، و وجهه ملكوتى و امرى