جوجو
Monday 23 October 2006, 05:13PM
پاسخ:
بعضى گفتهاند : «بيعت با ابوبكر چنانكه گفته مىشود يك نقشه ياتوطئه پيش ساخته نبوده است بلكه يك حادثه اتفاقى يا به قول عمر كه در دوران خلافتش به زبان آورده «كانت خلافة أبي بكر فلتة وقى اللّه شرّها»مجله فصلنامه نهج البلاغه شماره 5 - 4 ، ص 183 .
اولا : اينكه عمر گفته «وقى اللّه شرّها» با واقعيتى تلخى كه تاريخ ثبت كرده تطبيق نمىكند و به تعبير شيخ محمد انطاكى فارغ التحصيل دانشگاه الأزهر : «ونحن نقول : لا واللّه ما وقى اللّه شرّها ، بل ما زال شررها يلتهب ، وضررها مستمرّ إلى الأبد»لماذا اخترت مذهب أهل البيت ص 414 .
ثانياً : پارهاى از حوادث تاريخى نشان مىدهد كه بيعت با ابوبكر نقشه از پيش طراحى شده بود مانند :
1 - سخن أمير مؤمنان عليه السلام در پيمان سرّى ميان ابوبكر وعمر
حضرت مىفرمايد : اگر آن ارتباط ويژهاى كه ميان ابوبكر و عمر نبود ، امر خلافت را از من دفع نمىكردند :
«ولو لا خاصّة ما كان بينه وبين عمر ، لظننت أنّه لا يدفعهاعنّي»شرح نهج البلاغة : 95/6
در عبارت طبرى آمده : آنچه كه مانع خلافت من شد ، همان پيمانى سرّى بود كه ميان ابوبكر و عمر منعقد شده بود : «ولولا خاصّة ما بينه وبين عمر ، وأمر قد عقداه بينهما ، لظننت أنّه لا يدفعها»المسترشد لمحمد بن جرير الطبري : 413 .
در نقل سيد بن طاووس از كلينى اينچنين آمده : «ولولا خاصّة بينه وبين عمر وأمر كانا رضياه بينهما لظننت أنه لا يعدله عني»كشف المحجة لثمرة المهجة : 177 ، نقلاً عن محمد بن يعقوب في كتاب الرسائل ، بحار الأنوار : 12/30 ، نهج السعادة للشيخ المحمودي : 210/5 .
ابن ابى الحديد مىگويد : شيعه نظريّه عمر را نپذيرفته كه بيعت ابوبكر يك امر اتفاقى بوده و نقشه از پيش طراحى شده نبود : «واعلم أنّ الشيعة لم تسلم لعمر أنّ بيعة أبى بكر كانت فلتة ، قال محمد بن هانئ المغربي :
ولكن أمراً كان أبرم بينهم وإن قال قوم فلتة غير مبرم
وقال آخر :
زعموها فلتة فاجئة لا ورب البيت والركن المشيد
انما كانت امورا نسجت بينهم اسبابها نسج البرودشرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ج 2 ص 37
2 - سخن على عليه السلام در وامدارى ابوبكر به عمر
هنگامى كه عمر به امير مؤمنان عليه السلام دستور بيعت با ابوبكر مىدهد ، حضرت مىفرمايد : از پستان خلافت تا مىتوانى شير بدوش كه سهم تو محفوظ است ، و كار حكومت ابوبكر را محكم ساز كه روزى به تو باز خواهد گرداند : «احلب يا عمر حلباً لك شطره ، اشدد له اليوم أمره ليرد عليك غداً»السقيفة وفدك للجوهري : 62 ، شرح نهج البلاغة : 11/6 ، المسترشد لمحمد بن جرير الطبري : 375 ، الامامة والسياسة ، تحقيق الشيري : 29/1 ، تحقيق الزيني : 18/1 ،
أنساب الاشراف للبلاذري : 440
.
چه زيبا گفته شهيد صدر : «ومن الواضح أنّه يلمح إلى تفاهم بين الشخصين على المعونة المتبادلة واتفاق سابق على خطة معينة ، وإلا فلم يكن يوم السقيفة نفسه ليتسع لتلك المحاسبات السياسية التي تجعل لعمر شطراً من الحلب»فدك في التاريخ : ص br>79> .
آيا تا كنون فكر كرده ايم كه چگونه پس از داستان سقيفه مسئوليتهاى كليدى كشور اسلامى بين ابوبكر و عمر و ابو عبيدة تقسيم مىشود ، به اين صورت كه در رأس قوه اجرايى وامور سياسى ابوبكر قرار مىگيرد ، و قوّه قضائيّه به عهده عمر و امور مالى و اقتصادى هم از آنِ ابو عبيده مىشود .
بنا به نقل احمد بن حنبل : «لما ولي أبو بكر ، ولي أبا عبيدة بيت المال وولي عمر القضاء»العلل ج 3 ص 491 ، رقم 6104 .
وطىّ نقل طبرى : «ولي أبو بكر ، قال له أبو عبيدة : أنا أكفيك المال وقال عمر : أنا أكفيك القضاء»تاريخ الطبري : ج 2 ص 617 .
3 - ممانعت عمر از نوشتن وصيتنامه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم
اين از مسلمات تاريخ است كه رسول گرامى قبل از رحلت فرمود : «ائتونى بكتاب اكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً» .
و عمر با جمله «إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن حسبنا كتاب اللّه» ويا «إنّ رسولاللّه صلى الله عليه و آله و سلم يهجر» مانع كتابت حضرت شد و اين قضيه بقدرى درد آور بود كه ابن عباس هر گاه به ياد آن مىافتاد قطرات اشكش جارى مىگشت و از آن بعنوان فاجعه و مصيبت روز پنجشنبه «رزيّة يوم الخميس» ياد مىكردصحيح بخارى كتاب الجهاد والسير ، باب جوائز الوفد ، صحيح مسلم كتاب الوصية ، باب ترك الوصية لمن ليس عنده شى ، مسند احمد ج 1 ص 222 . و . . . .
گفتنى است كه عمر بخوبى مىدانست كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم مىخواهد در آخرين لحظات عمر شريفش موضوع خلافت على عليه السلام را مكتوب بدارد تا راه هر گونه توجيه و تأويل براى فرصت طلبان بسته شود .
كه در يك محاورهاى كه ميان او و ابن عباس رخ داد به اين قضيه اعتراف نمود : «ولقد اراد في مرضه أن يصرّح باسمه فمنعت من ذلك»شرح نهج البلاغة ابن ابى الحديد : ج12 ص 20 و79 .
و اين قضيّه نيز نشانگر توطئه قبلى براى جلوگيرى خلافت على و زمينه سازى خلافت ابوبكر است ، همانگونهاى كه در مصاحبه ميان محقق توانا و دلسوخته ولايت ، جناب آقاى سيد مرتضى رضوى و استاد عبد الفتاح عبد المقصود ، بدان اشاره رفته : «ثمّ قال أستاذ عبد الفتاح عبد المقصود : أنّا لا أستبعد حدوث الاتفاق على الخلافة بين أبي بكر وعمر في مرض الرسول وأن الخلافة من حقّ الإمام علي وأنها بهذا النحو انتزعت منه»مع رجال الفكر ج 2 ص 115 .
بعضى گفتهاند : «بيعت با ابوبكر چنانكه گفته مىشود يك نقشه ياتوطئه پيش ساخته نبوده است بلكه يك حادثه اتفاقى يا به قول عمر كه در دوران خلافتش به زبان آورده «كانت خلافة أبي بكر فلتة وقى اللّه شرّها»مجله فصلنامه نهج البلاغه شماره 5 - 4 ، ص 183 .
اولا : اينكه عمر گفته «وقى اللّه شرّها» با واقعيتى تلخى كه تاريخ ثبت كرده تطبيق نمىكند و به تعبير شيخ محمد انطاكى فارغ التحصيل دانشگاه الأزهر : «ونحن نقول : لا واللّه ما وقى اللّه شرّها ، بل ما زال شررها يلتهب ، وضررها مستمرّ إلى الأبد»لماذا اخترت مذهب أهل البيت ص 414 .
ثانياً : پارهاى از حوادث تاريخى نشان مىدهد كه بيعت با ابوبكر نقشه از پيش طراحى شده بود مانند :
1 - سخن أمير مؤمنان عليه السلام در پيمان سرّى ميان ابوبكر وعمر
حضرت مىفرمايد : اگر آن ارتباط ويژهاى كه ميان ابوبكر و عمر نبود ، امر خلافت را از من دفع نمىكردند :
«ولو لا خاصّة ما كان بينه وبين عمر ، لظننت أنّه لا يدفعهاعنّي»شرح نهج البلاغة : 95/6
در عبارت طبرى آمده : آنچه كه مانع خلافت من شد ، همان پيمانى سرّى بود كه ميان ابوبكر و عمر منعقد شده بود : «ولولا خاصّة ما بينه وبين عمر ، وأمر قد عقداه بينهما ، لظننت أنّه لا يدفعها»المسترشد لمحمد بن جرير الطبري : 413 .
در نقل سيد بن طاووس از كلينى اينچنين آمده : «ولولا خاصّة بينه وبين عمر وأمر كانا رضياه بينهما لظننت أنه لا يعدله عني»كشف المحجة لثمرة المهجة : 177 ، نقلاً عن محمد بن يعقوب في كتاب الرسائل ، بحار الأنوار : 12/30 ، نهج السعادة للشيخ المحمودي : 210/5 .
ابن ابى الحديد مىگويد : شيعه نظريّه عمر را نپذيرفته كه بيعت ابوبكر يك امر اتفاقى بوده و نقشه از پيش طراحى شده نبود : «واعلم أنّ الشيعة لم تسلم لعمر أنّ بيعة أبى بكر كانت فلتة ، قال محمد بن هانئ المغربي :
ولكن أمراً كان أبرم بينهم وإن قال قوم فلتة غير مبرم
وقال آخر :
زعموها فلتة فاجئة لا ورب البيت والركن المشيد
انما كانت امورا نسجت بينهم اسبابها نسج البرودشرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ج 2 ص 37
2 - سخن على عليه السلام در وامدارى ابوبكر به عمر
هنگامى كه عمر به امير مؤمنان عليه السلام دستور بيعت با ابوبكر مىدهد ، حضرت مىفرمايد : از پستان خلافت تا مىتوانى شير بدوش كه سهم تو محفوظ است ، و كار حكومت ابوبكر را محكم ساز كه روزى به تو باز خواهد گرداند : «احلب يا عمر حلباً لك شطره ، اشدد له اليوم أمره ليرد عليك غداً»السقيفة وفدك للجوهري : 62 ، شرح نهج البلاغة : 11/6 ، المسترشد لمحمد بن جرير الطبري : 375 ، الامامة والسياسة ، تحقيق الشيري : 29/1 ، تحقيق الزيني : 18/1 ،
أنساب الاشراف للبلاذري : 440
.
چه زيبا گفته شهيد صدر : «ومن الواضح أنّه يلمح إلى تفاهم بين الشخصين على المعونة المتبادلة واتفاق سابق على خطة معينة ، وإلا فلم يكن يوم السقيفة نفسه ليتسع لتلك المحاسبات السياسية التي تجعل لعمر شطراً من الحلب»فدك في التاريخ : ص br>79> .
آيا تا كنون فكر كرده ايم كه چگونه پس از داستان سقيفه مسئوليتهاى كليدى كشور اسلامى بين ابوبكر و عمر و ابو عبيدة تقسيم مىشود ، به اين صورت كه در رأس قوه اجرايى وامور سياسى ابوبكر قرار مىگيرد ، و قوّه قضائيّه به عهده عمر و امور مالى و اقتصادى هم از آنِ ابو عبيده مىشود .
بنا به نقل احمد بن حنبل : «لما ولي أبو بكر ، ولي أبا عبيدة بيت المال وولي عمر القضاء»العلل ج 3 ص 491 ، رقم 6104 .
وطىّ نقل طبرى : «ولي أبو بكر ، قال له أبو عبيدة : أنا أكفيك المال وقال عمر : أنا أكفيك القضاء»تاريخ الطبري : ج 2 ص 617 .
3 - ممانعت عمر از نوشتن وصيتنامه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم
اين از مسلمات تاريخ است كه رسول گرامى قبل از رحلت فرمود : «ائتونى بكتاب اكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً» .
و عمر با جمله «إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن حسبنا كتاب اللّه» ويا «إنّ رسولاللّه صلى الله عليه و آله و سلم يهجر» مانع كتابت حضرت شد و اين قضيه بقدرى درد آور بود كه ابن عباس هر گاه به ياد آن مىافتاد قطرات اشكش جارى مىگشت و از آن بعنوان فاجعه و مصيبت روز پنجشنبه «رزيّة يوم الخميس» ياد مىكردصحيح بخارى كتاب الجهاد والسير ، باب جوائز الوفد ، صحيح مسلم كتاب الوصية ، باب ترك الوصية لمن ليس عنده شى ، مسند احمد ج 1 ص 222 . و . . . .
گفتنى است كه عمر بخوبى مىدانست كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم مىخواهد در آخرين لحظات عمر شريفش موضوع خلافت على عليه السلام را مكتوب بدارد تا راه هر گونه توجيه و تأويل براى فرصت طلبان بسته شود .
كه در يك محاورهاى كه ميان او و ابن عباس رخ داد به اين قضيه اعتراف نمود : «ولقد اراد في مرضه أن يصرّح باسمه فمنعت من ذلك»شرح نهج البلاغة ابن ابى الحديد : ج12 ص 20 و79 .
و اين قضيّه نيز نشانگر توطئه قبلى براى جلوگيرى خلافت على و زمينه سازى خلافت ابوبكر است ، همانگونهاى كه در مصاحبه ميان محقق توانا و دلسوخته ولايت ، جناب آقاى سيد مرتضى رضوى و استاد عبد الفتاح عبد المقصود ، بدان اشاره رفته : «ثمّ قال أستاذ عبد الفتاح عبد المقصود : أنّا لا أستبعد حدوث الاتفاق على الخلافة بين أبي بكر وعمر في مرض الرسول وأن الخلافة من حقّ الإمام علي وأنها بهذا النحو انتزعت منه»مع رجال الفكر ج 2 ص 115 .