SAFA
Monday 28 August 2006, 01:30AM
مناجات حضرت اميرالمؤمنين و امامان از فرزندان او عليهم السلام در ماه شعبان
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
اى خدا درود فرست بر محمد و آلش
وَ اسْمَعْ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُكَ وَ اسْمَعْ نِدَائِي إِذَا نَادَيْتُكَ
و چون تو را بخوانم دعاى مرا اجابت فرما و هرگاه تو را ندا كنم ندايم بشنو
وَ أَقْبِلْ عَلَيَّ إِذَا نَاجَيْتُكَ فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ وَ وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكِيناً لَكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ
و چون با تو مناجات كنم به حالم توجه فرما كه من بسوى تو گريختهام و در حضور حضرتت ايستاده در حالى كه به درگاهت به حال پريشانى تضرع و زارى مىكنم
رَاجِياً لِمَا لَدَيْكَ ثَوَابِي وَ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَ تَخْبُرُ حَاجَتِي وَ تَعْرِفُ ضَمِيرِي
و به آنچه نزد توست چشم اميد دارم و تو از دلم آگاهى و حاجتم را مىدانى و ضمير مرا مىشناسى
وَ لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ
و هيچ امرى از امور دنيا و آخرت من بر تو پنهان نيست
وَ مَا أُرِيدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِي وَ أَتَفَوَّهَ بِهِ مِنْ طَلِبَتِي وَ أَرْجُوهُ لِعَاقِبَتِي
و آنچه مىخواهم كه به زبان اظهار كنم و از حوايجم سخن گويم و آنچه براى حسن عاقبتم به تو اميد دارم همه را مىدانى
وَ قَدْ جَرَتْ مَقَادِيرُكَ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي فِيمَا يَكُونُ مِنِّي إِلَى آخِرِ عُمْرِي
و حكم تقدير تو بر من اى سيد من در باطن و ظاهرم تا آخر عمر جارى و نافذ است
مِنْ سَرِيرَتِي وَ عَلاَنِيَتِي وَ بِيَدِكَ لاَ بِيَدِ غَيْرِكَ زِيَادَتِي وَ نَقْصِي وَ نَفْعِي وَ ضَرِّي
و هر زيادت و نقصان و سود و زيان بر من وارد آمد همه به دست توست نه غير تو
إِلَهِي إِنْ حَرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْزُقُنِي وَ إِنْ خَذَلْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُنِي
اى خدا اگر تو مرا از رزقت محروم سازى ديگر كه تواند مرا روزى دهد و اگر تو مرا خوار گردانى كه مرا يارى تواند كرد
إِلَهِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَ حُلُولِ سَخَطِكَ
اى خدا به تو پناه مىبرم از غضب تو و از ورود خشم و سخطت
إِلَهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ
اى خدا اگر من لايق رحمتت نيستم تو لايقى كه بر من از فضل و كرم بىپايانت جود و بخشش كنى
إِلَهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي وَاقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ قَدْ أَظَلَّهَا حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَقُلْتَ (فَفَعَلْتَ) مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ تَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِكَ
اى خداى من گويا من اكنون در حضور تو ايستادهام و حسن توكلم بر تو به سرم سايه لطف انداخته و آنچه از كرم و احسان تو را شايسته است با من بجا آوردهاى عفو و آمرزشت مرا فرا گرفته است
إِلَهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَى مِنْكَ بِذَلِكَ
اى خدا اگر تو مرا عفو كنى كه از تو سزاوارتر به عفو است
وَ إِنْ كَانَ قَدْ دَنَا أَجَلِي وَ لَمْ يُدْنِنِي (يَدْنُ) مِنْكَ عَمَلِي فَقَدْ جَعَلْتُ الْإِقْرَارَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسِيلَتِي
و اگر اجلم نزديك شد و عمل صالحم مرا به تو نزديك نكرد من هم اقرار به گناهانم را وسيله عفوت قرار دادهام
إِلَهِي قَدْ جُرْتُ عَلَى نَفْسِي فِي النَّظَرِ لَهَا فَلَهَا الْوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَهَا
خدايا من در توجهم به نفس خود بر خويش ستم كردم پس اى واى بر نفس من اگر تو او را نيامرزى
إِلَهِي لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ أَيَّامَ حَيَاتِي فَلاَ تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنِّي فِي مَمَاتِي
اى خدا چنانكه لطف و احسانت در تمام مدت زندگى شامل حالم بود پس در مرگ مرا از احسانت محروم مساز
إِلَهِي كَيْفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لِي بَعْدَ مَمَاتِي وَ أَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي (تُولِنِي) إِلاَّ الْجَمِيلَ فِي حَيَاتِي
اى خدا چگونه مايوس از احسانت بعد مردنم شوم و حال آنكه تو در تمام عمرم با من جز نيكى و احسان نكردى
إِلَهِي تَوَلَّ مِنْ أَمْرِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ عُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ عَلَى مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ
اى خدا با من آن كن كه تو را شايد (نه آنجه مرا بايد) و باز هم به فضل و كرم بر گنهكارى كه در لجه گناه از جهل و نادانى فرو رفته ترحم فرما
إِلَهِي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً فِي الدُّنْيَا وَ أَنَا أَحْوَجُ إِلَى سَتْرِهَا عَلَيَّ مِنْكَ فِي الْأُخْرَى
اى خدا تو در دار دنيا گناهانم را از تمام خلق پنهان داشتى و من در آخرت به ستاريت از دنيا محتاجترم
(إِلَهِي قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَيَّ) إِذْ لَمْ تُظْهِرْهَا لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
و چون لطف كردى و گناهانم را بر هيچ بنده صالحى آشكار نكردى
فَلاَ تَفْضَحْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ
پس روز قيامت هم مرا مفتضح و رسوا در حضور جميع خلايق مگردان
إِلَهِي جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِي وَ عَفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِي
خدايا جود و بخششت بساط آرزوى مرا گسترده و عفو تو بهتر از عمل من است
إِلَهِي فَسُرَّنِي بِلِقَائِكَ يَوْمَ تَقْضِي فِيهِ بَيْنَ عِبَادِكَ إِلَهِي اعْتِذَارِي إِلَيْكَ اعْتِذَارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ
اى خدا آن روزى كه ميان بندگانت حكم مىكنى آن روز مرا به لقاء خود شاد گردان اى خدا من چون كسى به درگاهت عذر مىخواهم كه به قبول عذر سخت محتاج است
فَاقْبَلْ عُذْرِي يَا أَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُسِيئُونَ
پس عذرم بپذير اى كريمترين كسى كه گنهكاران از او معذرت مىطلبند
إِلَهِي لاَ تَرُدَّ حَاجَتِي وَ لاَ تُخَيِّبْ طَمَعِي وَ لاَ تَقْطَعْ مِنْكَ رَجَائِي وَ أَمَلِي
اى خدا حاجتم را رد مكن و دست طمعم را از درگاهت محروم برمگردان و اميد و آرزويم از لطف و كرمت منقطع مساز
إِلَهِي لَوْ أَرَدْتَ هَوَانِي لَمْ تَهْدِنِي وَ لَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تُعَافِنِي
اى خدا اگر تو اراده خوارى من داشتى به هدايت و احسانت سرافرازم نمىكردى و اگر مىخواستى مرا رسوا سازى در دنيا معافم نمىفرمودى
إِلَهِي مَا أَظُنُّكَ تَرُدُّنِي فِي حَاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي طَلَبِهَا مِنْكَ
اى خداى من هرگز به تواين گمان نمىبرم كه حاجتى كه به تو دارم و عمرم را در طلبش فانى كردم باز روان سازى
إِلَهِي فَلَكَ الْحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دَائِماً سَرْمَداً يَزِيدُ وَ لاَ يَبِيدُ كَمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى
اى خدا حمد و ثنا مختص توست حمد ابدى و دايم سرمدى كه همى بيفزايد و هرگز فنا نپذيرد چنانكه تو دوست بدارى و بپسندى
إِلَهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ وَ إِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ
اى خدا اگر مرا به جرمم مؤاخذه كنى تو را به عفوت مؤاخذه مىكنم و اگر مرا به گناهانم بازخواست كنى تو را به مغفرتت باز خواست كنم
وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا أَنِّي أُحِبُّكَ
و اگر مرا به آتش دوزخ برى اهل آتش را آگاه خواهم كرد كه من تو را دوست مىداشتم
إِلَهِي إِنْ كَانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طَاعَتِكَ عَمَلِي فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجَائِكَ أَمَلِي
اى خدا اگر در مقابل طاعتت عملم اندك است در مقابل رجاء و اميد به كرمت آرزويم بسيار است
إِلَهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْبَةِ مَحْرُوماً وَ قَدْ كَانَ حُسْنُ ظَنِّي بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بِالنَّجَاةِ مَرْحُوماً
اى خدا چگونه از درگاه لطفت محروم و نااميد برگردم در صورتى كه به جود و احسان تو حسن ظن بسيار داشتم كه به حالم ترحم كرده و عاقبت از اهل نجاتم مىگردانى
إِلَهِي وَ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ وَ أَبْلَيْتُ شَبَابِي فِي سَكْرَةِ التَّبَاعُدِ مِنْكَ
اى خدا عمرم را با درد و غفلت از تو فانى ساختم و بفرسودم جوانيم را در مستى بعد از تو
إِلَهِي فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيَّامَ اغْتِرَارِي بِكَ وَ رُكُونِي إِلَى سَبِيلِ سَخَطِكَ
اى خدا پس بيدار نشدم روزگارى را كه مغرور كرمت بودم و به راه سخط و غضبت مىرفتم
إِلَهِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ إِلَيْكَ
اى خدا من بنده تو و فرزند بنده توام كه در پيشگاه حضورت ايستادهام و كرم و رحمتت را بسويت وسيله خود قرار دادهام
إِلَهِي أَنَا عَبْدٌ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُوَاجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيَائِي مِنْ نَظَرِكَ
اى خدا منم بندهاى كه به عذر خواهى به درگاهت آمدهام از اعمال زشتى كه بواسطه قلت حيا به حضورت و در نظرت بجا آوردهام
وَ أَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ إِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ
و از تو عفو و بخشش مىطلبم كه عفو وصف كرم توست
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
اى خدا درود فرست بر محمد و آلش
وَ اسْمَعْ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُكَ وَ اسْمَعْ نِدَائِي إِذَا نَادَيْتُكَ
و چون تو را بخوانم دعاى مرا اجابت فرما و هرگاه تو را ندا كنم ندايم بشنو
وَ أَقْبِلْ عَلَيَّ إِذَا نَاجَيْتُكَ فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ وَ وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكِيناً لَكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ
و چون با تو مناجات كنم به حالم توجه فرما كه من بسوى تو گريختهام و در حضور حضرتت ايستاده در حالى كه به درگاهت به حال پريشانى تضرع و زارى مىكنم
رَاجِياً لِمَا لَدَيْكَ ثَوَابِي وَ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَ تَخْبُرُ حَاجَتِي وَ تَعْرِفُ ضَمِيرِي
و به آنچه نزد توست چشم اميد دارم و تو از دلم آگاهى و حاجتم را مىدانى و ضمير مرا مىشناسى
وَ لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ
و هيچ امرى از امور دنيا و آخرت من بر تو پنهان نيست
وَ مَا أُرِيدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِي وَ أَتَفَوَّهَ بِهِ مِنْ طَلِبَتِي وَ أَرْجُوهُ لِعَاقِبَتِي
و آنچه مىخواهم كه به زبان اظهار كنم و از حوايجم سخن گويم و آنچه براى حسن عاقبتم به تو اميد دارم همه را مىدانى
وَ قَدْ جَرَتْ مَقَادِيرُكَ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي فِيمَا يَكُونُ مِنِّي إِلَى آخِرِ عُمْرِي
و حكم تقدير تو بر من اى سيد من در باطن و ظاهرم تا آخر عمر جارى و نافذ است
مِنْ سَرِيرَتِي وَ عَلاَنِيَتِي وَ بِيَدِكَ لاَ بِيَدِ غَيْرِكَ زِيَادَتِي وَ نَقْصِي وَ نَفْعِي وَ ضَرِّي
و هر زيادت و نقصان و سود و زيان بر من وارد آمد همه به دست توست نه غير تو
إِلَهِي إِنْ حَرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْزُقُنِي وَ إِنْ خَذَلْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُنِي
اى خدا اگر تو مرا از رزقت محروم سازى ديگر كه تواند مرا روزى دهد و اگر تو مرا خوار گردانى كه مرا يارى تواند كرد
إِلَهِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَ حُلُولِ سَخَطِكَ
اى خدا به تو پناه مىبرم از غضب تو و از ورود خشم و سخطت
إِلَهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ
اى خدا اگر من لايق رحمتت نيستم تو لايقى كه بر من از فضل و كرم بىپايانت جود و بخشش كنى
إِلَهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي وَاقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ قَدْ أَظَلَّهَا حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَقُلْتَ (فَفَعَلْتَ) مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ تَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِكَ
اى خداى من گويا من اكنون در حضور تو ايستادهام و حسن توكلم بر تو به سرم سايه لطف انداخته و آنچه از كرم و احسان تو را شايسته است با من بجا آوردهاى عفو و آمرزشت مرا فرا گرفته است
إِلَهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَى مِنْكَ بِذَلِكَ
اى خدا اگر تو مرا عفو كنى كه از تو سزاوارتر به عفو است
وَ إِنْ كَانَ قَدْ دَنَا أَجَلِي وَ لَمْ يُدْنِنِي (يَدْنُ) مِنْكَ عَمَلِي فَقَدْ جَعَلْتُ الْإِقْرَارَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسِيلَتِي
و اگر اجلم نزديك شد و عمل صالحم مرا به تو نزديك نكرد من هم اقرار به گناهانم را وسيله عفوت قرار دادهام
إِلَهِي قَدْ جُرْتُ عَلَى نَفْسِي فِي النَّظَرِ لَهَا فَلَهَا الْوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَهَا
خدايا من در توجهم به نفس خود بر خويش ستم كردم پس اى واى بر نفس من اگر تو او را نيامرزى
إِلَهِي لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ أَيَّامَ حَيَاتِي فَلاَ تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنِّي فِي مَمَاتِي
اى خدا چنانكه لطف و احسانت در تمام مدت زندگى شامل حالم بود پس در مرگ مرا از احسانت محروم مساز
إِلَهِي كَيْفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لِي بَعْدَ مَمَاتِي وَ أَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي (تُولِنِي) إِلاَّ الْجَمِيلَ فِي حَيَاتِي
اى خدا چگونه مايوس از احسانت بعد مردنم شوم و حال آنكه تو در تمام عمرم با من جز نيكى و احسان نكردى
إِلَهِي تَوَلَّ مِنْ أَمْرِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ عُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ عَلَى مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ
اى خدا با من آن كن كه تو را شايد (نه آنجه مرا بايد) و باز هم به فضل و كرم بر گنهكارى كه در لجه گناه از جهل و نادانى فرو رفته ترحم فرما
إِلَهِي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً فِي الدُّنْيَا وَ أَنَا أَحْوَجُ إِلَى سَتْرِهَا عَلَيَّ مِنْكَ فِي الْأُخْرَى
اى خدا تو در دار دنيا گناهانم را از تمام خلق پنهان داشتى و من در آخرت به ستاريت از دنيا محتاجترم
(إِلَهِي قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَيَّ) إِذْ لَمْ تُظْهِرْهَا لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
و چون لطف كردى و گناهانم را بر هيچ بنده صالحى آشكار نكردى
فَلاَ تَفْضَحْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ
پس روز قيامت هم مرا مفتضح و رسوا در حضور جميع خلايق مگردان
إِلَهِي جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِي وَ عَفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِي
خدايا جود و بخششت بساط آرزوى مرا گسترده و عفو تو بهتر از عمل من است
إِلَهِي فَسُرَّنِي بِلِقَائِكَ يَوْمَ تَقْضِي فِيهِ بَيْنَ عِبَادِكَ إِلَهِي اعْتِذَارِي إِلَيْكَ اعْتِذَارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ
اى خدا آن روزى كه ميان بندگانت حكم مىكنى آن روز مرا به لقاء خود شاد گردان اى خدا من چون كسى به درگاهت عذر مىخواهم كه به قبول عذر سخت محتاج است
فَاقْبَلْ عُذْرِي يَا أَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُسِيئُونَ
پس عذرم بپذير اى كريمترين كسى كه گنهكاران از او معذرت مىطلبند
إِلَهِي لاَ تَرُدَّ حَاجَتِي وَ لاَ تُخَيِّبْ طَمَعِي وَ لاَ تَقْطَعْ مِنْكَ رَجَائِي وَ أَمَلِي
اى خدا حاجتم را رد مكن و دست طمعم را از درگاهت محروم برمگردان و اميد و آرزويم از لطف و كرمت منقطع مساز
إِلَهِي لَوْ أَرَدْتَ هَوَانِي لَمْ تَهْدِنِي وَ لَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تُعَافِنِي
اى خدا اگر تو اراده خوارى من داشتى به هدايت و احسانت سرافرازم نمىكردى و اگر مىخواستى مرا رسوا سازى در دنيا معافم نمىفرمودى
إِلَهِي مَا أَظُنُّكَ تَرُدُّنِي فِي حَاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي طَلَبِهَا مِنْكَ
اى خداى من هرگز به تواين گمان نمىبرم كه حاجتى كه به تو دارم و عمرم را در طلبش فانى كردم باز روان سازى
إِلَهِي فَلَكَ الْحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دَائِماً سَرْمَداً يَزِيدُ وَ لاَ يَبِيدُ كَمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى
اى خدا حمد و ثنا مختص توست حمد ابدى و دايم سرمدى كه همى بيفزايد و هرگز فنا نپذيرد چنانكه تو دوست بدارى و بپسندى
إِلَهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ وَ إِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ
اى خدا اگر مرا به جرمم مؤاخذه كنى تو را به عفوت مؤاخذه مىكنم و اگر مرا به گناهانم بازخواست كنى تو را به مغفرتت باز خواست كنم
وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا أَنِّي أُحِبُّكَ
و اگر مرا به آتش دوزخ برى اهل آتش را آگاه خواهم كرد كه من تو را دوست مىداشتم
إِلَهِي إِنْ كَانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طَاعَتِكَ عَمَلِي فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجَائِكَ أَمَلِي
اى خدا اگر در مقابل طاعتت عملم اندك است در مقابل رجاء و اميد به كرمت آرزويم بسيار است
إِلَهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْبَةِ مَحْرُوماً وَ قَدْ كَانَ حُسْنُ ظَنِّي بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بِالنَّجَاةِ مَرْحُوماً
اى خدا چگونه از درگاه لطفت محروم و نااميد برگردم در صورتى كه به جود و احسان تو حسن ظن بسيار داشتم كه به حالم ترحم كرده و عاقبت از اهل نجاتم مىگردانى
إِلَهِي وَ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ وَ أَبْلَيْتُ شَبَابِي فِي سَكْرَةِ التَّبَاعُدِ مِنْكَ
اى خدا عمرم را با درد و غفلت از تو فانى ساختم و بفرسودم جوانيم را در مستى بعد از تو
إِلَهِي فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيَّامَ اغْتِرَارِي بِكَ وَ رُكُونِي إِلَى سَبِيلِ سَخَطِكَ
اى خدا پس بيدار نشدم روزگارى را كه مغرور كرمت بودم و به راه سخط و غضبت مىرفتم
إِلَهِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ إِلَيْكَ
اى خدا من بنده تو و فرزند بنده توام كه در پيشگاه حضورت ايستادهام و كرم و رحمتت را بسويت وسيله خود قرار دادهام
إِلَهِي أَنَا عَبْدٌ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُوَاجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيَائِي مِنْ نَظَرِكَ
اى خدا منم بندهاى كه به عذر خواهى به درگاهت آمدهام از اعمال زشتى كه بواسطه قلت حيا به حضورت و در نظرت بجا آوردهام
وَ أَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ إِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ
و از تو عفو و بخشش مىطلبم كه عفو وصف كرم توست